0505276099للتواصل والاتصال
دليل عملي

صورة للأدبيات المكلّفة: وصل العلاقات بين شركات التعليم والاتصال الطبي والمؤلفين والممولين والناشرين

تتناول الدراسة الأدبيات الطبية المكلّفة التي تنتج بمشاركة شركات التعليم والاتصال الطبي، وهي جهات تجارية تتولى الكتابة الطبية وتخطيط النشر لمصلحة شركات الأدوية وغيرها من الممولين

الخلفية والهدف

تتناول الدراسة الأدبيات الطبية المكلّفة التي تنتج بمشاركة شركات التعليم والاتصال الطبي، وهي جهات تجارية تتولى الكتابة الطبية وتخطيط النشر لمصلحة شركات الأدوية وغيرها من الممولين، وتنبع المشكلة من أن الأدوار الفعلية لهذه الشركات وعلاقاتها بالمؤلفين والممولين والناشرين تظل شديدة الغموض، وقد تظهر الشركة في الشكر فقط أو لا تظهر أصلًا رغم مساهمتها في إعداد النص أو استراتيجية النشر، لذلك لا يكفي التركيز على الكاتب الشبح بوصفه فردًا، لأن إنتاج البحث الممول صناعيًا قد يشمل شبكة مؤسسية متكاملة تؤثر في اختيار الرسائل العلمية وصياغتها وتداولها، وهدفت الدراسة إلى بناء صورة كمية واسعة لهذه الأدبيات، ورسم الروابط بين شركات التعليم والاتصال الطبي والمؤلفين والجهات الممولة والناشرين، وفحص ما تكشفه هذه الروابط عن الشفافية ونسب التأليف والاستقلال البحثي ومخاطر الإخلال بنزاهة البحث

المنهج ومصادر البيانات

صممت الباحثة دراسة وصفية ببليومترية وتحليل شبكات اعتمادًا على قاعدة أنشئت شبه آليًا من ثلاثة مصادر، أولها 229 مقالة وردت في متتبعات نشر محفوظة في مكتبة وثائق الصناعة، وثانيها 4555 منشورًا أتاحتها مواقع شركات التعليم والاتصال الطبي ومنظمات البحوث التعاقدية، وثالثها 26858 مقالة من Web of Science تضمنت عبارة medical writ في الإقرارات، وجمعت معرفات DOI المتاحة وحولت ملفات BibTeX إلى إطار بيانات بواسطة حزمة Bibliometrix في R، وبعد احتساب التكرارات ضمت القاعدة 31642 عنصرًا و29911 معرف DOI فريدًا، منها 25423 منشورًا يقر بالكتابة الطبية، وامتدت المواد من 1972 إلى 2025، ثم بنت الباحثة قوائم مرجعية للشركات ووحدت أسماء الجهات والناشرين والانتماءات والممولين، واستخدمت stringr للاستخراج وdplyr وtidyr للمعالجة وggraph وggplot2 لتمثيل العلاقات، ولم تكن الدراسة مسحًا لأشخاص أو تجربة سريرية، بل تحليلًا لبيانات وصفية ووثائق عامة وشبكات تعاون

النتائج المتعلقة بالتأليف والتمويل

كانت شركات الأدوية أبرز الممولين، فمولت Pfizer نسبة 9٫9% من المنشورات الفريدة وعددها 2975، تلتها Novartis بنسبة 6٫6% وعددها 1971، ثم AstraZeneca بنسبة 6٫5% وعددها 1949، وأظهرت الشبكات أن موظفي شركات الأدوية يشاركون كثيرًا في التأليف بينما تظل شركات الكتابة الطبية ممثلة تمثيلًا ضعيفًا في سطر المؤلفين، وعند استبعاد مجموعة Web of Science ظهر أن 18% فقط من 4784 منشورًا في مكتبة وثائق الصناعة ومواقع الشركات ذكرت شركة تعليم واتصال طبي في الشكر، في حين ظهرت هذه الشركات في سطر المؤلفين في 33٫6% وعددها 1609، وكان Research Triangle Institute حاضرًا في سطر التأليف في 1117 من أصل 2709 منشورات مرتبطة به، كما ضمت شبكة الانتماءات 83 عقدة تمثل جهات ظهرت أكثر من 4500 مرة في 23753 منشورًا مشترك التأليف، وكانت 73 عقدة منها لمعاهد بحثية و10 لشركات أدوية، ولم تظهر أي شركة تعليم واتصال طبي في هذه الشبكة، وهو تفاوت يشير إلى احتمال عدم اتساق الدور الفعلي مع النسبة المعلنة

شبكات السوق والنشر

تلقت 1046 شركة تعليم واتصال طبي تمويلًا من متوسط 14٫4 ممولًا ووسيط 3، وكانت 81 شركة بنسبة 7٫7% مرتبطة بأكثر من 50 ممولًا، ومن جهة الممولين ارتبط 1123 ممولًا بمتوسط 13٫4 شركة ووسيط 3، ولم يمول أكثر من 50 شركة سوى 62 ممولًا بنسبة 5٫5%، ما يكشف سوقًا تهيمن فيه مجموعات صغيرة من كبار الممولين ومقدمي الخدمات، ومثلت خريطة التعاون المتكرر 2852 منشورًا تعادل 9٫5% من القاعدة و47 علاقة أنتجت كل منها أكثر من 30 منشورًا، وكانت InScience Communications صاحبة أكبر عدد من العملاء في تلك الخريطة، بينما كانت Pfizer ممولًا لأكبر عدد من الشركات، وعلى مستوى الناشرين تركزت المواد لدى Wiley وElsevier وSpringer وTaylor and Francis، وكانت InScience Communications أكثر الشركات المذكورة بعدد 844 مرة، ونشرت ما لا يقل عن 119 ورقة في مجلات يملكها الكيان الأم نفسه، بما يبرز تداخل سوق الكتابة مع سوق النشر واحتمال التكامل الرأسي وتعارض المصالح المؤسسي

القيود والتفسير والتوصيات

تقتصر تحليلات الشركات على 25423 منشورًا أقر بها صراحة، لذلك قد تكون القاعدة أقل من الحجم الحقيقي بسبب ضعف الشفافية، كما أن الاندماج وإعادة التسمية وبيع الفروع يصعب تتبع هوية الشركات عبر الزمن، واستبعد التحليل قادة الرأي الرئيسيين لصعوبة مقارنتهم بين التخصصات، وقد أدى تحويل البيانات إلى فقد 12 معرفًا، وتظل الروابط المرصودة وصفية ولا تثبت وحدها أن كل تعاون نتج عنه سوء سلوك، ومع ذلك ترى الدراسة أن نمط التعاون المتكرر والإنتاج على دفعات وتداخل الملكية يبين أن الإفصاح التقليدي عن تضارب المصالح لا يعالج المشكلة النظامية كاملة، وتوصي بتنظيمات أشد وشفافية دقيقة للعقود والأدوار والعلاقات المالية ومسؤولية الشركات والممولين والناشرين، وبإتاحة البيانات اللازمة لفحص أثر الأدبيات المكلّفة في الممارسة والبحوث والسياسات، وقد أتاحت الباحثة القاعدة على Zenodo لتيسير المراجعة والدراسات اللاحقة، وتخلص إلى أن فهم نزاهة البحث الممول صناعيًا يتطلب نقل العبء من القارئ الفرد إلى منظومة إفصاح ومساءلة تشمل جميع المؤسسات المشاركة في إنتاج المعرفة وتوزيعها

طلب بيانات المقال

آراء عملائنا

صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
صورة مراجعة عميل من Google Maps
سلة طلب الرسائل (0)