0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

الجنس بوصفه معدلًا للعلاقة بين الكفاءة الذاتية الأكاديمية والأداء لدى طلبة التمريض في السعودية

موضوع الدراسة وهدفها تبحث الدراسة العلاقة بين الكفاءة الذاتية الأكاديمية والتحصيل لدى طلبة التمريض في السعودية، وتعرف الكفاءة الذاتية بأنها ثقة الطالب بقدرته على تعلم المحتوى وإنجاز المهام والوفاء بمتطلبات الأداء، وتنطلق من أن نجاح طالب التمريض يتشكل من عوامل أكاديمية وسريرية ونفسية وسياقية متعددة لا من الثقة وحدها، كما أن اختلافات الجنس في الثقة والتحصيل ليست ثابتة بين البيئات، وهدفت إلى تحديد مستوى الكفاءة الذاتية والمعدل التراكمي لدى طلبة السنة الرابعة في جامعة حائل، ومقارنة الذكور والإناث والفوجين الأول والثان

موضوع الدراسة وهدفها

تبحث الدراسة العلاقة بين الكفاءة الذاتية الأكاديمية والتحصيل لدى طلبة التمريض في السعودية، وتعرف الكفاءة الذاتية بأنها ثقة الطالب بقدرته على تعلم المحتوى وإنجاز المهام والوفاء بمتطلبات الأداء، وتنطلق من أن نجاح طالب التمريض يتشكل من عوامل أكاديمية وسريرية ونفسية وسياقية متعددة لا من الثقة وحدها، كما أن اختلافات الجنس في الثقة والتحصيل ليست ثابتة بين البيئات، وهدفت إلى تحديد مستوى الكفاءة الذاتية والمعدل التراكمي لدى طلبة السنة الرابعة في جامعة حائل، ومقارنة الذكور والإناث والفوجين الأول والثاني في المنهج المطور، واختبار قوة الارتباط بين المتغيرين، ثم فحص ما إذا كان الجنس يعدل هذا الارتباط، مع تجنب تفسير العلاقة المقطعية على أنها تنبؤ زمني أو سببية

المنهج والمجتمع والعينة

استخدم الباحثون تصميمًا كميًا مقطعيًا مقارنًا ارتباطيًا في كلية التمريض بجامعة حائل، وتكون المجتمع من طلبة السنة الرابعة في أول فوجين درسا المنهج المطور وكانت سجلات معدلاتهم متاحة لدى الجامعة، واستعمل الحصر الشامل بدعوة جميع المؤهلين البالغ عددهم 458 طالبًا وطالبة، وأكمل 441 الاستبانة الإلكترونية ودخلوا التحليل بنسبة مشاركة 96٫3%، وشكلت الطالبات 54٫4% من العينة، وتضمنت معايير الإدراج الانتماء إلى أحد الفوجين وتوافر بيانات الهوية والمعدل للربط، بينما استبعد غير المكتمل أو غير المتاح أو غير المنتمي إلى المجتمع المحدد، وجمعت بيانات الجنس بالفئتين المتاحتين في السجل المؤسسي ولم تقدم الدراسة ذلك بوصفه افتراضًا أن الهوية الجندرية ثنائية بطبيعتها

الأداة والمتغيرات والتحليل

تكونت الأداة من بيانات التحقق ثم مقياس الكفاءة الذاتية للتعلم والأداء المؤلف من ثمانية بنود ضمن استبانة الاستراتيجيات المحفزة للتعلم، وأجيب عن البنود على سلم من 1 إلى 7 وحسب المتوسط، وصنفت الدرجات وصفيا إلى منخفضة من 1٫00 إلى 3٫00 ومتوسطة فوق 3٫00 إلى 5٫00 ومرتفعة فوق 5٫00 إلى 7٫00، بينما أبقيت الدرجة المستمرة للتحليل، وقيس الأداء بالمعدل التراكمي الرسمي من المسجل الجامعي، واستخدمت الإحصاءات الوصفية واختبارات ت للعينات المستقلة وحجم أثر كوهين وارتباط بيرسون وانحدارًا هرميًا بحد تفاعل بين الكفاءة والجنس بعد تمركز المتوسط، وفحصت افتراضات التباين والتعدد الخطي وعدم تجانس البواقي، وأظهر المقياس اتساقًا داخليًا جيدًا بقيمة ألفا 0٫870

