الاتجاهات الجديده في العلاج الجراحي للمضاعفات الناتجه عن احتشاء عضله القلب

سمير احمدعلاء الدين عين شمس طب الجراحة العامة الماجستير 2002

"على الرغم من التطورات الحديثة فى الوسائل التشخيصية و المسحية المستخدمة فى تشخيص مرض قصور الشرايين التاجية و التى أعطت أملاً فى تحسن نتائج التدخلات العلاجية المبكرة , و على الرغم من تقدم الطرق الجراحية ؛ ما يزال العلاج الجراحى للمضاعفات الميكانيكية لإحتشاء عضلة القلب يمثل تحدياً علاجياً صعباً.

 ثقب فى الحاجز بين البطينين الناتج عن إحتشاء عضلة القلب:

يحدث فى ما يقرب من 1-2% من حالات إحتشاء عضلة القلب الحادة و يسبب ما يقرب من 5 % من الموت المبكر بعده. يعتبر هذا المرض مميتاً فى كل الحالات ما لم يُعالج جراحياً. تؤكد الأبحاث العلمية الحديثة حدوث نتائج أفضل فى حال التدخل الجراحى المبكر و ذلك قبل حدوث فشل فى وظائف الجسم. العديد من الطرق الجراحية قد ذُكرت فى الأبحاث العلمية, خاصةً طريقة (التصليح من خلال الأذين الأيمن) و طريقة ( الرقعة الشغفية مع عزل الإحتشاء) التى حققت نتائجاً أفضل على المدى القريب و البعيد.

تمزق(إنفجار) القلب الناتج عن إحتشاء عضلة القلب:

 يحدث فى ما يقرب من 11% من حالات إحتشاء عضلة القلب الحادة. التمزق الحاد للقلب يؤدى إلى الموت فى كل الحالات. بينما حالات تمزق القلب معتدلة الحدة يمكن علاجها جراحياُ. تسببت نُدرة حدوث الأنورسما الكاذبه ( التمدد الكيسى الدموى الكاذب ) للبطين الأيسر فى أن لا يُعرف لها تاريخاً طبيعياً و لكن يُعتقد فى ميلها غالباً للإنفجار. العديد من الطرق الجراحية قد ذُكرت فى الأبحاث العلمية لعلاج تمزق القلب معتدل الحدة و لعل أفضلها نتاجئاً هى طريقة (الرقعة و الصمغ).

أنيورسما البطين الأيسر الناتج عن إحتشاء عضلة القلب:

 يحدث بنسبة 10-35% فى حالات إحتشاء عضلة القلب . لا تُوجد دواعى للإصلاح الجراحى لحالات أنيورسما البطين الأيسر اللاعرضية نتيجة للتوقعات الجيدة نسبياً. على الجانب الآخر فإجراء إصلاح جراحى يلزم عند حدوث أعراض ذبحة صدرية, هبوط إحتقانى بالقلب, أو عدم إنتظام لضربات القلب.  العديد من الطرق االجراحية قد ذُكرت فى الأبحاث العلمية لعلاج أنيورسما البطين الأيسر. خاصةً وقد أُجريت أبحاث مفصلة على "" طريقة دور "" و طريقة "" الإغلاق الخطى المعدلة"" مما أثمر عن نتائج حسنة.

 

إرتجاع الصمام الميترالى نتيجة للفاقة الدموية:

يحدث نتيجة لتغيرات ثلاثية الابعاد فى الصمام الميترالى و لكن الفهم الكامل لطريقة حدوثه غير متاح حتى الآن. لم يُحدد حتى الآن أفضل طريقة لعلاج الإرتجاع الميترالى المتوسط الناتج عن الفاقة الدموية. يعتبر إصلاح الصمام الميترالى مع المحافظة على تواصل الحلقة الميترالية, الأوتار و العضلة الحُيلمية أكثر الطرق محافظةً على الوظائف الإنقباضية للبطين الأيسر كماأنه يتميز بمعدلات وفاة أقل من إستبدال الصمام الميترالى. هناك البعض الذى يفضل إستبدال الصمام الميترالى و ينصح بإجرائه للمرضى متقدمى السن مستخدمين الطرق الجراحية التى تحافظ على الأوتار العضلية. كما يُفضل إستخدام الصمام النسيجى فى هذه الحالات لأن هذه الفئه من المرضى لا يُتوقع أن يُعمروا حتى حدوث تلف لهذه الصمامات النسيجية."


انشء في: سبت 12 يناير 2013 14:13
Category:
مشاركة عبر