العنف كما يدركه المراهق 15- 16 سنة

إيمان محمد جمال الدين إبراهيم عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسية والاجتماعية ماجستير 2008

                                                                لقد أنتشر العنف في المجتمع وأمتد إلى البيئة المدرسية وأتخذ أشكالا متعددة منها الضرب والاعتداء والتدمير وتزايدت موجات العنف في المدارس بين طلبة وطالبات المدارس الثانوية على وجه الخصوص، وأضحت من الكثرة والحدة مما جعلها واحدة من أهم المشكلات التي تهدد وضع المدرسة كمؤسسة تربوية ويهز كيان المجتمع بأكمله، وأحد من هذه الأسباب راجعا لطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها الطلاب، بالإضافة إلى الانفتاح على وسائل الإعلام المتنوعة التي تبث العنف بمظاهره المختلفة ويتأثر به الطلبة ويقوموا بالتقليد والمحاكاة في تصرفاتهم وسلوكياتهم.

وتهدف الدراسة هنا إلى محاولة الكشف إلى ما وصل إليه سطح العنف، ومدى إدراك المراهق للعنف الصادر منه تجاه أقرانه في المدرسة سواء كان هذا العنف بدنيا أو لفظيا، وهل يختلف هذا الإدراك تبعا للجنس وأيضا تبعا للمستوى الإجتماعي الإقتصادي وقد استخدمت الباحثة مقياس إدراك العنف واستمارة المستوى الإجتماعي الإقتصادي على عينة قوامها 596 من الطلاب والطالبات في المرحلة العمرية من 15-16عام، وأهم نتائج الدراسة كالآتي: وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين إدراك الذكور وإدراك الإناث للعنف في اتجاه الذكور في الدرجة الكلية للعنف عند مستوى 0.05. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في إدراك العنف البدن بين الذكور والإناث في اتجاه الذكور عند مستوى دلالة 0.05. عدم وجود فروق ذات دلالة بين إدراك الذكور و إدراك الإناث للعنف اللفظي. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في إدراك العنف بين المستوى الإجتماعي الإقتصادي المرتفع والمستوى الإجتماعي الإقتصادي المنخفض على الدرجة الكلية في اتجاه المستوى الإجتماعي الإقتصادي المنخفض عند مستوى دلالة 0.05. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المستوى الإجتماعي الإقتصادي المرتفع والمستوى الإجتماعي الإقتصادي المنخفض على إدراك العنف البدني في اتجاه المستوى الإجتماعي الإقتصادي المنخفض عند مستوى دلالة 0.05. عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين المستوى الإجتماعي الإقتصادي المرتفع والمستوى الإجتماعي الإقتصادي المنخفض في إدراك العنف اللفظي."


انشء في: سبت 25 فبراير 2012 20:32
Category:
مشاركة عبر