النتائج

بلغ متوسط الكفاءة الذاتية 5٫33 بانحراف 0٫89 وصنف مرتفعًا، وبلغ متوسط المعدل 3٫20 بانحراف 0٫38 بما يقابل تقدير جيد جدًا في سلم الجامعة، ولم يختلف متوسط الكفاءة بين الجنسين دلاليًا رغم ارتفاعه الوصفي قليلًا لدى الذكور، بينما حققت الطالبات معدلًا أعلى بدلالة إحصائية وكان حجم الأثر صغيرًا بقيمة كوهين 0٫27، كما حقق الفوج الأول معدلًا أعلى من الثاني بحجم أثر متوسط 0٫60، من دون فرق دال بين الفوجين في الكفاءة الذاتية، ووجد ارتباط موجب ضعيف بين الكفاءة والمعدل بمعامل 0٫103 وقيمة احتمالية 0٫030، أما إضافة تفاعل الجنس فلم ترفع التباين المفسر بدرجة دالة، إذ بلغت الزيادة 0٫004 وقيمة اختبار التغير 1٫641 وقيمة احتمالية 0٫201، ومن ثم كان الارتباط الضعيف متشابهًا لدى الذكور والإناث

التفسير

تدل النتائج على أن الثقة بالتعلم مرتبطة بالأداء لكنها لا تفسر إلا جزءًا صغيرًا منه، وأن المعدل قد يتأثر بالانخراط والتنظيم الذاتي وعادات الدراسة وصعوبة المقررات وأساليب التقويم والدعم، كما لا يثبت ارتفاع معدل الطالبات تفوقًا فطريًا بل قد يعكس خصائص السياق والاستراتيجيات والتكيف مع متطلبات البرنامج وهي متغيرات لم تقس، وقد تساعد خبرة السنة الرابعة والتعرض المتكرر للممارسة والتغذية الراجعة في ارتفاع الثقة لدى الجميع، كذلك ينبغي تفسير فرق الفوجين في ضوء مراحل تنفيذ المنهج والظروف المحيطة لا بوصفه أثرًا سببيًا لبنية المنهج نفسها

القيود

قيس الاعتقاد بالكفاءة في السنة الرابعة بينما يجمع المعدل أداء السنوات السابقة، لذلك يمكن أن يكون التحصيل السابق قد شكل الثقة الحالية ولا يصح القول إن القياس الحالي تنبأ بالماضي، وربما قلل تمركز الدرجات في الفئة المرتفعة من قوة الارتباط، وكانت الكفاءة تقريرًا ذاتيًا قابلًا للرغبة الاجتماعية والحالة الانفعالية، واستخدم مقياس فرعي واحد دون تحقق سيكومتري محلي كامل أو اختبار ثبات القياس بين الجنسين، واقتصرت الدراسة على مؤسسة واحدة وعلى فئتي الجنس في السجل، وقد يعكس المعدل اختلاف المقررات والتقويم، كما يمكن لجمع البيانات إلكترونيًا والظروف غير المقاسة للفوجين إدخال تحيزات

الخلاصة والتوصيات

توصي الدراسة برامج التمريض بألا تبني دعم الطلبة على تعزيز الثقة وحده، بل تمزجه بإرشاد أكاديمي وتنمية التنظيم الذاتي ومراجعة عبء المقررات وأساليب التقويم والدعم النفسي والسريري، وبمتابعة الفروق بين الأفواج أثناء الانتقال المنهجي، وتدعو إلى دراسات طولية متعددة المؤسسات تقيس الكفاءة قبل التحصيل اللاحق وتضم متغيرات نفسية وتعليمية أوسع وفئات أكثر شمولًا، وخلاصتها أن الكفاءة الذاتية عامل ذو صلة لكنه محدود التفسير، وأن الجنس لم يغير علاقتها بالمعدل في هذه العينة، لذلك يلزم دعم مرن يستجيب لحاجات الطلاب بدل افتراض نمط واحد قائم على الجنس

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)