المنافسه الاقتصاديه بين مصر وسوريا فى العصر الهيلينستى.

مصطفي السيد ابراهيم الجندي المنيا الاداب التاريخ دكتوراه 1995 932

  تتعرض هذه الدراسة التاريخيه لملامح السياسة الإقتصادية لإثنين من الدول الهلينيه التى قامت على أنقاص إمبراطورية الإسكندر الأكبر وهى دولتى البطالمه فى  مصر والسيلوقيين فى سورياوحاولت كلا من الدولتين أن تكسب لنفسها مكانة دولية وحاولت كلا منهما الصمود خلال فترة الصراع التى أعقبت وفاة الإسكندر وقد كان السلاح الأقتصادى هو أحد الأسلحة التى إستخدمت فى هذا الصرع وحاولت كلا من الدولتين أن تبنى إقتصادياتها وأن تطور إمكانياتها وعلاقاتها مع الدول الأجنبيه الأخرى حتى تكون قادرة من خلال ذلك علي تحقيق فائض نتيجه لتفوق صادراتها على وارداتها وكانت لكلا من الدولتين علاقات تجارية مع بحر إيجه والبحر الأسود والهند وبلاد العرب وشرق أفريقيا وع إيطاليا وأسيا الصغرى والصين. وقد أظهرت الدراسة تفوق البطلمى فى مجال المنافسة التجارية على طرق التجارة ومنافذها وعلى التجارة الشرقية مع الهند وبلاد العرب وشرق أفريقيا ورستطاعوا أن ينافسوا السيلوقيون فى التجارة الشرقيه التى تأتى من الهند وبلاد العرب وتفوقوا عليهم بانفرادهم بالحصول على بعض السلع من مناطق شرق أفريقيا والتي لم يصل إليها السيلوقيون وقد رتخذت المنافسة بين المملكتين البطلمية والسيلوقية مظهرا  رقتصاديا وإتجهت المملكتين فى صراعهم الإقتصادى إلى محاولة إكتشاف مناطق بديلة للحصول على بعض السلع التى يصعب الحصول عليها من مصادرها المتاحة وذلك لوقوعها فى أيدى الصراف المنافس. أما المظهر الاخير للمنافسة بين المملكتين إتخذ شكلا دبلوماسيا حث حاول كلا من المتنافسين عن طريق المنح والهيئات والإتفاقات الدبلوماسية والسفارات أن يحققوا أهدافهم الإقتصاديه والتجارية ويصلوا إلى ما لم تستطيع القوة العسكرية والفتوح أن تمنحهم اياه.


انشء في: أحد 23 ديسمبر 2012 15:56
Category:
مشاركة عبر