الخصائص المناخيه لعنصر الحراره في حوض البحر المتوسط (دراسه في الجغرافيا المناخيه)

مياده عبد القادر عبد العزيز عين شمس بنات الجغرافيا ماجستير 2005

 "أولاً: أهمية الدراسة:

 

يعتبر عنصر الحرارة من أهم العناصر المناخية التى يتحكم فى توزيع الحياة على سطح الأرض، نظراً للارتباط الوثيق بينه وبين جميع العناصر المناخية الأخرى، سواء أكان ذلك بشكل مباشر أم غير مباشر، وما التباين فى المناخ بين منطقة وأخرى إلا انعكاس للتباين فى درجة الحرارة، فعلى درجة الحرارة واختلافها من مكان إلى آخر أو من فصل لأخر يتوقف توزيع الضغط الجوى الذى يتحكم بدوره فى توزيع الرياح ونظام هبوبها، وعنصر الحرارة هو المتحكم فى التبخر، وترتبط كمية بخار الماء فى الجو ارتباطا وثيقاً بدرجة الحرارة، كما أن انخفاض درجة الحرارة إلى مستوى التكاثف يعد شرطاً أساسياً لحدوث مظاهر التكاثف المختلفة، هذا فضلا عن تأثير عنصر الحرارة على جميع الكائنات الحية (الإنسان والحيوان والنبات) لتوفير الطاقة اللازمة لكل منها.

 

من هذا المنطلق اختارت الباحثة موضوع الخصائص المناخية لعنصر الحرارة فى حوض البحر المتوسط وعلاقته بالظواهرالمناخية العالمية ""دراسة فى المناخ التطبيقى"" لأسباب عديدة من أهمها:

       

ميول الباحثة ورغبتها فى التخصص فى مجال الجغرافيا المناخية "" المناخ التطبيقى"".

        -      

كون عنصر الحرارة أهم عناصر المناخ، بحيث تعد الحرارة المحرك الأساسى لمجمل عناصر المناخ الأخرى، كما تعد أحد العناصر الأساسية فى علم المناخ، وتكتسب دراستها فى حوض البحر المتوسط أهمية خاصة.

        -      

الفروض العلمية التى تبنى عليها الدراسة أملا فى الوصول إلى نتائج مفيدة تضاف إلى الدراسات المناخية العديدة فى منطقة البحر المتوسط، فى ضوء عدم وجود دراسات تبين التغيرات الحديثة فى مناخ المنطقة.

        -      

ثانياً: مناهج وأساليب الدراسة:

 

سوف تعتمد الباحثة فى معالجة موضوع الدراسة على أكثر من منهج، أهمها المنهج الموضوعى، والمنهج الإقليمى (الموضوع هو "" الخصائص المناخية لعنصر الحرارة"" والإقليم هو "" حوض البحر المتوسط "" بالإضافة إلى المنهج التاريخى والمنهج الأصولى، أما أساليب الدراسة فهى أيضا عديدة منها الأسلوب الوصفى والأسلوب التحليلى لصور الأقمار الصناعية المتيورولوجية، والأسلوب الكارتوجرافى والأسلوب الكمى لإبراز العلاقات المكانية والزمنية بين عناصر المناخ وعنصر الحرارة فى حوض البحر المتوسط.

 

 

 

 

وسوف يتم استخدام الحاسب الآلي من خلال استخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) والبرامج الإحصائية فى تحليل البيانات، والبرامج الكارتوجرافية باختلاف أنواعها المتعددة فى تمثيل البيانات بالأشكال البيانية البسيطة والمركبة أو فى شكل خرائط وصور أقمار صناعية، وذلك للمساعدة فى فهم الظاهرة وتوزيعها وتوضيح مدى التباينات فى خصائصها فى أجزاء حوض البحر المتوسط، ومن أهم البرامج التى سوف تستخدم فى الدراسة هى(SPSS, Surfer, Graphices, Excel )، أحزمة برامج الـ “GIS” وغيرها ).

