0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

Estimating Spillover Effect from International Oil Market to Stock Market: Evidence from Korean Portfolio-Level Analysis

تقدّر هذه الدراسة أثر انتقال الصدمات والتقلبات من سوق النفط الخام الدولية إلى سوق الأسهم الكورية باستخدام نموذج بيك القطري على عشرين محفظة، وتوصلت إلى أن تقلبات أسعار نفط دبي تنتقل بدلالة إلى المحافظ جميعًا وارتفعت دراميًا في عام ألفين وعشرين، وأن المحافظ المرتبطة بالنفط والمحافظ صغيرة الرسملة سجلت أثر الانتقال الأكبر

ترتبط أسواق الطاقة العالمية بأسواق الأسهم ارتباطًا وثيقًا، فتتحرك أسعار النفط وتنعكس صدماتها وتقلباتها على عوائد الأسهم ومخاطرها، وتتناول هذه الدراسة تقدير أثر الانتقال من سوق النفط الخام الدولية إلى سوق الأسهم الكورية، وهو أثر يهم المستثمرين ومديري المحافظ لفهم قنوات انتقال المخاطر بين سوق الطاقة وأسواق المال، ولا سيما في أوقات الأزمات التي تشتد فيها الروابط بين الأسواق

أولًا: أهداف الدراسة ومنهجيتها

هدفت الدراسة إلى قياس أثر انتقال الصدمات والتقلبات من أسعار النفط الدولية إلى سوق الأسهم الكورية باستخدام نموذج بيك القطري، وطبقت التحليل على عشرين محفظة من محافظ سوق الأسهم الكورية مصنفة بحسب القطاع وبحسب حجم الرسملة، واختبرت ما إذا كانت الصدمات والتقلبات في أسعار نفط دبي تنتقل بدلالة إلى هذه المحافظ، وكيف تغيرت شدة هذا الانتقال عبر الزمن وبخاصة في عام ألفين وعشرين حين بلغ تهديد جائحة كورونا ذروته، وقارنت بين المحافظ ذات التوجه النفطي وغيرها، وبين محافظ الشركات صغيرة الرسملة وكبيرة الرسملة

ثانيًا: أبرز النتائج

تشير النتائج التجريبية إلى أن الصدمات والتقلبات في أسعار نفط دبي تنتقل بصورة دالة إلى محافظ سوق الأسهم الكورية العشرين جميعًا، وأن آثار الانتقال هذه ارتفعت ارتفاعًا دراميًا خلال عام ألفين وعشرين حين كان تهديد جائحة كورونا في أشده، ووجدت الدراسة أن المحافظ المرتبطة بالنفط، كمحفظة شركات الطاقة والغاز ومحفظة الشركات الكيميائية، سجلت أثر انتقال أكبر من سوق النفط الخام الدولية مقارنة بسائر المحافظ، وأن محافظ الشركات صغيرة الرسملة أظهرت أثر انتقال أكبر نسبيًا مقارنة بمحافظ الشركات كبيرة الرسملة، بما يكشف عن تفاوت واضح في حساسية المحافظ الكورية لصدمات النفط بحسب طبيعة القطاع وحجم الرسملة

ثالثًا: دلالات الدراسة وتطبيقاتها

تحمل هذه النتائج دلالات عملية للمستثمرين ومديري المحافظ في السوق الكورية، إذ تنبه إلى أن مخاطر أسعار النفط لا تتوزع بالتساوي على المحافظ، وأن المحافظ النفطية التوجه وصغيرة الرسملة أكثر عرضة لانتقال التقلبات، ومن ثم تستحق عناية أكبر في استراتيجيات التحوط والتنويع، كما تفيد الجهات الرقابية في متابعة قنوات انتقال الصدمات بين أسواق الطاقة والمال في أوقات الأزمات، وتفتح الدراسة آفاقًا مهمة لأبحاث لاحقة تتتبع هذه الروابط عبر أسواق وقطاعات أخرى

ويقيس نموذج بيك القطري انتقال التقلبات بين الأسواق عبر تقدير كيف تنتقل صدمة في أسعار النفط إلى تباين عوائد الأسهم وتقترن بها، وقد اختيرت أسعار نفط دبي بوصفها المؤشر المرجعي الأقرب لأسواق آسيا التي تستورد كوريا معظم نفطها من منطقة الخليج، وصنفت المحافظ العشرون المدروسة على محورين متقاطعين هما طبيعة القطاع الاقتصادي وحجم رسملة الشركات، بما أتاح مقارنة حساسية قطاعات كالطاقة والغاز والكيماويات والصناعات الأخرى، وحساسية الشركات الصغيرة والكبيرة، تجاه الصدمات النفطية في الظروف العادية وفي ذروة الجائحة معًا

ويفسر تفاوت النتائج طبيعة الارتباط بكل محفظة، فمحفظة شركات الطاقة والغاز ترتبط أعمالها مباشرة بأسعار الوقود وتكاليفه، ومحفظة الشركات الكيميائية تستخدم النفط ومشتقاته مدخلات أساسية في إنتاجها، فتنتقل إليهما صدمات الأسعار بسرعة وقوة، أما شركات صغيرة الرسملة فتملك عادة تنويعًا أضيق وسيولة أقل وقدرة أضعف على امتصاص الصدمات مقارنة بالشركات الكبيرة، فجاء أثر الانتقال إليها أكبر نسبيًا، وتشتد هذه الحساسية جميعًا في أزمات كجائحة كورونا حين تتقارب الأسواق في حركتها ويضعف أثر التنويع التقليدي، وهو ما يفسر القفزة الدرامية في آثار الانتقال خلال عام ألفين وعشرين

وعلى صعيد التطبيق، تمنح هذه التقديرات المستثمرين أساسًا كميًا لضبط تعرض محافظهم لمخاطر النفط، فالمحافظ ذات التوجه النفطي تحتاج إلى متابعة مباشرة لأسعار خام دبي ومؤشرات سوق الطاقة، والمحافظ صغيرة الرسملة تحتاج إلى هامش أمان أوسع في إدارة السيولة والتقلب، كما تفيد النتائج في اختبارات الضغط التي تجريها المؤسسات المالية لمحاكاة أزمات مشابهة لأزمة عام ألفين وعشرين، حيث أظهرت التجربة أن الروابط بين الأسواق تشتد حين تشتد الحاجة إلى التنويع، وحددت الدراسة في ضوء ذلك آثارًا ودلالات وآفاقًا مهمة لأبحاث لاحقة تتوسع إلى أسواق وفترات وأدوات تقدير أخرى

وخلاصة القول إن صدمات أسعار النفط الدولية وتقلباتها تنتقل بدلالة إلى سوق الأسهم الكورية، وتشتد في أوقات الأزمات، وتبلغ ذروتها في المحافظ المرتبطة بالنفط والمحافظ صغيرة الرسملة، وهو ما يجعل إدارة هذا الانتقال عنصرًا أساسيًا في قرارات الاستثمار

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)