دراسه مقارنه رسم القلب بالمجهود و تسجيل الصدي الصوتي للقلب باستخدام جرعه منخفضه من عقار الدوبيوتامين في تحديد الاجزاء الحيويه من عضله القلب بعد حدوث احتشاء قلبي
ابـراهيـم عبـد الحميـد ابـراهـيم عين شمس الطـــب أمراض القلب مـاجستيـر 2002
"يعتبر تحديد الأجزاء الحيوية من عضلة القلب بعد حدوث احتشاء قلبي من الأمور الهامة جدا حيث أنة يترتب عليها طرق و نوعية العلاج.
و يوجد ألان العديد من الفحوصات التي تستخدم من أجل تقييم الأجزاء الحيوية بعضلة القلب.
و فيما يتعلق بهذه الدراسة ,أعتمد علي تقييم
ارتفاع في القطعة س ت .
كدلالة علي وجود أجزاء حيوية بعضلة القلب و ذلك أثناء عمل رسم القلب بالمجهود.
و كان الهدف من هذه الدراسة هو:
تحديد مدي حساسية و خصوصية رسم القلب بالمجهود (المحدد بظهور أعراض تستلزم وقف الاختبار) لتقييم الأجزاء الحيوية من عضلة القلب بعد حدوث احتشاء قلبي وذلك قبيل الخروج من المستشفي
و قد تم أجراء اختبار قياسي و هو التسجيل الصوتي لصدي القلب بالمجهود الدوائي منخفض الجرعة, حيث أنة يعتبر من الاختبارات عالية الحساسية و الخصوصية في تحديد الأجزاء الحيوية من عضلة القلب لكل المرضي.
أجريت هذه المقارنة لثلاثين مريض أصيبوا باحتشاء قلبي حاد وتم إعطاؤهم العقار المذيب للجلطة (ستربتوكيناز) في خلال أول 12 ساعة من حدوث الألم.
كما أجري اختبار رسم القلب بالمجهود خلال 4-6 أيام من دخول المستشفي و إعطاء مذيب للجلطات (ستربتوكيناز) في خلال أول 12 ساعة من حدوث الألم. و ملاحظة رسم القلب بدقة في كل مراحل الاختبار و تحديد حدوث ارتفاع في القطعة س ت .
من عدمة مع ملاحظة أي تغييرات أخري و متابعة النبض و ضغط الدم في كل مرحلة من مراحل الاختبار, وانهاءة في حالة حدوث أعراض تستلزم ذلك كالام الصدر أو النهجان..
كما تم عمل التسجيل الصوتي لصدي القلب بالمجهود الدوائي منخفض الجرعة(بدءا بجرعة 5 ميكروجرام/كجم/دقيقة تم زيادتها إلى 10 ميكروجرام/كجم/دقيقة وتقيم مدي التحسن في حركة جدار القلب مع متابعة النبض و ضغط الدم في كل مرحلة من مراحل الاختبار.
و من خلال الدراسة لم يثبت وجود ارتباط بين عوامل الخطورة لأمراض قصور الشرايين التاجية و بين حدوث تغيرات في رسم القلب بالمجهود إلا فيما يتعلق بالتدخين و التاريخ العائلي لأمراض القلب و ارتفاع الدهون بالدم , وقد ترجي هذه العلاقة إلى صغر حجم العينة موضع الدراسة. كما لم يثبت وجود ارتباط بين مدي كفاءة عضلة القلب (EF%) و حدوث تغيرات في رسم القلب بالمجهود, بينما وجدت علاقة وثيقة بين أماكن حدوث تغيرات في رسم القلب بالمجهود في صورة (ارتفاع في القطعة س ت) و بين أماكن حدوث الآحتشاء القلبي.كما وجد أن حدوث (ارتفاع في القطعة س ت) أثناء رسم القلب بالمجهود له دلالة ذات قيمة اجابية عالية(98%) أي أن حدوثها يعتبر مؤشر عالي جدا علي وجود أجزاء حيوية بعضلة القلب, لكنة ذو قيمة سلبية منخفضة(52%) أي أن عدم حدوثها لا ينفي وجود أجزاء حيوية بالعضلة.
و في النهاية تبين أن اختبار رسم القلب بالمجهود لمرضي الأحتشاء القلبي قبيل الخروج من المستشفي و ذلك لتجديد الأجزاء الحيوية من عضلة القلب اختبار ذو خصوصية عالية جدا في تحديد الأجزاء الحيوية من عضلة القلب بعد حدوث احتشاء قلبي.و لكنة اختبار يفتقد للحساسية, حيث أنة قد يعطي نتائج سلبية غير حقيقية. ويتريب علي هذه النتيجة أن, في حالة ما إذا كان اختبار رسم القلب بالمجهود لمرضي الأحتشاء القلبي قبيل الخروج من المستشفي إيجابي و ذلك بحدوث(ارتفاع في القطعة س ت) أثناء رسم القلب بالمجهود,فان ذلك يمكننا من الاتجاه لعمل الإجراءات لاعادة التروية لعضلة القلب مع توقع حدوث تحسن في كفاءة العضلة.
بينما إذا كان هذا الاختبار سلبي وذلك بعدم حدوث (ارتفاع في القطعة س ت) أثناء رسم القلب بالمجهود, فان هذا لا يعني عدم وجود أجزاء حية في عضلة القلب بالعضلة و يستلزم ذلك إجراء اختبار أكثر تقدما للتأكد من ذلك."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة