دراسه اثر بعض المتغيرات الاسريه علي التوافق النفسي للاطفال
اماني عبد المجيد حسن عتلم طنطا التربية علم نفس ماجستير 1992 155
يمثل هذا البحث محاوله هادفه لتحديد الدور الذى يمكن ان يقوم به النمط التفاعلى الامثل الذى يحدث داخل الاسره واثره على التوافق النفسى للابناء فى جميع جوانبه حيث ان الحياه فى جو الاسره الطبيعيه السويه تعتبر من المقومات الاساسيه لبناء شخصيه الطفل ولا يوجد ما يعوض الطفل عن اسرته خاصه اذا كانت الاسره على قدر من التماسك وتحاول الدراسه بيان اثر نمط التفاعل الاسرى الدينامى على توافق ابناء هذه الاسره فى ضوء متغيرات اسريه معينه فقد يكون نمط التفاعل الاسرى هذا عاملا من عوامل سوء التوافق النفسى للطفل او احداث توافق تام ويظهر هذا التفاعل على سلوك الابناء وشخصيتهم. وقد تم دراسه المتغيرات الاسريه الاتيه:- مستوى تعليم كل من الادب والام مهنه كل منهما، محل الاقامه- عمر الاب، عمر الام، النوع، حجم الاسره، التوافق الزواجى، قيمه الطفل لدى كل من الاب والام والترتيب الميلادى للطفل. تكونت عينه البحث من مجموعه قوامها 350 تلميذا وتلميذه من المقيدين بالصف الخامس الابتدائى بمحافظه الغربيه فى العام الدراسى 90-91 وتتراوح اعمارهم ما بين العاشر والحاديه عشر. اظهرت نتائج الدراسه ان مستوى التوافق النفسى للاطفال من البيئه الاعلى يكون اعلى من مستوى التوافق النفسى للاطفال من البيئه الادنى ولا يتاثر التوافق النفسى للطفل بعمر الاب ويتاثر بعمر الام حيث ان مستوى التوافق النفسى لاطفال الامهات ذوات العمر الزمنى اقل من 40 سنه اعلى من مستوى اقرانهم للامهات ذوات العمر الزمنى الاعلى من (40) ولا يتاثر مستوى التوافق بجنس الطفل وثبت ان متغيرى التوافق الزواجى والبيئه تاثيرهما اكثر فاعليه على التوافق النفسى للطفل الى جانب تاثير المتغيرات الاخرى.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة