نسبه الانترلوكين و الاندوسيلين في بلازما الدم للاطفال المصابين بلازمه الربويه سواء يعانون من الاعراض او لا يعانون منها في الوقت الحاضر

عمرو ابراهيم - عين شمس - المعهد العالي لدراسات ا لطفولة دراسات الطفولة الدكتوراه 2000

يعد مرض حساسية الصدر أحد الأسباب الرئيسيه للمعاناه المزمنة في الأطفال و هو المسئول عن نسبه كبيره من أيام الغياب من المدرسة بسبب المرض.

 

          أعراض هذا المرض تتلخص في ضيق المجاري الهوائيه نتيجة أنقباض الشعب الهوائيه،  ورم و زيادة أفراز المخاط من الخلايا المبطنه للشعب الهوائيه فضلا عن تخلل الخلايا الألتهابية لتلك الخلايا.

 

          الأنترلوكين-8 و المعروف أيضا بالعامل المحفز للخلايا ذات الصبغة المتعادله حيث يعمل علي تحفيز حركة و تفريغ حبيبات تلك الخلايا ربما يلعب دور معقد في تنظيم عمليتي الألتهاب و الحساسية، لذالك فان التغيرات في تخليق ، أنتاج و مستوي هذا العامل في الدم ربما يكون له دور أساسي في حدوث أعراض مرض حساسية الصدر.

 

          تتكون عائلة الأندوسلين من ثلاثة أنواع. أما النوع الأول فانه يخلق و يفرز ليتحد مع مستقبلات خاصة موجودة في العضلات الدقيقه و عند حدوث هذا الأتحاد بعضلات الشعب الهوائية تنقبض و من ثم تضيق المجاري الهوائيه فضلا عن أنه يزيد حساسية هذه الشعب للمواد القابضة مثل السيروتينين و النورأبينفرين.

 

          صممت هذه الدراسه لتبيان الي أي حد الأنترلوكين-8 والأندوسلين-1 متورطين في حدوث الأعراض الحادة لمرض حساسية الصدر.

 

          تضمنت الدراسة مجموعتين من المرضي كل منهما يتضمن 20 مريض.  في المجموعة الأولي المرضي لا يعانون من الأعراض الحادة للمرض أما المجموعة الثانيه فالمرضي يعانون من الأعراض الحادة للمرض و كلا المجموعتين قسمتا الي قسمين تبعا لدرجة شدة المرض (بسيط و متوسط) كل قسم يتضمن 10 مرضي.

 

          تمت مقارنة نتائج هاتين المجموعتين مع نتائج مجموعه ضابطه تتضمن 20 شخص سليم متناسبين في السن و الجنس مع مجموعتي المرضي.

 

          خضعت المجموعات للدراسات الأتيه :

 

1-فحص أكلينيكي شامل يتضمن أخذ التاريخ المرضي.

2-فحص بالأشعة التشخصية لصدر المرضي لتحديد درجة شدة المرض.

3-تسجيل مقدار أقصي معدل للزفير لتحديد درجة شدة المرض.

4-أختبار الجلد للمواد المسسبه للحساسيه.

5-الدراسات المعمليه :

أ-صورة دم كامله تتضمن العد المطلق للخلايا حمضية الصبغه.

ب-تحليل بول و براز.

ت-تقدير مستوي البروتين المناعي الكلي IgE  بالدم.

ث-تقدير مستوي الأنترلوكين-8 بالدم.

ج-تقدير مستوي الأندوسلين-1بالدم.

 

 

 

النتائج : 

 

1-العد المطلق للخلايا حمضية الصبغه:

لم يكن هناك فرق أحصائي بين مجموعات الدراسه لعد هذه الخلايا بالدم.

 

2-البروتين المناعي الكلي IgE بالدم:

وجدت زياده أحصائيه في دم مرضي حساسية الصدر بالنسبه للمجموعه الضابطه و كانت الزياده أكبر في القسم المتوسط من المجموعه التي تعاني من الأعراض الحادة عنها عن مجموعة المرضي بالقسم البسيط.

 

3-الأندوسلين-1بالدم:

 وجدت زياده أحصائيه في دم مرضي المجموعه التي تعاني من الأعراض الحاده بالنسبه للمجموعه الضابطه و مجموعة المرضي التي لاتعاني من الأعراض الحاده و كانت الزياده أكبر في القسم المتوسط عنها عن مجموعة المرضي بالقسم البسيط.

 

4-الأنترلوكين-8 بالدم:

وجدت زياده أحصائيه في دم مرضي المجموعه التي تعاني من الأعراض الحاده بالنسبه للمجموعه الضابطه و مجموعة المرضي التي لاتعاني من الأعراض الحاده و كانت الزياده أكبر في القسم المتوسط عنها عن مجموعة المرضي بالقسم البسيط.

 

 

          تبعا لهذه النتائج فانه قد ثبت أن هناك علاقه بين  زيادة أفراز الأنترلوكين-8 والأندوسلين-1 وحدوث الأعراض الحاده لمرض حساسية الصدر أما كون هذه العلاقه سببيه أو كنتيجه لحدوث الأعراض فانه لم يعرف علي وجه التحديد و علي أية حال فانه من الواضح أن هذان العاملان ، مستقبلاتهما، طرق تخليقها و تكسيرها تقدم الأساس لأستخدامها كأهداف للطرق العلاجيه في المستقبل."


انشء في: خميس 5 فبراير 2015 17:30
Category:
مشاركة عبر