السلطه الرئاسيه بين الفاعليه والضمان - دراسه مقارنه بين القانون الاداري وعلم الاداره العامه
محمد احمد الطيب هيكل عين شمس الحقوق القانون الادارى دكتوراه 1983 659
تبدأ هذه الرساله بباب تمهيدى يعرض فى أشارة سريعه مختصرة مفهوم السلطه بصفه عامه اذ يتناول نشأة هذه السلطه والجوانب المختلفه لها وانواعها واخيرا أطراف السلطه الرئاسيه ونطاقها وبعد ذلك ينقسم موضوع الرساله الى قسمين رئيسيين يتناول القسم الاول منها دور السلطه الرئاسيه فى العمليه الاداريه وذلك فى بابين أولهما عن وظيفة السلطه فى مراحل العمليه الاداريه فى التخطيط والتنظيم والتنسيق والاشراف والرقابة وثانيهما عن وظيفة السلطه الرئاسية فى توجيه الاوامر والقرارات ويقابل هذا الحق واجب المرؤسين فى اطاعة السلطة الرئاسيه اما القسم الثانى فهو يتناول دور السلطه الرئاسيه فى الحوافز فى بابين يتناول الاول منهما دور السلطه الرئاسيه فى الحوافز الايجابيه بينما يتعرض الباب الثانى لدور السلطه الرئاسيه فى الحوافز السلبيه هذا وتنقسم الدراسة بالمقارنه بين علم الاداره العامه والقانون الادارى مع التعمق فى بحث القانون المصرى بصفه خاصه كلما اقتضى الامر ذلك هذا ويلاحظ الباحث فى ختام رسالته أنه رغم توافر مختلف الوسائل بين يدى السلطه الرئاسيه الا انها غير كافيه وغير قادرة على حث المرؤوسين على العمل ودفع عجلة الانتاج بالصورة المرغوبه وفى اعتقاده ان هذا كله راجع الي أن السلطات الرئاسيه غير قادرة على تنمية الضمير والوازع لدى المرؤسين وعجزها عن توفير القدر الضرورى من الاخلاقيات الروحيه التى تكفل تحقيق الاهداف القوميه ويرجع هذا كله الى ضعف ايمان هذه السلطات بهذه القيم اوعدم وعيها بها وفوائدها الاكيده من تطبيقها فى العمل الادارى.
انشء في: خميس 27 ديسمبر 2012 07:52
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة