"الجهـود اللغـويه «لابن بري» المصري و«ابن ظفر» الصقلي دراسه وصفيه تاريخيه مع تحقيق كتابهما «حاشيه علي دره الغواص للحريري»"
سامـيه عمـر عثمـان بـدر عين شمس الآداب اللغة العربية وآدابها الدكتوراه 2001
"يهدف هذا البحث الى دراسة الجهود اللغوية عند ابن برى المصري المتوفى سنه 582 هجرية وابن ظفر الصقلي المتوفى سنه 568 هجرية ، مع تحقيق كتابهما "" حاشية على درة الغواص فى أوهام الخواص "" للحريري المتوفى سنه516 هجرية .
تتألف الرسالة من قسمين أساسيين :
القسم الأول :
الدراسة وتضمنت المقدمة وتمهيدا وبابين .
- احتوت المقدمة على دوافع البحث وعرضا لأبوابه وفصوله وخطه العمل بالتحقيق.
- اشتمل التمهيد على مقدمات التحقيق ومسوغاته .
الباب الأول:
تألف من ثلاثة فصول :
الفصل الأول :
تضمن حياة ابن برى المصري ، مولده ، أساتذته ، تلاميذه ، ومؤلفاته وتاريخ وفاته .
الفصل الثاني :
اشتمل عرضا لحياه ابن ظفر الصقلي ، مولده ، صفاته ، اساتذتة ، تلاميذه ومؤلفاته وتاريخ وفاته.
الفصل الثالث :
تناول موجزا لترجمة الحريري ومكانة كتابه "" درة الغواص فى أوهام الخواص "" بين كتب العربية .
الباب الثاني :
تألف الباب الثاني من ستة فصول :
الفصل الأول :
عرض لكتاب "" حاشية ابن بري وابن ظفر على درة الغواص""
نسبته وتوثيق اسم الكتاب .
الفصل الثاني :
اشتمل توضيحا لمصادر الكتاب وشواهده ، فاستعرض ما نقله العالمان من أراء العلماء ، ثم دراسة الشواهد القرآنية وتوضيح عددها ، وشواهد الحديث الشريف والأثر والأمثال والأقوال ، ثم دراسة الأبيات الشعرية والرجز .
الفصل الثالث :
أوضح منهج الكتاب الذى اتبعه العالمان فى الحاشية .
الفصل الرابع :
توضيح أهمية الكتاب وأثره فى الخالفين .
الفصل الخامس :
تضمن الجهود اللغوية عند ابن برى وابن ظفر وتصنيفها إلى مسائل نحوية وصرفية ودلالية ودراسة هذه المسائل ثم توضيح مذهبهما النحوي.
الفصل السادس:
وضح المذهب النحوي الذى ينتمي إليه ( ابن بري ) و ( ابن ظفر)
القسم الثاني : التحقيق
تضمن وصفا لنسختي الكتاب وعرضا لمنهجي فى التحقيق ، ثم النص المحقق وتمثل العمل فيه ما بلي:
1- المقابلة بين النسختين واخراج النص فى أدق وأضبط صورة .
2- توثيق الآراء من مصادرها بقدر ما توفر لي ذلك .
3- تخريج الشواهد القرآنية والأحاديث الشريفة والأمثال والأقوال والأبيات الشعرية والرجز من مصادرها .
4- الإشارة الى مصادر نقل منها العالمان ولم يصرحا بها .
5- التعليق على الآراء فى هامش التحقيق ومقارنتها بآراء العلماء
وختمت الرسالة بخاتمة تضمنت أهم نتائج الدراسة والتحقيق وهى :
1- دراسة حياة عالمين من أشهر علماء العربية ، دراسة شاملة عرضا وتفصيلا.
2- عرض البحث مؤلفات العالمين عرضا مستفيضا وتوثيق نسبتهما إليهما .
3- رجحت الدراسة تاريخ وفاة "" ابن ظفر "" الصقلي فى سنه 567 هجرية ، استنادا لما روى فى "" العقد الثمين "" 2/340 من أن أبا المحاسن عمر بن القرشي سأل عنه بحماة فى شهر ربيع الأول سنه 567 هجرية فقيل له مات منذ أيام رحمة الله وهذا خلافا لمعظم المصادر التى أشارت أن تاريخ وفاته 565 هجرية كما فى كشف الظنون 6/77 وبغية الوعاة2/ 143
4- أوضحت الدراسة أهمية كتاب "" درة الغواص فى أوهام الخواص "" بين كتاب العربية ، وتمسك الحريري بمبدأ تنقية اللغة العربية من الأخطاء اللغوية ورفضه قانون تطور اللغة ، كما وضحت الدراسة أثر كتابه كمصدر لمؤلفات العلماء وأهمها هذه الحاشية.
5- أسفرت الدراسة عن الاتجاه المقابل لمبدأ الحريري الذي يمثله "" ابن بري "" و"" ابن ظفر ""فى إيمانهما بقانون التطور اللغوي ، وتغليب السماع على القياس فى إثبات الظواهر اللغوية الواقعة .
6- توثيق نسبة الكتاب للعالمين واسمه من كتب التراجم و النسخ
المحفوظة له ، وتفضيل تسميته "" حاشية على درة الغواص "" كما فى نسخة ( د ) على "" حواش "" لاعتياده لقارئ اللغة وخفته وسهولته ، و لأنه لا يعنى عنده تعليقا واحدا وانما يقصد به ما يقصد بكلمة "" الحواشي ""
7-أوضحت الدراسة أن جهد "" ابن بري "" فى الحاشية يمثل ثلثيها مما جعل بعض العلماء ينسبونها له كاملة دون "" ابن ظفر "" كما فعل البغدادي فى الخزانة .
8- لم تقتصر انتقادات العالمين على أخطاء الخاصة التى أوردها الحريري فى الدرة وإنما شملت كل ما يستحق التدقيق و النظر ومنهما أقوال الحريري نفسه .
9- اتسم العالمان فى طريقة نقدهما لآراء العلماء بأدب القول و اللفظ المهذب وإنصافهما فى النقد وعدم تتبع أخطاء الحريري فى الدرة أو غيرها .
10- بدا تأثر ابن ظفر بأسلوب الحريري فى بعض المواضع من الحاشية وبخاصة بعبارته المتكررة فى الدرة "" وهم بعضهم "" أو "" ومن أوهامهم"" .
11- شهرة "" ابن بري "" بمنهج التعقيب فى معظم مؤلفاته ومنها الحاشية و"" شرح شواهد الإيضاح "" والتنبيه والإيضاح "" عما وقع فى الصحاح "" وتبعه "" ابن ظفر "" فى هذا المنهج بالحاشية .
12- إغفال العالمين بعض التعليقات على أقوال الحريري فى الدرة أو ترديدهما أحيانا لبعض أقواله دون تعليق أو إضافة ، ورجحته أنه نوع من التأييد وقبول رأيه .
13- اتسم "" ابن بري "" بالاستطراد الأدبي فى شرحه للشواهد الشعرية أو الظواهر اللغوية ، والجمع بين الحس اللغوي والأدبي والعناية الفائقة بالنحو ، وتأثر "" ابن ظفر "" بهذه السمات باتباع منهجه فى الحاشية .
14- اتساع ثقافة "" ابن بري "" و "" ابن ظفر "" ويدل عليه غزارة الشواهد القرآنية والأحاديث الشريفة والأمثال وأقوال العرب وشواهد الشعر و الرجز ، وتفسير "" ابن ظفر"" لبعض المسائل الفقهية بالحاشية .
15- أنبأت الدراسة و التحقيق بكثير من ظواهر التطور اللغوي بعد عصر الاستشهاد التي أصبحت محل اهتمام الدراسات اللغوية .
16- أوضحت الدراسة الجهود اللغوية و النحوية والصرفية عند "" ابن بري"" و ""ابن ظفر"" ودراسة هذه المسائل تفصيلا ومقارنتهما بآراء علماء النحو و اللغة .
17- حددت الدراسة مذهب "" ابن بري "" و "" ابن ظفر "" وأنه الذى ينتسب إلى المدرسة المصرية فى اتباعها منهج المدرسة البغدادية فى التوازن بين آراء البصريين و الكوفيين ومن تلاهم من النحاة و اللغويين لانتقاء ما يتمشى مع تفكيرهما المستقل ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة