تنمية التفكير العلمى لدى تلاميذ الصف الثالث الإعدادى بإتباع إستراتيجية المتناقضات فى مادة العلوم
جامعة عين شمس محمد أبو زيد قرنى فيصل كلية التربية مناهج وطرق تدريس علوم ماجستير 2006
"مقدمة :
فى ظل التطورات العصرية الحديثة ، والثورة التكنولوجية، والمعلوماتية المتفجرة،والمستمرة فى سريانها يظهر دور التفكير،وخصوصا التفكير العلمى من خلال إعداد أفراد لهم القدرة على مواجهة هذه المتغيرات بأسلوب علمى مناسب .
ومهارات التفكير العلمى تضم فى طياتها مهارات التفكير الأخرى التى يتكون منها التفكير العلمى وهى :
أولا : مهارات النشاط العقلى : وتتضمن عدة مهارات منها :-
أ - المهارات المعرفية (Cognitve Skills ) مثل :
مهارة الفهم – الاستيعاب – الملاحظة – التذكر – الاستنتاج – التصنيف – تطبيق الإجراءات – التعميم – التحليل – التكامل والدمج .
ب - مهارات الاستقصاء، والتى تمكن التلاميذ من الأتى :-
تحديد المشكلات المختلفة ، والإحساس بها - طرح الأسئلة ذات العلاقة - التخطيط لما ينبغى القيام به - التنبؤ بالنواتج المتوقعة - اختبار الحلول التى يتم التوصل إليها فى البداية - تطوير الأفكار المختلفة
جـ - مهارات تناول المعلومات وجمعها . وتتضمن الآتى : -
- تحديد المعلومات الخاصة بالمشكلة ، وتصنيفها ،وتحديد مصادرها ،وتحويلها الى فروض إجرائية يمكن البحث عن إجابة عنها - تصنيف مصادر المعلومات، وكيفية الوصول إليها - استخدام وسائل البحث المختلفة عن هذه المصادر "" المكتبة – الانترنت ..الخ "" - القراءة الجيدة ، والبحث الجيد ( مهارة القراءة الإلكترونية ) - تقويم مصادر المعلومات - معالجة المعلومات.
د - مهارات تناول البيانات ؛ ويتم من خلال : -
- مهارة تصفح ،وقراءة البيانات قراءة جيدة واعية ،وكيفية التعامل معها، وتفسيرها والتمييز بينها ،واختبارها لاختيار أنسبها لمواجهة المشكلات
هـ - المهارات فوق المعرفية (Metacognitive Skills ) : وهى تمثل القدرة على صياغة خطة عمل ومراقبة التقدم نحو تنفيذ الخطة ،وتحديد أخطاء العمل ،والقيام على معالجتها ،والتأمل فى تفسيرها قبل إنجاز العمل ،وفى أثنائه، وبعده ،ومن ثم إدارة تفكيرنا بطريقة جيدة، وتتضمن مهارات فهم الموقف أو المشكلة قبل التسرع فى محاولة الحل – التخطيط – الضبط والمراجعة – التقييم وحل المشكلات – التفكير بانتظام – إدارة الوقت – المتابعة والرقابة – تقدير نوع العمل – تقدير الزمن الذى يستغرقه أداء العمل .
ثانيا : مهارات الاتصال اللغوى : الاستماع – التحدث - الحوار والمناقشة - طرح الأسئلة
ثالثا : مهارات التفاعل الاجتماعى : إعداد التقارير – التخطيط - إدارة الاجتماعات – الإقناع - اتخاذ القرار
رابعا : مهارات التفكير الأخرى :
التفكير العلمى : هو البوتقة التى تضم باقى أنماط التفكير الأخرى لكن يرى الباحث أن أهم المهارات هى :-
أ - مهارة التفكير الناقد : وتشمل المهارات الآتية : الاستنتاج - الاستقراء - تحديد العلاقة بين السبب ،والنتيجة - المقارنة ،والتباين أو التناقض - تحديد الأولويات - التتابع - التمييز ( بين الحقيقة والرأى - بين المصادر الصحيحة والمصادر غير الصحيحة - بين المعلومات ذات الصلة والمعلومات غير ذات الصلة - بين الافتراضات والتعميمات - بين التفكير الإستقرائى، والتفكير الإستنتاجى ) - التعرف إلى وجهات النظر المختلفة - التحقق من التناسق ،أو عدم التناسق فى الحجج، والبراهين - تحليل المجادلات .
ب- مهارات التفكير الابداعى ، وتتضمن المهارات الآتية : الأصالة - الطلاقة - المرونة - مهارة التوضيح أو التفصيلات الزائدة .
