0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

ممارسات محو الأمية الإنجليزية غير الرسمية بوساطة الذكاء الاصطناعي لدى طالبات دراسات عليا في السعودية

موضوع الدراسة وهدفها تستكشف الدراسة ممارسات القراءة والكتابة والتواصل بالإنجليزية التي ينشئها متعلمو الإنجليزية لغة أجنبية بأنفسهم عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي خارج الصف في جامعة سعودية، وتصفها بالممارسات المحلية غير الرسمية لأنها تنشأ من حاجات الحياة والعمل والدراسة لا من تكليف مؤسسي مباشر، وانطلقت من أن أدبيات كثيرة تقيس آراء الطلبة في الذكاء الاصطناعي داخل التعليم الرسمي بينما لا تشرح بالتفصيل ما يفعلونه يوميًا باللغة الإنجليزية عبر التطبيقات، وهدفت إلى تحديد أنواع هذه الممارسات وكيف تتصل بتعلم اللغة والح

موضوع الدراسة وهدفها

تستكشف الدراسة ممارسات القراءة والكتابة والتواصل بالإنجليزية التي ينشئها متعلمو الإنجليزية لغة أجنبية بأنفسهم عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي خارج الصف في جامعة سعودية، وتصفها بالممارسات المحلية غير الرسمية لأنها تنشأ من حاجات الحياة والعمل والدراسة لا من تكليف مؤسسي مباشر، وانطلقت من أن أدبيات كثيرة تقيس آراء الطلبة في الذكاء الاصطناعي داخل التعليم الرسمي بينما لا تشرح بالتفصيل ما يفعلونه يوميًا باللغة الإنجليزية عبر التطبيقات، وهدفت إلى تحديد أنواع هذه الممارسات وكيف تتصل بتعلم اللغة والحياة اليومية والدراسة الأكاديمية، وتوسيع إطار دراسات محو الأمية الجديدة إلى البيئات الخوارزمية، مع فحص قضايا الوصول والفاعلية والثقة والسلطة المعرفية ضمن منظور محو الأمية الرقمية النقدية

التصميم والمشاركات

اتبعت الباحثة دراسة حالة نوعية شملت 12 طالبة دراسات عليا في تخصصي إدارة الموارد البشرية والمراجعة الداخلية والحوكمة، واشترطت أن تكون المشاركة قد استخدمت تطبيقًا أو موقعًا للذكاء الاصطناعي بالإنجليزية مدة شهرين على الأقل، وجمعت العينة بقصدية ثم إحالة متسلسلة وملاءمة للوصول إلى صاحبات الخبرة في السياق المتاح، وكانت العينة نسائية بسبب الفصل التعليمي في البيئة التي أجري فيها البحث، ولا تدعي الدراسة تمثيل جميع متعلمي الإنجليزية في السعودية، وحصل المشروع على موافقة لجنة الأخلاقيات بجامعة الملك سعود وقدمت المشاركات موافقة مكتوبة مع بيان الطوعية والانسحاب والسرية، واختير التخصصان لأنهما يتطلبان قراءة وكتابة إنجليزية في التكليفات والعمل

أدوات الجمع وإجراءاته

جمعت البيانات في مجموعتي تركيز تضم كل منهما ست مشاركات، واستغرقت الجلستان 70 و90 دقيقة، واستخدمت أسئلة مفتوحة جربت أولًا على مجموعة من ست مشاركات وعدلت قبل التطبيق، وشجعت المشاركات على عرض لقطات شاشة لأمثلة حقيقية، ثم وافقت تسع من المشاركات على مقابلات استرجاعية فردية يصفن فيها خطوات تنفيذ مهمة فعلية أثناء تقديم تسجيل شاشة واحد لكل مشاركة، وسألت الباحثة عن طريقة الدخول والخطوات والغاية من الاستخدام، وأجريت المجموعات والمقابلات بالعربية عبر Zoom لتيسير التعبير، بينما ظهرت الإنجليزية في التفاعل المسجل مع الأدوات، وبذلك جمعت الدراسة الكلام والتسجيل المرئي واللقطات بدل الاقتصار على رأي عام غير مرتبط بممارسة