        ..

ثالثاً:الدراسات السابقة وكيفية الحصول على البيانات الحرارية فى حوض البحر المتوسط:

 

نظراً لأهمية عنصر الحرارة وكذلك تأثيره على عناصر المناخ الأخرى بطريق مباشر وغير مباشر وتأثيره أيضا على سائر عناصر المناخ عناصر الحياة المختلفة بالنسبة للإنسان وجميع الكائنات الحية الأخرى الموجودة فى كوكب الأرض (كما سبق الذكر)، نتيجة لذلك نجد أن عنصر الحرارة حظى بقسط وافر من الدراسات المناخية فى جميع أنحاء العالم بالمقارنة مع باقى العناصر المناخية الأخرى، ولكن إذا نظرنا إلى حوض البحر المتوسط نجد أنه يفتقر إلى الدراسات المناخية بشكل عام والدراسات الخاصة بعنصر الحرارة بشكل خاص، ويرجع سبب ذلك إلى صعوبة الحصول على البيانات من ناحية، وكذلك عدم توافر البيانات والإحصاءات الحرارية بصورة متصلة لفترة طويلة تسمح بدراسة التغيرات والذبذبات التى يسلكها منحنى الحرارة من ناحية ثانية، هذا فضلا عن قلة الباحثين فى هذا المجال بمنطقة الدراسة من ناحية ثالثة.

 

ولكن وبحمد الله إستطاعت الباحثة الاستفادة من التقنيات الحديثة وثورة المعلومات التى تطورت بشكل مذهل فى نهاية القرن العشرين وبشكل أكبر فى بداية القرن الحادى والعشرين، مع توفر إمكانيات الاستفادة الكاملة من شبكة "" الانترنت العالمية"" حيث تم الحصول على كم هائل من الإحصاءات المناخية، وبعض الأبحاث العلمية وذلك من خلال استخدام التقنيات المتطورة والحديثة والمتخصصة فى هذا الغرض والمتوفرة فى المراكز العلمية التالية:

        ..

        أ-      مركز التشخيص المناخى الموجود فى القمر الصناعى نوا:

NOAA – CIRES Climate Diagnostic Center“يوجد هذا الموقع” NCCDC على شبكة الانترنت بالعنوان التالى :-

Web. Site : http : // www. cdc . Noaa . gov

 

        ب-    مركز شبكة البيانات المناخية التاريخى العالمى:

 Global Historical Climatology Network Dataset”""    يوجد هذا الموقع (GHCND) على شبكة الانترنت بالعنوان التالى :

Web Site : http :// co2 science . org/cgi- binglghcn . p1

 

 

 

        ج-     مركز مراقبة نظام المناخ العالمى:

Global Climate Observing System  يوجد هذا الموقع (GCOS) على شبكة الانترنت بالعنوان التالى :

Web Site : http :// lwf . n cdc . noaa . gov / servlets / gsn

 

..      ويوجد فى هذا المركز الأخير شبكة من محطات الأرصاد الجوية العالمية والتى تضم الكثير من محطات حوض البحر المتوسط.

 

..      وسوف يتم الاستفادة من هذه المراكز فى موضوع الدراسة من ناحيتين هما:

 

        *       الحصول على البيانات المناخية اللازمة للدراسة.

 

        *       إمكانية الاستفادة من البرامج الجاهزة التى سوف تعالج البيانات الموجودة بالفعل بها إحصائياً وكارتوجرافياً وبيانياً.

 

..      أما فيما يتعلق بالدراسات والأبحاث التى تم الحصول عليها بالنسبة لدرجة حرارة حوض البحر المتوسط بصورة عامة فهى محدودة للغاية منها:

 

        1-     دراسة حسانين (2001)(Hasanean, H.M., 2001): 

وتناولت هذه الدراسة ذبذبات درجة حرارة الهواء السطحى فى شرق البحر المتوسط "" دراسة فى المناخ التطبيقى"".

 

        2-     دراسة فريدريك وإيميلانو (2001) Frederic, B., anel Emiliano , R., 2001)):

تضمنت هذه الدراسة تأثير التغيرات المناخية على النطاق الساحلى للبحر المتوسط.

 

        3-     الدراسة التى قام بها مهراز وآخرون عام (1999)(Maheras, p., et al., 1999):

وتناولت هذه الدراسة انحرافات شهور البرد والدفء عبر حوض البحر المتوسط وعلاقتها بالدورة العامة للرياح.

 

        4-     مجلد مكتب الطقس العالمى عام (1964)( Meteorological Office, vol.1,2,1964) :

عن حالة الطقس فى حوض البحر المتوسط.

 

        5-     الدراسة التى قام بها سابينو بالميرى وآخرون عام(2002)Sabino Palmieri  et al. 2002)):

عن التقلبات المناخية فى حوض البحر المتوسط.

 

        6-     الدراسة التى قام بها كل من جورج وإيلينا عام(2003)( Jurg l., and Elena, x. , 2003):

 

تضمنت هذه الدراسة تغييرات درجة الحرارة والأمطار فى شتاء الـ 500 سنة الماضية فوق منطقة البحر المتوسط وارتباطها بدورة الرياح العامة فى الغلاف الغازى.

 

 

        7-     الدراسة التى قام بها فواز الموسى لدرجة الدكتوراه بعنوان:

"" الخصائص المناخية للحرارة والأمطار فى منطقة شرقى البحر المتوسط"" ( دراسة فى الجغرافيا المناخية، عام 2003).

 

        8-     هذا بالإضافة إلى بعض الأبحاث الفردية على بعض دول حوض البحر المتوسط لدراسة عنصر مناخى واحد أو المناخ ككل، وجميعها تظهر فى قائمة المراجع التى يضمها هذا البحث.

 

..      من هذا العرض السريع سالف الذكر نرى أن موضوع البحث الذى بين أيدينا والذى يتضمن "" الخصائص المناخية لعنصر الحرارة فى حوض البحر المتوسط وعلاقتها بالظاهرات المناخية العالمية (دراسة فى المناخ التطبيقى باستخدام نظم المعلومات الجغرافيةGIS) لم يسبق دراسته، كما لم توجد دراسة مماثلة أو قريبة من هذا العنوان، ولذلك يعتبر الموضوع أول دراسة كاملة وشاملة لخصائص عنصر الحرارة فى حوض البحر المتوسط ككل، وإظهار علاقة عنصر الحرارة بالظواهر المناخية العالمية.

 

رابعا: مراحل الدراسة:

لكل دراسة علمية منظمة لابد أن تمر بعدة مراحل، وخاصة إذا كانت هذه الدراسة تتضمن تحليلات وبيانات إحصائية، وأهم هذه المراحل هى:

 

        أ-      المرحلة الأولى:

 

تحديد موضوع الدراسة: يجب أن نضع فى الاعتبار عند التفكير المنطقى السليم فى عمل أى بحث أو دراسة علمية لابد من تحديد موضوع الدراسة أو العنوان الخاص بالبحث، يسبق هذه المرحلة قراءات مكثفة للعديد من المراجع والمصادر والأبحاث المشابهة لموضوع البحث، لذلك قامت الباحثة خلال فترة طويلة قبل تسجيل الموضوع بالقراءة فى كتب ومراجع ومصادر الجغرافية الطبيعية بصورة عامة والجغرافية المناخية بصورة خاصة (موضوع التخصص) وخاصة ما كتب باللغة العربية أولا ثم بعد ذلك ما يمكن الحصول عليه من المراجع باللغة الإنجليزية، كما أن الباحثة أصقلت نفسها بمجموعة من الدورات المكثفة على الحاسب الآلى لكى تساعدها فى الاستخدام الاحصائى والكمى فى بحثها وكذلك دورات خاصة برسم الأشكال البيانية والخرائط، بالاضافة الى الحصول على دبلوم فى نظم المعلومات الجغرافية “ GIS” وغيرها من الدورات التى تفيدها فى هذه الدراسة وإن شاء الله فى الدراسات المستقبلية.