ولكن اقتصر البحث الحالى على هذه المهارات ( الإحساس بوجود مشكلة ، وتحديد المشكلة ، والتحليل ، وجمع البيانات ، واختيار الفروض ، والاستقراء ، والاستنباط ، وتفسير البيانات ، والتمييز بين الحجج ، والتعميم ، والابتكارية. وإدارة الوقت .التفكير بانتظام الوصول إلى المعلومات ،التفكير فى الحلول نفسها ،إصدار الأحكام والوصول إلى حل المشكلات ، استخدام المستحدثات التكنولوجية الحديثة فى الوصول إلى الحل )
ويرى الباحث من خلال إطلاعه على الأدبيات أن لهذه المهارات أهمية كبرى فى تعلمها وذلك لأنها :
1 - تعمل على تيسير حياة الناس .
2 - تضيق الهوة بين النظرية، والتطبيق .
3 - تفجر الطاقة الإبداعية لدى الأفراد .
4 - لها بعد فنى اجتماعى .
5 - تنمية المواهب لدى الأفراد .
6 - حل المشكلات وفق تفكير علمى منظومى سليم .
7 - مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية .
8 - مواجهة المستحدثات التكنولوجية .
ويمكن تنمية هذه المهارات باستخدام استراتيجية المتناقضات ، وتهدف الأحداث المتناقضة إلى تنمية الجوانب المعرفية المختلفة، و مهارات التفكير العلمى لدى التلاميذ،وذلك من خلال إحداث صراع معرفى لديهم ، فالصراع هنا بين استخدام الطرق القديمة للتفكير في موقف جديد، وتغيير طريقة التفكير في مواجهة هذا الموقف الجديد.
حيث يتم تقديم الحدث المتناقض للتلاميذ لإثارة تفكيرهم للوصول إلى تفسير الحدث المتناقض من خلال البحث ،والاستقصاء،ويمكن تلخيص خطوات الأحداث المتناقضة فيما يلى :
1- مرحلة إحداث التناقض : فيها التناقض يتم جذب انتباه التلاميذ، وزيادة دافعيتهم للدراسة ،كما يتم تشجيع التلاميذ على إلقاء الأسئلة حول التناقضات، وهناك عدة إستراتيجيات ظهرت لدراسة كيفية تقديم التناقض وهى كما يلى :
أ- ( إستراتيجية Suchman,1966 ) وفيها يتم تقديم التناقض من خلال شرح المعلم، ويعقبه أسئلة من التلاميذ إلى المعلم، وكذاك مناقشة بين التلاميذ،وبعضهم البعض،وفى هذه المرحلة لا يحكم المعلم على اقتراحات التلاميذ، وتفسيراتهم بالصواب، والخطأ.
ب- ( إستراتيجية Liem,1987) ويتم فيها تقديم التناقض من خلال شرح المعلم، ويشمل ذلك إلقاء المعلم الأسئلة على التلاميذ، وكذلك الإتيان بأمثلة متنوعة مشتقة من خبرات التلاميذ ومعرفتهم المسبقة.
جـ- ( إستراتيجية Friedl,1995 ) وتعتمد فى تقديم التناقض على مواجهة التلاميذ مباشرة بالتناقض، ومناقشة الحلول الممكنة للتناقض فى مجموعات صغيرة
ويمكن الدمج بين هذه الإستراتيجيات الثلاث كالتالى :
أولا : أ- يقدم المعلم الحدث المتناقض فى صورة جملة أو نشاط أو عبارة أو تساؤل : بصورة مباشرة على أساس أن هذا التناقض فى حد ذاته يعمل على إثارة التلاميذ ، أو فى صورة تجربة يقوم بها المعلم أولا .
ب - يوضح المعلم الحدث المتناقض فى بعض الأحيان .
جـ – يثير المعلم أسئلة متنوعة إما عن التناقض نفسه أو عن الأنشطة داخل كل درس .
ثانيا : يقوم التلاميذ بعدة أدوار مختلفة على حسب نوع الدرس فهم قد يقومون :
أ – بجمع المعلومات والبيانات عن الحدث المتناقض ، وإجراء الأنشطة المختلفة بمساعدة المعلم ، أو بعدم مساعدته .
ب- توجيه أسئلة للمعلم تعتبر كأنها فروض يتم التوصل إلى حلها .
2 - مرحلة بحث التلاميذ عن حل التناقض:
بعد مرحلة تقديم التناقض يكون التلاميذ شغوفين لإيجاد حل للتناقض المقدم إليهم، وفى محاولتهم لحل التناقض يتم إعداد الأنشطة اللازمة لحل هذا التناقض، ويصبح التلاميذ نشيطين فى الملاحظة، وتسجيل البيانات ،التصنيف،والتنبؤ،والتجريب،ويقوم التلاميذ بعمل أى نشاط يحتاجه للوصول إلى حل التناقض، وفى هذه المرحلة يتعلم التلاميذ الكثير من المحتوى العلمى الحقيقى للدرس.
