0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

المعرفة بالمراجعات المنهجية ومعوقات إجرائها لدى طلبة الطب في تسع دول عربية

تبحث الدراسة معرفة طلبة الطب في عدد من الدول العربية بالمراجعات المنهجية ومشاركتهم فيها والعوائق التي تحد من إجرائها، وتهدف إلى تحديد جوانب الضعف والعوامل المرتبطة بمعرفة أفضل بما يفيد تطوير التدريب البحثي الجامعي، وتنطلق من أهمية المراجعات المنهجية في جمع الأدلة وتقويمها وتركيبها وفق سؤال محدد وإجراءات معلنة، مع التمييز بينها وبين التحليل التلوي بوصفه إجراءً إحصائيًا قد يدخل ضمن المراجعة عندما تسمح طبيعة البيانات، ولا يعني وصف المراجعة بأنها مست

تبحث الدراسة معرفة طلبة الطب في عدد من الدول العربية بالمراجعات المنهجية ومشاركتهم فيها والعوائق التي تحد من إجرائها، وتهدف إلى تحديد جوانب الضعف والعوامل المرتبطة بمعرفة أفضل بما يفيد تطوير التدريب البحثي الجامعي، وتنطلق من أهمية المراجعات المنهجية في جمع الأدلة وتقويمها وتركيبها وفق سؤال محدد وإجراءات معلنة، مع التمييز بينها وبين التحليل التلوي بوصفه إجراءً إحصائيًا قد يدخل ضمن المراجعة عندما تسمح طبيعة البيانات، ولا يعني وصف المراجعة بأنها مستوى مرتفع من الأدلة أن جميع المراجعات متساوية في الجودة أو خالية من التحيز

اعتمد الباحثون مسحًا مقطعيًا إلكترونيًا أجري بين يناير ويونيو 2022، وشمل كليات طب حكومية وخاصة في الجزائر ومصر والأردن وليبيا وفلسطين والسعودية والسودان وسورية واليمن، واستهدف طلبة المرحلة الجامعية الأكبر من 18 عامًا ممن يستطيعون الوصول إلى الإنترنت ويوافقون على المشاركة، ووصلت العينة النهائية إلى 13060 طالبًا وطالبة، وكانت نسبة الإناث 58٫9% ونسبة الدارسين في الجامعات الحكومية 77%، ونحو 49% في السنوات السريرية، ووزع متعاونون محليون الاستبانة مع تذكيرات دورية، واستخدمت عينة متاحة بسبب ظروف الجائحة وصعوبة السحب العشوائي عبر المؤسسات والدول

بنيت الأداة بعد مراجعة الأدبيات وحولت إلى نموذج إلكتروني، وشملت الخصائص الشخصية والخبرة البحثية ومعرفة قواعد البيانات ومهارات البحث الثانوي والعوائق والممارسة السابقة، وقيس الجانب المعرفي بتسعة عشر سؤال اختيار من متعدد، ومنحت نقطة للإجابة الصحيحة، واعتمد بلوغ نصف الدرجة معيارًا للمعرفة الجيدة، كما قدر الطلبة مهاراتهم ذاتيًا في إحدى عشرة خطوة على مقياس خماسي، وخضعت الاستبانة لفحص الوضوح وتجربة أولية، وأبلغ الباحثون عن اتساق داخلي مناسب لأقسامها، مع بقاء تقدير المهارة الذاتي مختلفًا عن اختبار الأداء الفعلي في إعداد مراجعة منشورة

أظهرت النتائج أن نحو 31% فقط سبق لهم السماع عن المراجعات المنهجية، وأن 3275 مشاركًا، أي 25٫1%، حضروا تدريبًا متعلقًا بها، بينما لم يحقق معيار المعرفة الجيدة سوى 4٫3% من المشاركين، وكان العمر والمشاركة السابقة في أنشطة بحثية مرتبطين بمعرفة أفضل في التحليل المعدل، وبلغت نسبة الأرجحية المعدلة للمشاركة البحثية السابقة نحو 4٫501، وهي علاقة رصدية لا تثبت أن مجرد المشاركة يسبب الزيادة المعرفية، فقد يشارك الطلبة الأكثر اهتمامًا أو معرفة في البحث أصلًا، كما قد تختلف فرص التدريب والدعم بين المؤسسات

كان نقص المعرفة أبرز العوائق بنسبة 47%، يليه ضعف التعرض للبحث والفرص المتاحة بنسبة 28٫8%، ثم نقص الإشراف والتوجيه بنسبة 28٫5% وضيق الوقت بنسبة 27٫1%، وظهرت كذلك صعوبات العثور على دعم للتحليل التلوي والتمويل وقواعد البيانات والنصوص الكاملة والخبراء والسؤال البحثي المناسب، وكانت معرفة ببمد الأكثر شيوعًا بين قواعد البيانات، لكنها لم تشمل غالبية المشاركين، بينما كانت مهارتا التحليل التلوي وتسجيل البروتوكول من أقل الجوانب التي وصف الطلبة كفاءتهم فيها بأنها أعلى من المتوسط، بما يدل على أن التحدي يتجاوز التعرف إلى المصطلح إلى تنفيذ خطوات العمل

شارك 1567 طالبًا، أي 12% من العينة، في بحث ثانوي، ونشر 471 منهم أعمالًا، وتوزعت المشروعات بين المراجعات المنهجية والمراجعات المصحوبة بتحليل تلوي والتحليل التلوي الشبكي والمراجعات النطاقية، وهذه الفئات قد تتداخل في خبرة الطالب فلا ينبغي جمع نسبها كما لو كانت أقسامًا منفصلة بالضرورة، وتضمنت الأدوار المبلغ عنها صياغة السؤال والبحث في القواعد واستخراج البيانات وكتابة البروتوكول وفرز العناوين والملخصات، وتكشف النتائج فجوة بين حضور التدريب والمشاركة الفعلية والإنتاج المنشور

يدعو الباحثون إلى تعزيز تعليم المراجعات المنهجية وتوفير الإشراف والفرص العملية والدعم المنهجي، بدل الاكتفاء بدورات تعريفية لا تتيح الممارسة، وتقيد الاستنتاجاتِ طريقةُ المعاينة غير الاحتمالية والتقرير الذاتي وتفاوت التمثيل بين البلدان والاعتماد على مستخدمي الإنترنت، كما تعكس البيانات فترة جمعها في 2022 رغم نشر المقال في 2025، ولا يجوز عرضها باعتبارها قياسًا آنيًا لجميع الطلبة العرب، وتوفر الدراسة أساسًا لتحديد احتياجات التدريب وفحصها لاحقًا بتصاميم تتبع وتقويم للأداء، دون تحويل الارتباطات المقطعية إلى أحكام سببية عن فاعلية تدخل تعليمي بعينه

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)