0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

Bridging Parental Influence and Entrepreneurship Education: The Role of Entrepreneurial and Digital Competencies in Shaping Entrepreneurial Career Aspirations

تفحص هذه الدراسة دور الكفاءات الريادية والرقمية في تشكيل التطلعات المهنية الريادية لدى طلاب السياحة والفنادق في إندونيسيا، باستخدام نمذجة المعادلات البنائية وتحليل الشروط الضرورية، وتبين أن هذه الكفاءات وسائط حاسمة وشروط ضرورية تنقل أثر اتجاهات الوالدين وتعليم ريادة الأعمال إلى طموح الطلاب المهني

تبحث هذه الدراسة المنشورة في مجلة سيج أوبن في العوامل التي تشكّل تطلعات طلاب تخصصات السياحة وإدارة الفنادق المهنية نحو ريادة الأعمال في عصر الاقتصاد الرقمي، وتنطلق من ملاحظة أن دراسات تعليم ريادة الأعمال القائمة كثيرًا ما تغفل دور الكفاءات الريادية والرقمية في تشكيل تطلع الطلاب الجامعيين إلى أن يصبحوا رواد أعمال، فتفحص الدراسة ما إذا كان الدعم الوارد من البيئة الأقرب للطلاب، ممثلًا في الوالدين ومؤسساتهم التعليمية عبر تعليم ريادة الأعمال، قادرًا على صياغة تطلعاتهم المهنية الريادية عبر تنمية كفاءاتهم

أولًا: أهداف الدراسة ومنهجيتها

هدفت الدراسة إلى فحص ما إذا كانت اتجاهات الوالدين نحو ريادة الأعمال وتعليم ريادة الأعمال تسهم في تنمية الكفاءات الريادية والرقمية لدى الطلاب، وما إذا كانت هذه الكفاءات تؤثر بدورها في تطلعاتهم المهنية الريادية، واعتمدت على بيانات مسحية جمعت من أربعمئة واثنين وأربعين طالبًا جامعيًا يدرسون تخصصات السياحة وتجارة التجزئة وإدارة الفنادق في إندونيسيا، ووظفت نمذجة المعادلات البنائية لاختبار الآثار المباشرة وغير المباشرة للكفاءات الريادية والرقمية في التطلعات المهنية الريادية، كما استخدمت تحليل الشروط الضرورية لكشف الكفاءات المحددة التي تسهم في تشكيل هذه التطلعات

ثانيًا: أبرز النتائج

أظهرت النتائج آثارًا دالة للكفاءات الريادية والرقمية بوصفها وسيطًا في العلاقة بين اتجاه الوالدين الإيجابي نحو ريادة الأعمال وتعليم ريادة الأعمال من جهة والتطلعات المهنية الريادية من جهة أخرى، وتبين أن الكفاءات الريادية والرقمية وسائط حاسمة تعمل بوصفها شروطًا ضرورية للتطلعات المهنية الريادية، أي إن غيابها يحول دون تشكل هذه التطلعات مهما توافر الدعم الأسري والتعليمي، كما حدد تحليل الشروط الضرورية الكفاءات المحددة المطلوبة لبناء هذه التطلعات، وهو ما يتجاوز القول العام بأهمية الكفاءات إلى تحديد أيها لا غنى عنه

وتبرز النتائج أن تأثير الوالدين والمؤسسات التعليمية لا ينتقل إلى التطلعات المهنية انتقالًا مباشرًا فحسب، بل يمر عبر ما يبنيه الطالب فعلًا من كفاءات ريادية في اكتشاف الفرص وإدارتها، وكفاءات رقمية تواكب تحول الأعمال نحو الخدمات الرقمية، فكلما ارتفع مستوى هذه الكفاءات لدى الطالب اشتد تطلعه إلى تأسيس عمله الخاص بعد التخرج، ولا سيما في قطاعات السياحة والضيافة التي تعيد التقنيات الرقمية تشكيل خدماتها، وتزداد أهمية هذه النتيجة في ضوء تحول صناعة السياحة نحو الخدمات الرقمية، إذ لم يعد رائد الأعمال في هذا القطاع مكتفيًا بالمهارات التقليدية في الضيافة، بل يحتاج إلى كفاءات رقمية في التسويق والحجز وإدارة علاقات العملاء عبر المنصات، وهو ما يفسر لماذا جاءت الكفاءات الرقمية شرطًا ضروريًا إلى جوار الكفاءات الريادية

وتؤكد هذه النتائج أن الكفاءات تعمل حلقة وصل حاسمة بين البيئة الداعمة والطموح المهني، فاتجاه الوالدين الإيجابي نحو ريادة الأعمال وتعليم ريادة الأعمال لا يثمران تطلعًا مهنيًا بمجرد وجودهما، بل بقدر ما يتحولان إلى رصيد فعلي من الكفاءات الريادية والرقمية لدى الطالب، وهو رصيد قابل للبناء والقياس عبر التجربة التعليمية

ثالثًا: دلالات الدراسة وتطبيقاتها

تتجلى دلالة الدراسة في أنها توجه الجامعات وكليات السياحة والضيافة إلى تصميم تعليم ريادة أعمال يبني الكفاءات الريادية والرقمية معًا بوصفهما شرطين ضروريين لا مجرد مقررات معرفية، وتفيد أولياء الأمور في إدراك أثر اتجاهاتهم الإيجابية نحو العمل الحر في مستقبل أبنائهم المهني، كما تفيد صانعي سياسات التعليم في الاقتصاد الرقمي في ربط برامج ريادة الأعمال بمهارات رقمية قابلة للقياس، وتفتح المجال لبحوث لاحقة تختبر النموذج ذاته في بيئات ثقافية وقطاعات أخرى، وتتتبع أثر هذه التطلعات في السلوك الريادي الفعلي بعد التخرج

وتفيد هذه الخلاصة مصممي برامج ريادة الأعمال في الجامعات السياحية والفندقية في إعادة ترتيب أولوياتهم، من نقل المعرفة عن المشروعات إلى بناء الكفاءات المحددة التي أثبت تحليل الشروط الضرورية أنها لا غنى عنها، وفي إشراك الأسرة شريكًا واعيًا في مسار التأهيل بدل ترك أثرها للمصادفة، بما يرفع فرص تحول التطلعات إلى مشروعات فعلية في الاقتصاد الرقمي

وخلاصة القول إن تطلعات الطلاب نحو ريادة الأعمال لا تصنعها المواقف الداعمة وحدها، بل ما يتراكم لدى الطالب من كفاءات ريادية ورقمية تتوسط بين دعم الأسرة والتعليم وبين الطموح المهني، وإن الاستثمار في بناء هذه الكفاءات هو الطريق الأقصر إلى جيل من رواد الأعمال في قطاعات السياحة والضيافة وغيرها

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)