أثر المقاصـد الفرعيـة في الجرائـم والعقوبـات في الشريعة الإسلاميــة
جامعة القـاهرة كليـة دار العلوم 2009 قسم الشريعة الإسلاميةالماجستـير محمود محمد الدهشان
"قامت الدراسة على الجمع بين المناهج المختلفة التي تخدم البحث العلمي ، فكان اعتماد المنهج النقلي ، وذلك بالنقل عن مصادر الشريعة من القرآن الكريم ، المصدر الأصلى لأحكام الشريعة ، والمحفوظ من الله تعالى ، والنقل من السنة النبوية ، اعتمادا على جهود العلماء في دراسة النص النبوي رواية ودراية ، والنقل عن المراجع والمصادر المعتمدة عن علماء الأمة الثقات ، نقلا واعيا متثبتا .
كما اعتمدت المنهج الاستقرائي في بذل الجهد لتتبع الأقوال وجمع الآراء حول كل مسألة ، ومحاولة الوقوف معها بالفهم والتحليل و استنباط الأحكام واستخلاص النتائج .
وكانت الاستفادة من المنهج الاستنباطي ، حيث تعد نصوص القرآن والسنة وقواعد الشريعة وأصولها مسلمات يستنبط منها ، وتبنى عليها الآراء والأحكام .
وقد كان تطبيق ذلك في النقاط الآتية :
(1) الرجوع إلي كتاب الله تعالي مصدر التشريع الأول ، وعزو كل آية إلي موضعها في المصحف الشريف .
(2) الاعتماد ثانيا على الحديث النبوي الشريف ، وكان الحرص على تخريج الأحاديث ، فأقدم ما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم ، فإن وجدت الحديث فيهما عزوته إليهما مقتصرا علي ذلك ، فإن انفرد أحد الصحيحين بالحديث ضممت إليه تخريج الحديث من كتب السنة ، خاصة السنن الأربعة ، فإن لم يُخرَج الحديث في الصحيحين ، فتخريجه من كتب السنة المختلفة مع الحرص علي ذكر حكم العلماء علي الحديث من حيث الصحة والضعف .
(3) تتبع كل مسألة محاولا الاستقصاء لها ، وضم أطرافها وما قيل فيها ، وما ذكر من أدلتها قدر الجهد والاستطاعة ، مع الحرص علي نسبة كل قول لقائله ، وكل فكرة لصاحبها متتبعا المنهج العلمي في طريقة النقل النصي أو بتصرف أو بالفكرة ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة