دور الممرضات فى التعامل مع المضاعفات التى تحدث لمريض الإستصفاء الدموى

منى محمد السيد علي جامعة عين شمس كلية التمريض قسم تمريض جراحى باطنى ماجستير 2007 192

   "أصبح مرض الفشل الكلوى المزمن من أكثر الأمراض شيوعا على مستوى العالم، فقد وجد على سبيل المثال فى مصر أن عدد مرضى الفشل الكلوى المزمن قد إزداد زيادة ملحوظة فى السنوات الأخيرة، حيث كان عدد المرضى فى عام 2001 الذين يعانون من الفشل الكلوى المزمن 375  مريض لكل مليون نسمة وقد زاد هذا العدد فى عام 2004 حيث أصبح 483 مريض لكل مليون نسمة. أما فى عام 2006 قد زاد عدد المرضى إلى 604 مريض لكل مليون نسمة. وقد تم الحصول على هذه الإحصائيات من الجمعية المصرية لإمراض الكلى. وجدير بالذكر أن عدد مرضى الفشل الكلوى المزمن فى حالة ازدياد مستمر. ولكن مع ذلك فأنه توجد طرق عديدة لعلاجه ووجد أن من أكثر هذه الطرق شيوعا الإستصفاء الدموى حيث يعتبر من أهم طرق العلاج التى تساعد فى إنقاذ حياة مرضى الفشل الكلوى المزمن ، وعلى الرغم من ذلك يعتبر المرضى الذين يتم علاجهم عن طريق الإستصفاء الدموى فى حالة حرجة دائما ، حيث تتطلب حالتهم رعاية طبية مكثفة ورعاية تمريضية من ذوى المهارات العالية. وذلك لأنه  قد تبين أن الإستصفاء الدموى يسبب العديد من المضاعفات التى قد تؤدى بحياة المريض. ومثال لهذه المضاعفات حدوث آلالم بالصدر، اضطرابات فى نبضات القلب، انخفاض فى ضغط الدم، و حدوث نزيف فى أجزاء مختلفة فى الجسم.

 

      من جميع ما سبق يتبين لنا أهمية الدور الذى يقوم به الفريق الطبى المعالج وخاصة الممرضات نظرا لتواجدهن مع مرضى الإستصفاء الدموى بصورة مستمرة فى جميع مراحل جلسة الإستصفاء الدموى، حيث وجد أن الممرضة تلعب دورا حيويا وهام للغاية من خلال تقديم الرعاية التمريضية وأيضا الحد من حدوث المضاعفات أثناء الجلسة ، وفى حالة حدوث المضاعفات كيفية التعامل معها لإنقاذ حياة المرضى."


انشء في: أربعاء 2 يناير 2013 16:34
Category:
مشاركة عبر