0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

Assessing the factorial validity and longitudinal invariance of indicators of basic early reading skills in Spanish first graders

تحققت هذه الدراسة من الصدق العاملي والتكافؤ الطولي للقياس لمؤشرات مهارات القراءة المبكرة لدى 947 من طلاب الصف الأول الإسبان بأداة القياس القائم على المنهج الدراسي، فأكدت نموذجًا ثنائي العامل يضم عامل المهارات الأساسية الناشئة وعامل مهارات الإلمام القرائي التقليدية، وصدق بناء ملائمًا وتكافؤًا في القياس عبر ثلاث مناسبات خلال العام الدراسي، بما يتيح تقويمًا موثوقًا لتقدم الأطفال في تعلم القراءة

يحتاج المعلمون والباحثون إلى أدوات قياس دقيقة يتتبعون بها نمو مهارات القراءة المبكرة لدى الأطفال في سنواتهم الدراسية الأولى، ويحكمون بها على تقدم كل طفل عبر العام الدراسي بثقة، ويعد القياس القائم على المنهج الدراسي من أبرز هذه الأدوات، غير أن قيمته تتوقف على جودة بنائه وصدق مؤشراته وثبات قياسه عبر الزمن، ومن هنا عنيت هذه الدراسة بتحليل الصدق العاملي والتكافؤ الطولي للقياس لمؤشرات مهارات القراءة المبكرة الأساسية لدى طلاب الصف الأول في إسبانيا، بما يثبت جدارة الأداة علميًا ويؤسس لاستخدامها في متابعة تعلم الأطفال القراءة

وتكمن قيمة القياس القائم على المنهج الدراسي في كونه قياسًا قصيرًا متكررًا يلتقط مؤشرات التقدم في مهارات أساسية محددة وهو يحدث، فيشبه مقياس الحرارة في متابعة الحالة بدل صورة أشعة تلتقط مرة واحدة في نهاية العام، غير أن هذه القيمة العملية مشروطة بسؤالين علميين، أولهما هل تقيس مؤشرات الأداة فعلًا البنى المقصودة من مهارات ناشئة ومهارات قرائية تقليدية، وثانيهما هل يبقى معنى القياس ثابتًا حين يتكرر عبر العام حتى تعزى فروق الدرجات إلى نمو الطفل لا إلى تغير الأداة، والإجابة الموثقة عن هذين السؤالين هي ما سعت إليه الدراسة تحقيقه

أولًا: أهداف الدراسة ومنهجيتها

سعت الدراسة إلى التحقق من البنية العاملية لأداة القياس القائم على المنهج الدراسي ومن تكافؤ قياسها طوليًا، واقترحت نموذجًا ثنائي العامل يتألف من عاملين مترابطين، يضم الأول مهام طلاقة المعرفة الأبجدية وطلاقة الوعي الصوتي ومعرفة المطبوع مؤشرات ملاحظة لعامل المهارات الأساسية الكامنة، ويضم الثاني طلاقة القراءة الشفهية وقراءة أشباه الكلمات وجمل المتاهة النصية مؤشرات لعامل مهارات الإلمام القرائي التقليدية، وتألفت الأداة من ثلاث صيغ متوازية، وطبقت في ثلاث مناسبات خلال العام الدراسي في الخريف والشتاء والربيع على 947 من طلاب الصف الأول الإسبان، بما أتاح فحص الثبات البنيوي عبر مراحل تقدم تعلم القراءة

وقد صممت الدراسة أداتها بما يخدم هذا الغرض المزدوج، فالصيغ المتوازية الثلاث تتيح إعادة القياس في مناسبات متعاقبة دون أن يحفظ الطفل مواد القياس السابق فيتأثر أداؤه بالألفة، وتوزيع المهام على عاملين مترابطين يعكس فهمًا نمائيًا لتعلم القراءة، إذ تنمو المهارات الناشئة كالمعرفة الأبجدية والوعي الصوتي ومعرفة المطبوع جنبًا إلى جنب مع مهارات الإلمام التقليدية كالقراءة الشفهية وقراءة أشباه الكلمات وفهم جمل المتاهة، وتترابط فيما بينها ترابط المرحلتين المتكاملتين من مسار واحد، وقد أخضع النموذج المقترح لاختبار عاملي صارم عبر المناسبات الثلاث على عينة واسعة تقارب الألف طفل

ثانيًا: أبرز النتائج

خلصت الدراسة إلى أن أداة القياس القائم على المنهج الدراسي تتمتع بصدق بناء ملائم وتكافؤ قياس عبر المناسبات الزمنية المختلفة، فقد تأكدت البنية ثنائية العامل المقترحة بفصليها المترابطين، عامل المهارات المبكرة الناشئة وعامل مهارات الإلمام القرائي التقليدية، وبقيت المؤشرات تقيس البنى ذاتها عبر تطبيق الخريف والشتاء والربيع، وهو ما يسمح بتقويم المهارات الأساسية لطلاب الصف الأول أثناء تعلمهم القراءة تقويمًا موثوقًا، وبمقارنة أداء الطفل بنفسه عبر الزمن وبأقرانه مقارنة عادلة، وبالتعرف المبكر إلى من يحتاجون دعمًا إضافيًا قبل اتساع الفجوة بينهم وبين زملائهم

ثالثًا: دلالات الدراسة وتطبيقاتها

تترتب على هذه النتائج دلالات عملية للمدارس والمعلمين ومطوري أدوات التقويم، إذ تمنحهم أداة مثبتة الخصائص القياسية يمكن توظيفها في الفرز المبكر لصعوبات القراءة وفي متابعة أثر التدخلات التعليمية وفي اتخاذ قرارات تربوية مستنيرة بشأن كل طفل، كما تدعم النتائج منهجية القياس القائم على المنهج الدراسي خيارًا لتقويم مهارات القراءة في بداياتها بلغات وسياقات مختلفة، وتشجع الدراسات اللاحقة على فحص خصائص الأداة مع فئات عمرية أوسع وربط مؤشراتها بالتحصيل القرائي اللاحق، بما يعزز منظومة الإنذار المبكر والدعم الوقائي في تعليم القراءة بالمرحلة الابتدائية

وتمتد دلالات ثبوت الأداة إلى الممارسة الصفية اليومية، إذ يستطيع المعلم أن يعتمد درجات المؤشرات في تخطيط دعمه لكل طفل، فيرصد المهارات الناشئة المتعثرة باكرًا ويعالجها قبل أن تنعكس إخفاقًا في القراءة المتقدمة، كما يستطيع مقارنة تقدم الطفل بمساره الذاتي عبر العام لا بأقرانه فقط، وهو ما يعدل الحكم على أطفال يختلفون في نقطة البداية، ويفيد مصممو المناهج واختبارات الفرز في البيئات الناطقة بالإسبانية وغيرها من توافر أداة موثقة الخصائص يمكن تكييفها مع سياقات جديدة

وخلاصة القول إن مؤشرات مهارات القراءة المبكرة المقاسة بأداة القياس القائم على المنهج الدراسي أظهرت بنية عاملية سليمة وتكافؤًا طوليًا في القياس لدى طلاب الصف الأول الإسبان، وهو ما يجعلها أداة جديرة بالاعتماد في تقويم تقدم الأطفال في تعلم القراءة والتدخل المبكر عند الحاجة

هل تحتاج إلى دعم متخصص في بحثك؟

يمكنك طلب الخدمة مباشرة عبر حساب الباحث، وسيتابع معك فريق مؤسسة النظم طلبك خطوة بخطوة حتى اكتمال الإنجاز

طلب الخدمة عبر حساب الباحث

طلب بيانات المقال

لطلب بيانات المصدر الأصلي باللغة الإنجليزية، تابع عبر حساب الباحث.

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)