0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

Envisioning the Future of AI-Assisted EFL Teaching and Learning: Conceptual Representations of Prospective Teachers

تستكشف هذه الدراسة النوعية الوصفية تصورات 67 من المعلمين المرشحين لتعليم اللغة الإنجليزية لغة أجنبية حول الدور المستقبلي للذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة، وتخلص بالتحليل الموضوعي التأملي إلى تفضيلهم مقاربة متمحورة حول الإنسان يكمل فيها الذكاء الاصطناعي دور المعلم ولا يحل محله، مع الدعوة إلى تدريب المعلمين على دمجه واعتباراته الأخلاقية

يحدث الذكاء الاصطناعي تحولًا سريعًا في التعليم بما يقدمه من خبرات تعلم تكيفية وشخصية، وفي تعليم اللغة الإنجليزية لغة أجنبية تعيد الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل روبوتات المحادثة ومساعدات الكتابة وبرامج الترجمة، تشكيل عمليات التعليم والتعلم وأدوار المعلمين والمتعلمين فيها، وبينما تتسارع وتيرة هذا التحول تبرز أسئلة حول مستقبل مهنة المعلم ذاتها، وما إذا كانت هذه الأدوات ستحل محله أم ستعينه، وحول الكيفية التي ينبغي أن يستعد بها معلمو المستقبل لهذا المشهد المتغير، وتنبع أهمية استشراف تصورات المعلمين قبل الخدمة من أنهم جيل المعلمين الذي سيمارس المهنة في عصر الذكاء الاصطناعي، ومن هنا تناولت الدراسة رؤى المعلمين المرشحين لتعليم اللغة الإنجليزية حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في فصولهم

أولًا: أهداف الدراسة ومنهجيتها

هدفت الدراسة إلى استكشاف الكيفية التي يتصور بها 67 من المعلمين المرشحين لتعليم اللغة الإنجليزية لغة أجنبية الدور المستقبلي للذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة، وفحص ما يرونه من فوائد محتملة وتحديات مصاحبة، واعتمدت مقاربة نوعية وصفية، وحُللت البيانات بأسلوب التحليل الموضوعي التأملي الذي يتيح استخلاص الموضوعات من تصورات المشاركين وتأملها بعمق، وشمل التحليل بناء خرائط موضوعية للتمثلات الذهنية لدى المعلمين المرشحين حول خطر إحلال الذكاء الاصطناعي محل المعلم من جهة، وحول أثره المستقبلي في تعليم اللغة الإنجليزية وتعلمها من جهة أخرى

ثانيًا: أبرز النتائج

حددت الدراسة ستة موضوعات و52 عقدة تناولت خطر أن يحل الذكاء الاصطناعي محل المعلمين، وخمسة موضوعات أخرى و31 عقدة تناولت أثر الذكاء الاصطناعي المستقبلي في تعليم اللغة الإنجليزية وتعلمها، وأشارت النتائج في مجملها إلى تفضيل المشاركين مقاربة ذكاء اصطناعي متمحورة حول الإنسان، تقوم على تعليم اللغة الإنجليزية وتعلمها بمساعدة الذكاء الاصطناعي، بحيث يكمل الذكاء الاصطناعي دور المعلم ولا يحل محله، فبقي المعلم في تصوراتهم صاحب الدور التربوي والإنساني الأصيل، وجاءت الأدوات الذكية مساندة له في التخطيط والتقويم وتخصيص التعلم ومتابعة المتعلمين، مع بقاء شواغل حاضرة لديهم بشأن مستقبل المهنة ومتطلبات الاستعداد لها

ثالثًا: دلالات الدراسة وتطبيقاتها

تسلط الدراسة الضوء على دلالات مهمة للتعاون بين المعلم والذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة الإنجليزية، وتدعو إلى تدريب المعلمين على دمج الذكاء الاصطناعي في ممارساتهم التدريسية وعلى الاعتبارات الأخلاقية المصاحبة لهذا الدمج، وما يتصل بهذا الدمج من اعتبارات أخلاقية ينبغي أن يحسن المعلم التعامل معها، وتفيد النتائج برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة في تضمين كفايات الذكاء الاصطناعي ضمن خططها، وتمكين المعلمين المرشحين من توظيف روبوتات المحادثة ومساعدات الكتابة وبرامج الترجمة توظيفًا تربويًا واعيًا، كما تسهم الدراسة في الحوار الجاري حول الدور المتطور للذكاء الاصطناعي في التعليم ودلالاته التربوية لفصول اللغة الإنجليزية مستقبلًا

وتتوزع فوائد الذكاء الاصطناعي التي رصدتها تصورات المشاركين على مجالات متعددة في تدريس اللغة الإنجليزية، إذ تعين روبوتات المحادثة المتعلمين على ممارسة المحادثة في بيئة متاحة في كل وقت، ويسهم مساعدو الكتابة المدعومون بالذكاء الاصطناعي في دعم الإنتاج الكتابي للمتعلمين، وتيسر برامج الترجمة التعامل مع النصوص وفهمها، بما يسمح بتقديم خبرات تعلم تكيفية وشخصية تراعي حاجات المتعلمين المختلفة، وفي المقابل حضرت في تصوراتهم تحديات لا تقل أهمية، في مقدمتها الخشية من أن يؤدي انتشار هذه الأدوات إلى تقليص دور المعلم أو الاستغناء عنه، وما يتصل بذلك من تساؤلات حول مستقبل مهنة التعليم ذاتها في ظل تسارع قدرات الأنظمة الذكية، وهو توتر بين الفرص والمخاوف شكل خلفية التصورات التي عبر عنها المعلمون المرشحون ودفعهم إلى التمسك بصورة المعلم قائدًا للعملية التعليمية لا متلقيًا سلبيًا لأدواتها، بحيث توظف التقنية ضمن رؤية تربوية واعية يضعها المعلم ويقوم نتائجها

وخلاصة القول إن المعلمين المرشحين لتعليم اللغة الإنجليزية ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي شريكًا داعمًا لا بديلًا عن المعلم، وإن ترجمة هذه الرؤية إلى واقع تتطلب إعدادًا مهنيًا يجمع بين الكفاية التقنية والوعي الأخلاقي، بحيث يقود المعلم توظيف الأدوات الذكية في فصله ويحافظ في الوقت ذاته على جوهر العملية التربوية المتمحور حول الإنسان، وتظل تصورات المعلمين المرشحين التي رصدتها الدراسة مرجعًا مفيدًا لمطوري برامج إعداد المعلم ولسياسات إدماج الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغات، إذ تبين ما ينتظره معلمو المستقبل من هذه الأدوات وما يخشونه منها قبل التحاقهم بالممارسة الفعلية في الميدان التربوي

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)