التوافق الزواجي وعلاقته بسمات الشخصية والاضطرابات الجنسية

مها سميح محمد شـتله عين شمس الآداب علم النفس الماجسـتير 2009

"إن دراسة النفس البشرية والتوصل إلى جوهرها وأبعادها وإمكاناتها من الأمور الصعبة، شديدة التعقيد أو هى في الواقع محيرة ومثيرة للإهتمام !! ولعل هذه الصعوبة تدفعنا إلى محاولة دراسة الطبيعة الإنسانية "" من خلال العلاقة مع الآخر"" فلا يوجد شئ على ظهر هذه الأرض محير ومثير للمشاكل والمتاعب مثل الإنسان الذي خلق خلقاً عجباً متميزاً أو فريداً بل معجزاً.

 

ومن خلال دراسة النفس البشرية وعلاقتها بالآخر يتحدد مدي توافقها مع نفسها ومدي توافقهاً مع الآخر ومن هنا نجد أن التوافق له أشكال كثيرة من أهمها: التوافق النفسي والتوافق الشخصي والتوافق الاجتماعي والتوافق المهني والتوافق الزواجي وأيضاً التوافق الجنسي .

 

وتهتم الدراسة الحالية بصفة عامة بالتوافق الزواجي ، وذلك لأن التوافق الزواجي يتيح فرصة لتكوين أسرة سعيدة تنتج أبناء سعداء يعيشون في جو من السكينة والنمو السليم والاستقرار من الناحية النفسية .

 

مشكلة الدراسة :-

وترى الباحثة أنه يمكن صياغة مشكلة الدراسة الحالية فى التساؤلات التالية:-

1- هل هناك فروق بين المتوافقات زوجياً وغير المتوافقات زوجياً فى سمات الشخصية ؟

2- هل هناك فروق بين المتوافقات زواجياً وغير المتوافقات زواجياً فى الاضطرابات الجنسية ؟

3- هل توجد علاقة بين الاضطرابات الجنسية والتوافق الزواجى ؟

4- ما هى العلاقة بين سمات الشخصية والاضرابات الجنسية ؟

 

أولاً :- الأهمية النظرية:-

1- جمع البحوث والدراسات المختلفة التى كتبت فى هذا المجال والاستفادة منها فى التعرف على حقيقة العلاقة بين التوافق الزواجى وسمات الشخصية والاضطرابات الجنسية .

2- التعرف على سمات الشخصية وعلاقتها بالاضطرابات الجنسية وإثراء المكتبة السيكولوجية بدراسة جديدة فى هذا المجال بمتغيراتها ذات الدلالة ، لأن البحوث المصرية فى مجال التوافق الزواجى وعلاقته بسمات الشخصية والاضطرابات الجنسية نادرة فى هذا المجال .

 

ثانياً : الأهمية التطبيقية :-

يمكن الاستفادة من الدراسة الحالية في تصميم برنامج إرشادى وعلاجى لمن يعانون من أى نوع من أنواع الاضطرابات سواء كانت اضطرابات فى سمات الشخصية أو اضطرابات جنسية .

 

تشجيع الزوجات ممن يعانين من أى نوع من أنواع الاضطرابات على استشارة المتخصصين في مجال المشكلات الزواجية أو الإرشاد الزواجي ، وعدم الخجل من مثل تلك الاضطرابات ، حيث لا تزال هذه الموضوعات يشوبها بعض الحرج من إثارتها حتى مع اختصاصى المشكلات الزواجية وعلم النفس الإرشادى.

 

أهداف الدراسة :-

تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الآتى :-

1- معرفة العلاقة بين التوافق الزواجى وسمات الشخصية من خلال ما تفيسه الأدوات المستخدمة فى الدراسة على عينة من السيدات المتوافقات زواجياً والسيدات الغير متوافقات زواجياً .

 2- معرفة العلاقة بين التوافق الزواجى والاضطرابات الجنسية من خلال ما تفيسه الأدوات المستخدمة على عينة الدراسة وهن السيدات المتوافقات وغير المتوافقات زواجياً . 

3- معرفة العلاقة بين سمات الشخصية والاضرابات الجنسية من خلال ما تقيسه أدوات الدراسة المعدة لذلك على عينة السيدات المتوافقات وغير المتوافقات زواجياً .

4- معرفة الفروق بين السيدات المتوافقات زواجياً وغير المتوافقات زواجياً فى سمات الشخصية .

5- معرفة الفروق بين السيدات المتوافقات زواجياً وغير المتوافقات زواجياً فى الاضطرابات الجنسية .

 

فروض الدراســــــة :-

 

1- هناك فروق دالة إحصائياً بين السيدات المتوافقات زواجياً وغير المتوافقات زواجياً في سمات الشخصية .

2- توجد فروق دالة إحصائياً لدى السيدات المتوافقات زواجياً وغير المتوافقات زواجياً في الاضطرابات الجنسية .

3- توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين الاضطراب الجنسي وبين التوافق الزواجي .

4- توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين سمات الشخصية وبين الاضطراب الجنسي ."


انشء في: اثنين 12 نوفمبر 2012 15:02
Category:
مشاركة عبر