التحليل وضبط الموثوقية

فرغت التسجيلات وحللت النصوص والتسجيلات واللقطات في ATLAS.ti بتحليل محتوى يجمع الرموز الاستنباطية المستندة إلى مفهوم الممارسات المحلية بالرموز الاستقرائية الناشئة من البيانات، وأبقت المادة العربية في مرحلة التحليل ثم ترجمت الاقتباسات المختارة للعرض، وراجع خبير ثنائي اللغة عينات من الترجمة وأجري تحقق مع مشاركات، وراجع محللان مخطط الترميز وبلغ الاتفاق 85% على 45 مقطعًا موزعة على أربعة نصوص، واستخدمت شبكات شجرية لربط الموضوعات والرموز، ومع ذلك تقر الباحثة بأن غياب ترجمة عكسية مستقلة قد يدخل تحيزًا تفسيريًا وأن إجراءات المراجعة والتحقق تخففه ولا تزيله تمامًا

النتائج الرئيسة

انتظمت الممارسات في ثلاثة مجالات هي تطوير الإنجليزية وخدمة الحياة اليومية وخدمة الدراسة الأكاديمية، وذهب نحو 50% من التفاعل إلى ممارسة القراءة والكتابة والتحدث والحصول على فرص تعلم مخصصة، واستخدمت المشاركات الأدوات مصححًا ومدرسًا يشرح القواعد ومحادثًا صوتيًا متاحًا باستمرار، وتعلمن الوصول إلى بعضها عرضًا من TikTok وX لا من الجامعة، واتسمت الممارسة بسهولة الهاتف وتوفير الوقت والاستقلال، وفي الحياة اليومية ساعدت الأدوات في تحرير الرسائل والسير الذاتية والاستعداد للمقابلات والعمل، وفي الدراسة استخدمت للتحضير للاختبارات والبحث وإعادة الصياغة والتكليفات، وأظهرت التسجيلات تحولًا من البحث عبر روابط متعددة إلى طلب إجابة مركبة يمكن متابعتها بأسئلة جديدة

المخاطر والتفسير التربوي

كشفت البيانات أن الراحة والتخصيص قد يصاحبهما اعتماد زائد، فقد ذكرت بعض المشاركات إرسال بريد حرره الذكاء الاصطناعي دون قراءته أو أخذ التصحيح والترجمة بوصفهما مرجعًا موثوقًا مع تحقق محدود، كما قد يؤدي حفظ إجابات مقابلة جاهزة أو إسناد الصياغة للأداة إلى أداء قصير المدى مع فرص أقل لبناء مهارات التحرير والمراجعة، ويعني الانتقال من المصادر الأصلية إلى إجابة مركبة أن سلطة المنصة قد تحل محل حكم المتعلم، وتقترح الدراسة أن الذكاء الاصطناعي وسع الممارسة من نصية إلى متعددة الوسائط ومن تفاعل غير متزامن إلى حوار فوري ومن نشاط اجتماعي محلي إلى نشاط وسيط خوارزميًا، لكنه قد يضيق الفاعلية النقدية إن لم يتعلم الطالب فحص المصدر والدقة والتحيز

القيود

اقتصرت العينة الصغيرة على 12 طالبة في تخصصين وجامعة واحدة وجمعت بالقصد والإحالة والملاءمة، واعتمدت البيانات على مجموعات تركيز ومقابلات استرجاعية قد تتأثر بالذاكرة والحضور الاجتماعي، ولم تتبع الدراسة الممارسة إثنوغرافيًا مدة طويلة ولم تقيس تحسن الكفاءة اللغوية أو التحصيل تجريبيًا، لذلك تعد النتائج وصفًا سياقيًا لا دليل فاعلية قابلًا للتعميم، كما أن العينة النسائية لا تسمح بالمقارنة بين الجنسين، وقد يؤثر ترجمة الاقتباسات في بعض الدلالات رغم المراجعة والتحقق

الخلاصة والتوصيات

تقترح الدراسة أن يشجع معلمو الإنجليزية الاستخدام غير الرسمي بوصفه مكملًا للتعلم مع تدريب واضح على مقارنة الإجابات بالمصادر وقراءة النص قبل إرساله وحماية الخصوصية وممارسة اللغة مع البشر لا مع الأداة وحدها، وتوصي بدراسات أوسع تضم جامعات وتخصصات وطلابًا وطالبات وتستخدم اليوميات والملاحظة والإثنوغرافيا والتتبع الطولي، وبفصل أثر التخصيص عن أثر الاعتماد، وخلاصتها أن الذكاء الاصطناعي أصبح بيئة فعلية لمحو الأمية الإنجليزية في الحياة اليومية السعودية، وأن قيمته التعليمية ترتبط بقدرة المتعلم على الاحتفاظ بفاعليته النقدية وعدم تسليم الحكم اللغوي والمعرفي كاملًا للمنصة

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)