3 - مرحلة التوصل إلى حل التناقض:
فى هذه المرحلة ينجح التلاميذ فى حل التناقض بأنفسهم كنتيجة لبحثهم، أو بمعنى أخر بواسطة الأنشطة، والتجارب المباشرة التى يقومون بها وسوف يتوصلون إلى إجابات للعديد من الأسئلة التى أثارها التناقض .كما يتعلم التلاميذ بعض الأشياء عن كيفية الملاحظة ،وإجراء التجارب،وجمع البيانات،وإنجاز المهارات الأخرى التى تتصل بعمليات العلم فسوف يظلون على استعداد لكى يستفيدوا من كثير من المعالجات التقليدية للموضوع فى هذا الوقت، وسيكونون مهتمين جدا لسماع النتيجة، وبالتالى سوف تحفر فى أذهانهم، وهذا أفضل من مجرد الاستماع إلى تفسير بعض القواعد النظرية الموجودة بالكتاب ،و هذه المراحل لابد أن تتم فى إطار سياق تعلم.
مشكلة الدراسة :
تتحدد مشكلة الدراسة في قصور مناهج العلوم الحالية في تنمية التفكير العلمي لدى تلاميذ الصف الثالث الإعدادي .
وللتصدي لدراسة هذه المشكلة يحاول البحث الإجابة عن السؤال الرئيسي التالي :
1- ما أثر استخدام استراتيجية المتناقضات على تنمية التفكير العلمي لدى تلاميذ الصف الثالث الإعدادي ؟
ويتفرع من هذا السؤال الرئيسي الأسئلة الآتية :
2- ما مهارات التفكير العلمي التي يمكن تنميتها من خلال مناهج العلوم لدى تلاميذ الصف الثالث الإعدادي ؟
3- ما الأحداث المتناقضة المناسبة لطلبة الصف الثالث الإعدادي،والتي يمكن تناولها من خلال مناهج العلوم ؟
4- ما صورة وحدة من مقرر العلوم بالمرحلة الإعدادية في ضوء استراتيجية الأحداث المتناقضة ؟
5- ما فاعلية تدريس الوحدة المقترحة لمقرر العلوم للصف الثالث الإعدادى في ضوء الأحداث المتناقضة في تنمية مهارات التفكير العلمي لدى التلاميذ؟
فروض الدراسة :
1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة التجريبية،والمجموعة الضابطة فى التطبيق البعدى لمقياس التفكير العلمى لصالح المجموعة التجريبية
2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى أبعاد المقياس المختلفة بين متوسط درجات المجموعة التجريبية قبل استخدام المقياس ،ومتوسط درجاتها بعد استخدام المقياس لصالح التطبيق البعدى.
خطوات الدراسة :
1 – تحديد بعض مهارات التفكير العلمي والتي يجب توفرها في مناهج العلوم والمناسبة لطلاب الصف الثالث الإعدادى .وتم ذلك من خلال دراسة نظرية للبحوث والدراسات السابقة والتي تناولت مهارات التفكير العلمي للتعرف على خطوات إجرائها ونتائجها للاستفادة منها في الدراسة الحالية وعرضها على مجموعة من الخبراء ،والمختصين .
2- تحديد الأحداث المتناقضة المناسبة لطلاب المرحلة الإعدادية وذلك على النحو التالي : دراسة نظرية للبحوث، والدراسات السابقة، والتي تناولت (إستراتيجية المتناقضات) للتعرف على خطوات إجرائها، ونتائجها للاستفادة منها في الدراسة الحالية .
3 – اختيار أحد مقاييس التفكير العلمي ( مقياس التفكير لعلى راشد ) والذي يتفق مع حدود الدراسة، وإجراء التعديلات اللازمة له ،وإعادة صياغته ، وضبطه.
4 – إعادة صياغة وحدة الصوت، والضوء بالصف الثالث الإعدادي للعام الدراسى 2004 / 2005م في ضوء إستراتيجية المتناقضات، ويتم ذلك من خلال :
أ – دراسة نتائج البحوث والدراسات السابقة .
ب – إعادة صياغة للأهداف في ضوء الإستراتيجية المستخدمة
جـ – إعداد محتوى الوحدة في ضوء الأهداف والإستراتيجية المقترحة .
د - وضع الوحدة في صورتها النهائية بعرضها على مجموعة من الخبراء، والمتخصصين فى تدريس العلوم ، وتعديلها في ضوء آرائهم .
هـ - إعداد دليل للوحدة يستخدمه المعلم في ضوء استراتيجية المتناقضات ، ويتضمن :
- فلسفة الوحدة ، مضمونها ، وأهميتها ، و أهداف تدريسها.
- الوسائل والأنشطة المعينة على التدريس .
- مقترحات للسير فى تدريس الموضوعات .
- مجموعة من أساليب التقويم .
- قائمة لمجموعة مقترحة من المراجع لكل من المعلم والتلميذ .
- عرض الدليل على الخبراء والمتخصصين في العلوم .
5 - إجراء التعديلات اللازمة للمحتوى المقترح والدليل واعداهما في صورتهما النهائية
6 - تطبيق مقياس التفكير العلمي تطبيقا قبليا .
7 - تدريس الوحدة.
8 - تطبيق مقياس التفكير العلمي تطبيقا بعديا وتسجيل النتائج وتحليلها بالإسلوب الإحصائى المناسب، ومناقشتها، وتفسيرها .
9 - تقديم التوصيات، والمقترحات في ضوء نتائج البحث .
نتائج الدراسة :
1- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين المجموعة التجريبية ، والضابطة لصالح المجموعة التجريبية الأولى فى تطبيق المقياس بعديا .
2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى0.01 فى أبعاد المقياس المختلفة بين متوسط درجات المجموعة التجريبية قبل استخدام المقياس ،ومتوسط درجاتها بعد استخدام المقياس لصالح التطبيق البعدى فى مهارات (الإحساس بوجود مشكلة- تحديد المشكلة – التحليل - اختبار صحة الفروض – الاستقراء – الاستنباط- تفسير البيانات- التمييز بين الحجج -التعميم) .
3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى0.05 فى أبعاد المقياس المختلفة بين متوسط درجات المجموعة التجريبية قبل استخدام المقياس ،ومتوسط درجاتها بعد استخدام المقياس لصالح التطبيق البعدى فى مهارات (اختيار الفروض– الإبتكارية)
4- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى أبعاد المقياس المختلفة بين متوسط درجات المجموعة التجريبية قبل استخدام المقياس ،ومتوسط درجاتها بعد استخدام المقياس فى مهارة(جمع البيانات) .
التوصيات و المقترحات :
1- التوصيات :
وبناء على ما تم التوصل إليه من النتائج السابقة يوصى البحث بما يلى :
أ – توجيه نظر المسئولين عن وضع مناهج العلوم في مرحلة التعليم الأساسى نحو تحسين هذه المناهج في ضوء التطورات المختلفة ، وتضمينها لمهارات التفكير العلمى.
ب – إيجاد جو مناخى عام يؤمن بأهمية تنمية مهارات التفكير العلمى .
جـ - تشجيع التلاميذ على ممارسة مهارات التفكير العلمى فى الحياة العملية، وفى مواجهة أى مشكلة تواجههم.
د - تشجيع التلاميذ على العمل فى مجموعات صغيرة داخل الفصل لتنمية المهارات الاجتماعية المختلفة، والوصول إلى نتائج أفضل فى العملية التعليمية .
هـ- تدريب المعلمين أثناء الخدمة، وبعدها على الإستراتيجيات التدريسية الحديثة مثل إستراتيجية المتناقضات .
ويقترح البحث ما يلى :
استكمالا لما بدأته الدراسة الحالية، ومسايرة لمبدأ تراكمية العلم يوصى الباحث بإجراء البحوث ،والدراسات التالية:
أ – دراسة أثر استخدام إستراتيجية المتناقضات فى تصحيح التصورات البديلة، وإحداث النمو المفاهيمى فى العلوم لتلاميذ المرحلة الإعدادية .
ب - دراسة أثر استخدام إستراتيجية المتناقضات فى تنمية الميل والاتجاه نحو مادة العلوم لتلاميذ المرحلة الإعدادية.
جـ- بناء برنامج لتنمية مهارات التفكير العلمى لدى معلمى العلوم أثناء فترة إعدادهم .
د – إعداد برنامج متكامل لتنمية مهارات التفكير العلمى من خلال تدريس العلوم .
هـ – إعداد نماذج مختلفة من مقاييس التفكير العلمى تتناسب مع ظروف العصر، والتقدم العلمى .
و – إعداد دراسات مختلفة لتنمية مهارات التفكير العلمى لدى: طفل ما قبل المدرسة - طفل المرحلة الابتدائية - تلاميذ المرحلة الإعدادية - تلاميذ المرحلة الثانوية العامة، أو الفنية بأنواعها المختلفة ،أو الأزهرية - طلاب المرحلة الجامعية - شباب الخريجين - كبار السن - فئات المجتمع المختلفة - تنمية التفكير العلمى لدى الأمهات حتى يفيد ذلك فى تنميته لدى الأبناء منذ الصغر ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة