0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

Technology-Driven Framework for College English Courses: If and How Mobile-Assisted Collaborative Language Learning Affects EFL Student Engagement

تبني هذه الدراسة إطارا للتعلم التعاوني المعان بالجوال لمقررات اللغة الإنجليزية الجامعية وتختبره بتصميم شبه تجريبي على مجموعتين من 32 طالبا لكل منهما، وتبين أن الإطار رفع انخراط الطلاب سلوكيا ووجدانيا ومعرفيا عبر سبعة جوانب، بما يقدم نموذجا تفاعليا فعالا لمعالجة ضعف الانخراط وتحسين كفاءة تعلم اللغة الإنجليزية

تتناول هذه الدراسة فاعلية إطار تعليمي جديد يجمع بين التعلم باللغة المعان بالجوال والتعلم التعاوني في مقررات اللغة الإنجليزية الجامعية، انطلاقا من أن اللغة الإنجليزية أداة حيوية للتواصل والتنمية العالمية ومقرر إلزامي لطلابها بوصفها لغة أجنبية، وأن كفاءة الطلاب الجامعيين فيها تستحق عناية خاصة بوصفهم ركيزة التنمية الاجتماعية، وقد أظهرت بحوث كثيرة قدرة التقنية على تمكين تعلم اللغات وفاعليتها، لكنها لم تحل مشكلة ضعف الانخراط الطلابي التي تلقي بظلالها على نواتج التعلم، إذ يعد انخراط الطالب جانبا حاسما في الأنشطة التعليمية وله أثر ملموس في مخرجات التعلم، ومن هنا برزت الحاجة إلى إطار يجمع مزايا التعلم المتنقل وطاقات التعلم التعاوني في نموذج واحد قابل للتطبيق والقياس

أولًا: أهداف الدراسة ومنهجيتها

هدفت الدراسة إلى بناء إطار للتعلم التعاوني المعان بالجوال مصمم خصيصا لمقررات اللغة الإنجليزية الجامعية، واختبار ما إذا كان يؤثر في انخراط الطلاب وكيف يؤثر في أبعاده السلوكية والوجدانية والمعرفية، واعتمدت على تصميم شبه تجريبي كمي شارك فيه 32 طالبا في مجموعة تجريبية طبقت التعلم التعاوني بتوزيع أربعة طلاب في كل مجموعة صغيرة، و32 طالبا في مجموعة ضابطة استخدمت التعلم الفردي، ثم قيست مستويات الانخراط لدى المجموعتين عبر أبعاده الثلاثة للتحقق من وجود فروق لصالح الإطار المقترح وتحديد الجوانب الفرعية التي تجلى فيها الأثر

ثانيًا: أبرز النتائج

أشارت النتائج إلى أن التعلم التعاوني المعان بالجوال أحدث أثرا إيجابيا في انخراط الطلاب، وأنه طور انخراطهم في سبعة جوانب موزعة على الأبعاد الثلاثة، فعلى صعيد الانخراط السلوكي أسهمت مرونة نموذج التعلم والتغذية الراجعة الفورية ومساعدة التقنية في رفع مستوى المشاركة والاستمرارية، وعلى صعيد الانخراط الوجداني عزز اهتمام التعلم والحضور الفردي الإيجابي دافعية الطلاب واتجاهاتهم نحو المقرر، وعلى صعيد الانخراط المعرفي دعم التفاعل وبيئة التعلم التعاوني عمق المعالجة والفهم، وبذلك جمع الإطار بين إمكانات الوصول المتنقل وطاقة العمل الجماعي ليعالج أبعاد الانخراط مجتمعة لا منفردة

ثالثًا: دلالات الدراسة وتطبيقاتها

يتوقع أن توفر هذه الدراسة إطارا لتعلم اللغات أكثر فاعلية وتفاعلية للارتقاء بكفاءة طلاب الجامعات في اللغة الإنجليزية، بما يقدمه من مبادئ تصميم قابلة للنقل إلى مقررات لغات أخرى وسياقات جامعية مختلفة، إذ يمكن لأعضاء هيئة التدريس توظيف التعلم المتنقل لتنظيم أنشطة تعاونية قصيرة داخل المحاضرة وخارجها، مع تغذية راجعة فورية تدعم الانخراط السلوكي، وأنشطة جماعية تغذي الانخراطين الوجداني والمعرفي، كما تفتح النتائج الباب أمام دراسات لاحقة تقيس أثر الإطار في التحصيل اللغوي ذاته وفي مهاراته الفرعية كالمحادثة والكتابة عبر عينات أوسع وفترات أطول

ويقوم بناء الإطار المقترح على استثمار مزايا التعلم المعان بالجوال من مرونة الوصول واتصال دائم بالمواد والأنشطة، مقترنة بمزايا التعلم التعاوني من تفاعل الأقران وتقاسم المهام وبناء المعنى جماعيا، فوزع طلاب المجموعة التجريبية في مجموعات صغيرة من أربعة طلاب يمارسون أنشطة اللغة تعاونيا عبر أجهزتهم، بينما درس طلاب المجموعة الضابطة المحتوى نفسه بالتعلم الفردي، وهو تصميم يتيح عزل أثر الإطار التعاوني المتنقل في أبعاد الانخراط الثلاثة وقياسه إحصائيا قياسا نظيفا بقدر ما تسمح به الدراسات شبه التجريبية في البيئات الصفية الواقعية

وتتوزع الجوانب السبعة التي طورها الإطار على الأبعاد الثلاثة توزعا يعكس منطق التصميم ذاته، فمرونة نموذج التعلم تدعم الانخراط السلوكي لأنها تحرر التعلم من قيود الزمان والمكان، والتغذية الراجعة الفورية تدعمه لأنها تبقي الطالب على صلة مستمرة بتقدمه، ومساعدة التقنية تدعمه بإزالة عوائق الوصول والتنظيم، بينما تغذي عناصر بيئة التعلم التعاوني من تفاعل وتبادل أدوار الانخراط المعرفي، وينعكس مناخ الجماعة الداعم على الانخراط الوجداني بتعزيز اهتمام الطلاب وحضورهم الإيجابي في أنشطة المقرر

ويعزز استخدام الدراسة مفهوم الانخراط بأبعاده الثلاثة معا من قيمة نتائجها، فكثير من تدخلات التقنية التعليمية تقاس بناتج واحد كالتحصيل أو الرضا، بينما تبين هذه الدراسة أن قيمة الإطار تظهر في منظومة سلوكية ووجدانية ومعرفية متكاملة، وهي منظومة يقوم عليها استمرار تعلم اللغة على المدى الطويل، إذ لا يكفي أن يحضر الطالب النشاط ما لم يتفاعل معه وجدانيا ويعالجه معرفيا بعمق يعينه على الاحتفاظ باللغة وتوظيفها فعليا في مواقف التواصل الأكاديمي والاجتماعي

وخلاصة القول إن الدراسة تثبت تجريبيا أن دمج التعلم المعان بالجوال مع التعلم التعاوني في إطار واحد يرفع انخراط طلاب اللغة الإنجليزية الجامعيين سلوكيا ووجدانيا ومعرفيا، ويقدم نموذجا عمليا لمعالجة مشكلة ضعف الانخراط التي لم تحلها التقنية وحدها، بما يعزز جودة تعليم اللغات في التعليم العالي

هل تحتاج إلى دعم متخصص في بحثك؟

يمكنك طلب الخدمة مباشرة عبر حساب الباحث، وسيتابع معك فريق مؤسسة النظم طلبك خطوة بخطوة حتى اكتمال الإنجاز

طلب الخدمة عبر حساب الباحث

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)