0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

تصورات ودوافع ومعوقات البحث العلمي لدى طلبة التخصصات الصحية في المملكة العربية السعودية

الخلفية والهدف ينطلق البحث من أن مشاركة طلبة التخصصات الصحية في البحث العلمي تسهم في بناء الكفايات المنهجية وتحسين الرعاية الصحية واستمرار الإنتاج العلمي بعد التخرج، ومع ذلك تبقى نسبة من ينتقلون من الموقف الإيجابي إلى تنفيذ دراسة ونشرها محدودة، وقد ركزت دراسات سعودية سابقة على مؤسسة واحدة أو على طلبة الطب العام، لذلك

الخلفية والهدف

ينطلق البحث من أن مشاركة طلبة التخصصات الصحية في البحث العلمي تسهم في بناء الكفايات المنهجية وتحسين الرعاية الصحية واستمرار الإنتاج العلمي بعد التخرج، ومع ذلك تبقى نسبة من ينتقلون من الموقف الإيجابي إلى تنفيذ دراسة ونشرها محدودة، وقد ركزت دراسات سعودية سابقة على مؤسسة واحدة أو على طلبة الطب العام، لذلك هدفت الدراسة إلى تقديم صورة وطنية أوسع تشمل الطب والتخصصات الصحية المساندة في مناطق المملكة الخمس، وقياس تصورات الطلبة ودوافعهم ومعرفتهم العامة بالبحث والعوائق التي يرونها، ثم استخلاص مقترحات محلية لبناء بيئة بحثية طلابية أكثر استدامة وعدلًا

المنهج والمجتمع والعينة

استخدم الباحثون تصميمًا مقطعيًا وطنيًا قائمًا على استبانة إلكترونية، وجُمعت البيانات من أكتوبر 2023 إلى مارس 2024 عبر جامعين للبيانات ونشر الرابط في منصات التواصل بأسلوب كرة الثلج، وشمل المجتمع طلبة البرامج الطبية والصحية في الجامعات والكليات الحكومية والخاصة من السنة التحضيرية حتى الامتياز ممن تبلغ أعمارهم 17 عامًا فأكثر، وغطت المشاركات المناطق الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية والوسطى، وبلغ الحد الأدنى المحسوب للعينة 377 عند مستوى ثقة 95% وانتشار متوقع 50% ودقة 0,05، بينما استجاب 2749 شخصًا ووافق 2593 منهم على المشاركة واستُبعد 156 لعدم استيفاء الشروط

الأداة والتحقق منها

بنى الفريق الاستبانة في أربع مراحل، فراجع الأدبيات المحلية والدولية لتحديد مجالات التصور والدوافع والعوائق، ثم صاغ 30 سؤالًا تجمع بين الاختيار المغلق ومقياس ليكرت ثلاثي الدرجات وسؤال مفتوح، وبعد ذلك عرض الأداة على لجنة مستقلة من خمسة باحثين طبيين وأخصائيي وبائيات ذوي خبرة لتقويم الصلة والوضوح والملاءمة الثقافية، وبلغ مؤشر صدق المحتوى 0,92، ثم بُسطت الصياغات التي قد تربك غير الناطقين بالإنجليزية، وأُجريت تجربة استطلاعية على 25 طالبًا لم يدخلوا في التحليل النهائي، وبلغ معامل ألفا كرونباخ 0,81 لمجال التصورات و0,78 لمجال الدوافع

التحليل وخصائص المشاركين

استخدمت الدراسة التحليل الوصفي واختبارات الارتباط والانحدار اللوجستي، وعرضت نسب الأرجحية المعدلة مع فواصل الثقة 95% واعتمدت قيمة احتمالية ثنائية الطرف لا تتجاوز 0,05 للدلالة الإحصائية، كما حُللت الإجابات المفتوحة بتحليل محتوى موضوعي ثم حُولت إلى توزيعات تكرارية، وشكلت الإناث 76,2% من العينة، وبلغت نسبة السعوديين 78%، وكان 58,2% من المشاركين من المنطقة الغربية، ودرس 69,8% في جامعات حكومية، ومثل طلبة الطب 45,1% يليهم التمريض ثم طب الأسنان، وكانت الفئة العمرية 17 إلى 21 عامًا هي الأكبر بنسبة 67,8%

النتائج الرئيسة

أظهر 66,4% من الطلبة تصورًا إيجابيًا نحو البحث، وكان البحث جزءًا من المنهج لدى 76,3%، غير أن 40% فقط كانوا مشاركين حاليًا في نشاط بحثي، و31,7% سبق لهم نشر بحث، ومن بين الناشرين كان 40,4% قد نشروا ورقة واحدة فقط و10,7% نشروا خمس أوراق فأكثر، وأفاد 51% بوجود مركز أو لجنة بحثية في جامعتهم بينما لم يعرف 36,5% ذلك، وأشار 43,6% إلى تعاون الجامعة مع مراكز أو مستشفيات في حين لم يعرف 44,2% إن كان هذا التعاون قائمًا، وهي فجوة معلوماتية قد تدل على ضعف وصول الفرص والدعم إلى الطلبة

الدوافع والعوائق

كان توسيع المعرفة الدافع الأكثر ذكرًا بنسبة 20,2%، تلاه تحسين السيرة الذاتية بنسبة 17%، ثم تنمية المهارات القابلة للنقل بنسبة 12,2%، والنشاط اللامنهجي بنسبة 11,6%، وتحسين فرص القبول في برامج الإقامة بنسبة 10%، أما أكبر عائق فكان ضيق الوقت بنسبة 18,8%، ثم ضعف الاهتمام أو الدافعية بنسبة 11,5%، وصعوبة اختيار الفكرة بنسبة 10,3%، وغياب فريق بحثي متكامل بنسبة 8,6%، ونقص المعرفة والمهارات بنسبة 8,4%، ونقص المال بنسبة 8%، وضعف الإنجليزية بنسبة 7,1%، وتعقيد النشر بنسبة 6,4%، كما ذكر الطلبة قصور المرافق والمواد والتمويل والإرشاد والإشراف

خبرة النشر والتمويل

أفاد 43,4% من الطلبة ذوي الخبرة البحثية بعدم حصول مشاريعهم على تمويل، ولم يحصل 50,6% من الناشرين على مكافأة نشر، ومن تلقوا مكافآت ذكروا صورًا مالية وغير مالية، وكان 72,1% من الناشرين راضين عن جودة أبحاثهم، وظهر تفضيل لدراسات الحالات والدراسات المقطعية والأتراب والمراجعات، بينما ارتبط الاختيار بإمكان الحصول على نتائج أكثر موثوقية وسهولة التنفيذ وسرعته والوصول إلى بيانات المرضى وانخفاض التكلفة، وتوضح النتائج أن الاتجاه الإيجابي وحده لا يزيل العوائق المؤسسية والزمنية والمهارية التي تفصل الطالب عن إنجاز بحث قابل للنشر

التوصيات

توصي الدراسة بإتاحة إرشاد مستمر منذ اختيار الموضوع وتصميم الدراسة حتى كتابة المخطوط واختيار المجلة، وبإنشاء فرق بحثية منظمة وبرامج إرشاد يقودها أعضاء هيئة التدريس والباحثون الأكثر خبرة، وتوفير مختبرات ومراكز واستشارات ومكتبات وموارد تحليلية سهلة الوصول، وزيادة الحوافز المالية وغير المالية، ودمج التدريب البحثي بفاعلية في المناهج بدل إبقائه نشاطًا إضافيًا يزاحم العبء الدراسي، كما تدعو إلى تدريب عملي في الإحصاء وأخلاقيات البحث والنزاهة واللغة العلمية وإجراءات النشر، وتوسيع التعاون بين الجامعات والمراكز والمستشفيات، ورفع وعي الطلبة بالخدمات البحثية الموجودة فعلًا داخل مؤسساتهم

القيود ودلالة النتائج

تتميز الدراسة بكبر العينة وتعدد المناطق والتخصصات، لكن تصميمها المقطعي لا يسمح بإثبات أن الخصائص الديموغرافية تسبب اختلاف التصورات أو أن الموقف الإيجابي يؤدي لاحقًا إلى نشر أفضل، كما أن عينة كرة الثلج عبر الإنترنت قد تفرط في تمثيل الطلبة الأكثر اتصالًا ورقمنة، وظهر ميل جغرافي واضح نحو المنطقة الغربية وتمثيل أعلى للإناث والمراحل الأولى، وتعتمد النتائج على الإبلاغ الذاتي بما قد يتأثر بالتذكر والرغبة الاجتماعية، لذلك أوصى الباحثون بعينات طبقية عشوائية ودراسات طولية تتابع الطلبة من السنة التحضيرية حتى ما بعد التخرج، ودراسات نوعية بمجموعات تركيز تفسر الفروق الإقليمية والاجتماعية، وتبقى النسب وصفًا للعينة المشاركة لا تقديرًا سببيًا أو مسحًا احتماليًا كاملًا لجميع طلبة المملكة

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)