فلسفه الاخلاق عند نيتشه

يسري ابراهيم ابوردن عين شمس الاداب الفلسفه ماجستير 1984 170

   "يتناول الفصل الاول من هذا البحث حياه نيتشه كخلفيه لفلسفته وفى مستهل الفصل عرض لروح التاسع عشر وخصائصه الفكريه اذ ان هذا القرن هو عصر نظريه التطور التى كانت بمثابه ثوره فكريه شامله غيرت الكثير من مفاهيم الانسان نفسه واولها مفهوم ""الانسان"" نفسه اما الفصل الثانى فموضوعه ""نقد دور العقل فى الفلسفه التقليديه"" وفيه يتبين ان نيتشه لا يهاجم العقل ولكنه يهاجم الدور الذى لعبه فى الفلسفه التقليديه فهو يهاجم ما يسميه ""طغيان العقل"" ويرمز اليه باسم ""السقراطيه"" الا انه لم يكن على حق على الاطلاق حين جعل مه مه العقل قاصره على تنظيم ""فوضى الغرائز"" والفصل الثالث يعالج ""نقد ثنائيه العالم او التمييز بين عالم ظاهر وعالم حقيقى وفيه يتبين انكار نيتشه لعالم الحقائق الميتافيزيقيه من وجهه نظر خلقيه اذ من رايه ان وجود العالم الاخر ينتقص من قيمه الحياه الارضيه ويحط من شانها ومن هنا هاجم نيتشه يشده ثنائيه العالم منذ افلاطون حتى كانط مؤكدا ان العالم المحسوس هو العالم الحقيقى الوحيد ومن هنا ايضا هاجم نيتشه بشده الاله المسيحى باعتباره يمثل حشدا من القيم الخلقيه التى تتنقص من قيمه الحياه الارضيه ويتناول الفصل الرابع ""نقد الاخلاق التقليديه"" وفيه يتبين ان نيتشه يرفض كل القيم الاخلاقيه سواء فى ذلك القيم التى تقوم على اساس عقلى فلسفى والتى تقوم على اساس لاهوتى كهينوتى كما يرفض الاخلاق الكانطيه التى تقوم على اساس مبدا الواجب اما الاخلاق المسيحيه فينظر اليها بوصفها  اخلاقا للعبيد جاءت مع اليهود واستمرت مع المسيحيين اما موضوع الفصل الخامس والخير فهو ""تاسيس الاخلاق الجديده على اراده القوه"" اذ يعتقد نيتشه ان العالم بكل مظاهره ليس الا تجليا لاراده القوه وعلى ذلك فان ميتا فيزيقا اراده القوه عند نيتشه تشبيه الاناق الميتافيزيقيه الدرجاطيقيه السابقه عليها وينتهى هذا الفصل الى ان الميتافيزيقا عند نيتشه لها جانبان: جانب نقدى يمثل نقد المفاهيم الميتافيزيقيه التقليديه عن الوجود والواقع وجانب ايجابى يمثل اسهامه الحقيقى فى الميتافيزيقيا."


انشء في: سبت 17 نوفمبر 2012 18:54
Category:
مشاركة عبر