فعالية برنامج إرشادي لتنمية الذكاء الوجداني لدى عينة من شباب الجـامعة
سيهار صلاح الدين مخيمر عين شمس التربية الصحة النفسية الماجستير 2009
ملخص الدراسة:
لقد كانت أغلب العلوم الإنسانية الحالية مثل علم النفس وعلم الاجتماع علوم غير مستقله بل كانت منصهرة داخل بوتقة الأفكار الفلسفية المكونة لهيكل الفلسفة وبعد تمايز علم النفس عن الفلسفة ورغم استقلاله عنها إلا أن كونه منبثق من قوه فكرية مثل قوه الفلسفة جعلته متأثر ومتشرب للمبادئ الفكرية للفلسفة ومع الوقت والتطور أخذ علم النفس قالبه الخاص واهتماماته الجديدة ولكن فى ظل التحليل الفلسفي العميق لدراساته ونتائجها والتأثر بالأفكار الفلسفية التى تشعب داخل كيان علم النفس.
ومن أهم الموضوعات التى شغلت الفلاسفة ومن بعدهم علماء علم النفس قدرات الأنسان وما الذى يميز شخص عن الآخر (الاختلافات والقدرات الفردية)،وما الذى يجعل شخص ما ناجح أو سعيد أومحبوب واتفقت أغلب التفسيرات بأن هذا الشخص يتمتع بالذكاء الذى يهبه هذه المميزات.ومن هنا لابد أن نعرض سريعا كيف تطور مفهوم الذكاء من النظرة الضيقه القصرية للذكاء العقلى إلى المفهوم الرحب للذكاءات المتعددة ووصولا إلى الذكاء الوجدانى الذى يمثل نضج الكيان المستقل لعلم النفس بمساندة علم النفس الإيجابى وتتويجا لمبادىء كارل روجرز عن خير الانسان وتنميه المفاهيم الإيجابية للتيار الانسانى.
مشكلة الدراسة:
باستعراض الأطار السيكولوجى فيما يتعلق بمتغيرات الدراسة الحالية تبرز العلاقة بين الذكاء الوجدانى والعديد من المتغيرات العقلية المعرفية وغير المعرفية وعلى ذلك فقدانبثقت مشكلة الدراسة الحالية من عدة عوامل أثرت بالسلب على مستوى الذكاء الوجدانى لدى الشباب بصفة عامة والشباب الجامعى بصفة خاصة، ومن هذه االعوامل سرعة التحولات الاجتماعية والاقتصادية المتلاحقة التى تجتاح المجتمع والتى تؤدى إلى تغير فى هيكلة وفى طموحات وآمال الشباب الجامعى مما أدى إلى زيادة العبء الملقى عليهم، وساهم فى ظهور العديد من المشكلات النفسية والأنفعالية مثل البطالة وقلة فرص العمل والعنوسة وكل ذلك يثيرالقلق والاحباط ويزيد فرص الانحرافات السلوكية لدى شباب الجامعة وخاصة وهم قلقين بشأن ما ينتظرهم بعد التخرج وعلى ذلك فإن البرنامج الارشادى المستخدم فى هذه الدراسة يسعى البرنامج الإرشادى إلى تنمية مهارات الذكاء الوجدانى لدى الشباب الجامعى مثل الدافعية للانجاز، وتحمل الضغوط،، وتوجية الذات، والمرونة للتغيرات السريعة، والتعاون، والمبادرة فى التغيير، والنظرة الايجابية للحياة ولعل ذلك يساعدة على النجاح فى الحياة والتعامل الناضج مع المشكلات والعقبات التى تواجههة من اجل تحقيق التوافق النفسى.
وتنبثق عن هذه المشكلة مجموعة من التساؤلات على الوجة التالى:
* إلى أى مدى تؤثرنوعية القياس (قبلى / بعدى / تتبعى) أو متغير المعالجة (تجريبية / ضابطة) أو التفاعل بين هذين المتغيرين فى تباين درجات أفراد العينة على بعد النضج الوجدانى.
* إلى أى مدى تؤثرلمتغير نوعية القياس (قبلى / بعدى / تتبعى) أو متغير المعالجة (تجريبية / ضابطة) أو التفاعل بين هذين المتغيرين فى تباين درجات أفراد العينة على بعد التواصل الوجدانى.
* إلى أى مدى يختلف متغير نوعية القياس (قبلى / بعدى / تتبعى) أو متغير المعالجة (تجريبية / ضابطة) أو التفاعل بين هذين المتغيرين فى تباين درجات أفراد العينة على بعد التأثير الوجدانى.
* إلى أى مدى يختلف متغير نوعية القياس (قبلى / بعدى / تتبعى) أو متغير المعالجة (تجريبية / ضابطة) أو التفاعل بين هذين المتغيرين فى تباين درجات أفراد العينة على الدرجة الكلية لمقياس الذكاء الوجدانى.
* "" إلى أى مدى يختلف متوسطات درجات الذكور والإناث بالمجموعة التجريبية فى القياس البعدى لمقياس الذكاء الوجدانى.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة