دراسة تحليلية للخطاب الأدبى ى رواية العشيقة ل(حسين رحمى كوربيكار)

ايما ن شاكر عبد اللطيف القاهرة الآداب اللغات الشرقية الماجستير 2007 236

   "فى نهاية الدراسة التى قمت بها أعرض أهم النتائج التى توصلت اليها الدراسة تنقسم هذه النتائج الى نتائج خاصة بدراسة الرواية من حيث المضمون ونتائج خاصة بدراسة العناصر الروائية وهى لللأتى:

أولا: النتائج الخاصة بأهم القضايا الاجتماعية والثقافية التى عالجتها الرواية.

- لم يتناول الكاتب أية قضايا سياسية فى الرواية وربما يفسر بعض النقاد ذلك بوجود رقابة شديدة فرضها السلطان عبد الحميد الثانى على الكتب والمطبوعات فى تلك الفترة

- تدور أحداث الرواية فى أستانبول وأعتمد الكاتب ى تناوله لأهم القضايا الاجتماعية على مشاهداته الذاتية وهو ما يعتبر قمة الواقعية ومن ثم ربما تعد هذه الرواية مصدرا هاما لحياة المجتمع التركى فى استانبول فى ذلك الوقت

- عندما تناول الكاتب انتشار بعض العادات والتقاليد الغربية ى المجتمع التركى ركز انتقاده على بعض الجوانب السلبية للتأثر بالغرب ولم يتناول بعض الجوانب الايجابية لهذا التأثير هو ما يوخذ الكاتب فثمه بعض الجوانب الايجابية الأخرى يمكن الاتصال بالغرب

- تناول الكاتب بعض القضايا الثقافية اذ انتقد أهتمام بعض العائلات من الطبقة الاستقراطية بتعليم أطفالهم بعض اللغات الأوربية مما يؤدى الى اندثار ثقافة المجتمع التركى المسلم

- لأن حسين رحمى عمل ى المجال الصحفى عدة سنوات قد انتقد المبالغة التى تتسم بها بعض الصحف فى تناولها لبعض الموضوعات بكل موضوعية

النتائج الخاصة بالمقارنة بين الروايتين ""العشيقة""وهكذا خلقت.

- ثمة تشابه بين الروايتين فالرواية التركية تعالج تأثر المجتمع ببعض العادات الأوربية التى تتناى مع طبيعة المجتمع التركى المسلم والرواية المصرية تعالج انتشار بعض العادات الغربية الخاطئة فى المجتمع نتيجة للتأثر بالغرب."


انشء في: ثلاثاء 20 نوفمبر 2012 18:51
Category:
مشاركة عبر