 

 

 

        ب-    المرحلة الثانية:

 

تجميع البيانات اللازمة عن موضوع الدراسة، ولقد قامت الباحثة فى هذه المرحلة بمحاولة تجميع الأبحاث والدراسات المشابهة لبحثها وبعض المقالات والأبحاث الموجودة فى المجلات العلمية المحلية والعالمية المتوفرة فى مكتبة والدها ومكتبة هيئة الأرصاد الجوية والجمعية الجغرافية المصرية وكذلك مكتبات كلية البنات وجامعة عين شمس وجامعة القاهرة.. الخ.

 

كما استفادت الطالبة من خبرتها باستخدام الحاسب الآلى بالاستفادة من شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) واستطاعت أن تدخل وتتعامل مع المواقع المتخصصة فى بحثها، ويمكن القول بحق بأنها استفادت كثيراً من هذه الشبكة فى الحصول على معلومات إحصائية وأبحاث علمية وخرائط، أفادتها كثيراً فى بحثها، ولذلك (كما سبق الذكر) استفادت الباحثة من التقنية الحديثة التى تطورت بشكل كبير فى خلال القرن الحادى والعشرين فى بحثها الذى بين أيدينا.

 

        ج-     المرحلة الثالثة:

 

 فى هذه المرحلة قامت الباحثة بتصنيف جميع البيانات التى سبق الحصول عليها فى المراحل السابقة، وبدأت تصنفها حسب فصول الرسالة وحسب موضوعات الرسالة الأساسية، كما استخدمت التصنيف الزمنى والكمى والنوعى والابجدى والجغرافى...الخ.

 

        د -    المرحلة الرابعة:

 

تمثل هذه المرحلة أهم المراحل التى مر بها هذا البحث، حيث قامت الطالبة فى هذه المرحلة بتمثيل البيانات أى تحويل البيانات الرقمية الموجودة فى شكل جداول إلى أشكال بيانية مختلفة بسيطة ومركبة وإلى خرائط باختلاف أنواعها، وكان التركيز فى تمثيل هذه البيانات الجغرافية على ثلاثة أبعاد وهى البعد الأفقى أى توزيع الظاهرة، والبعد الرأسى أى نمو الظاهرة، ثم البعد الزمنى أى تطور الظاهرة، هذا فضلا عن أن الجغرافية تمتاز بكثافة استخدامها للخرائط، والدليل على ذلك، استخدمت الباحثة أكثر من 200 خريطة فى بحثها، بخلاف الأشكال البيانية المتعددة.

 

        ﻫ-     المرحلة الخامسة:

 

تعتبر من أهم المراحل، لأنها تعتمد على جميع المراحل السابقة، حيث قامت الباحثة بكتابة الرسالة حسب المنهج الذى تم مناقشته فى بداية التسجيل وحسب أيضاً تسلسل فصول البحث، وهذه المرحلة هى التى تظهر قدرة طالب البحث على التوزيع والربط والتحليل والتعليل والتفسير بين موضوعات البحث.

 

 

 

        و-     مرحلة مراجعة البحث:

 

حيث تم مراجعة البحث من الناحية اللغوية وعمل جميع التعديلات والتوجيهات الخاصة بالأساتذة المشرفين الذين كان لهم الفضل فى إخراج هذا العمل العلمى المتواضع.

 

خامسا:        فصول الرسالة:

 

..      يعرض هذا البحث للخصائص المناخية لعنصر الحرارة فى حوض البحر المتوسط وعلاقتها بالظاهرات المناخية العالمية فى خمسة فصول تسبقها مقدمة وتنتهى بخاتمة، وفصول الرسالة هى:

 

الفصل الأول: يدرس التركيب الجيولوجى للبحر المتوسط من ثلاثة جوانب هى:

 

        أ-      التغير التركيبى Tectonic Change  لحوض البحر المتوسط.

        ب-    الذبذبات المناخية القديمة     Paleo Climatic Oscillations

        ج-     التغيرات الطارئة على مستوى سطح البحرEustatic Variations

 

الفصل الثانى:

 

..      يتناول أهم العوامل المؤثرة على درجة الحرارة فى حوض البحر المتوسط والتى تتمثل فى الموقع الفلكى والجغرافى، التضاريس، توزيع اليابس والماء، توزيعات الضغط الجوى والرياح، الكتل الهوائية والجبهات، المنخفضات الجوية (الشتوية والربيعية)، ثم التيارات النفاثة.

 

الفصل الثالث: يختص بتوزيع معدلات درجة الحرارة فى حوض البحر المتوسط والتى تتمثل فى:

 

        أ-      توزيع معدل درجة حرارة الهواء السطحى الشهرى والفصلى والسنوى.

        ب-    توزيع معدل درجة حرارة سطح البحر الشهرى والفصلى والسنوى.

 

الفصل الرابع: يظهر العلاقة بين درجة الحرارة وبقية عناصر المناخ الهامة الأخرى فى حوض البحر المتوسط والتى تتمثل فى:-

 

        أ-      العلاقة بين درجة الحرارة والأمطار فى حوض البحر المتوسط.

        ب-    العلاقة بين درجة الحرارة والرطوبة النسبية فى حوض البحر المتوسط.

        ج-     العلاقة بين درجة الحرارة والضغط الجوى فى حوض البحر المتوسط.

 

الفصل الخامس:

..      يهتم بدراسة التغيرات الحرارية فى حوض البحر المتوسط مع التركيز على دراسة العلاقة بين تغيرات درجة الحرارة والظواهر المناخية العالمية فى حوض البحر المتوسط وتنتهى هذه الدراسة بالخريطة الحرارية لحوض البحر المتوسط.

 

 

 

سادساً: الصعوبات:

 

..      ولقد قابلت الباحثة العديد من الصعوبات فى هذا البحث الضخم والذى يعتبر بحق موسوعة علمية من أهم هذه الصعوبات ما يلى:-

 

        1-     كبر وضخامة وأتساع مساحة حوض البحر المتوسط (تبلغ المساحة الكلية لحوض البحر المتوسط 3.200.000كم2)

 

        2-     زيادة التنوع الكبير فى منطقة الدراسة حيث يختلف اليابس الأفريقى عن اليابس الأوروبى عن اليابس الأسيوى فى قيم معدلات درجة الحرارة وكذلك الحوض الشرقى والأوسط والغربى للبحر المتوسط.

 

        3-     صعوبة الحصول على البيانات والإحصاءات الخاصة بعناصر المناخ بصفة عامة ودرجة الحرارة بصفة خاصة التى تغطى أكثر من 78 محطة مناخية مختارة بصورة متصلة أنظر الجدول رقم (1-أ) والشكل رقم (1-أ)، وهذه كانت من أهم المشاكل التى قابلت الباحثة، حيث ظهرت التسجيلات غير متصلة فى بعض العناصر المناخية التى تم دراستها فى هذا البحث وكذلك فى بعض المحطات المناخية التى تم الاعتماد عليها فى هذه الدراسة، وان كانت الباحثة حصلت بحمد الله على معظمها باستكمال هذه البيانات الناقصة من مواقع متعددة على شبكة الانترنت بالإضافة إلى مراسلة بعض المراكز العلمية المتخصصة فى المناخ سواء فى أمريكا أو بعض الدول الأوروبية وبصفة خاصة المملكة المتحدة وفرنسـا، أو بالاتصـال بالمركـز العالمـى للأرصاد الجوية ( IMO) “ International Met. Office “ فى ضاحية بريكنل  “ Bracknell “ جنوب لندن بإنجلترا."


انشء في: ثلاثاء 20 نوفمبر 2012 08:15
Category:
مشاركة عبر