دراسات مقارنة على تأثير تشميس التربة والتدخين بغاز بروميد الميثيل على النمو والمحصول والجودة في زراعات الفراولة بالشتلات الطازجة

محسن السيد محمد سعد عين شمس الزراعة البساتين ماجستير 2005

 "أجريت هذه التجربة فى مزرعة مشروع "" تطوير النظم الزراعية بالإسماعيلية ""شرق البحيرات بمحافظة الأسماعلية خلال الفترة من عام 2001 حتى عام 2003 بهدف امكانية إستخدام التعقيم الشمسى أو أستخدام التعقيم الشمسى مع أضافة جرعة أقل من التدخين بغاز بروميد الميثيل (30 جم/ م2) عن الجرعة المستخدمة منه(70جم/ م2) وذلك للحد من أوتقليل إستخدام غاز بروميد الميثيل أو إمكانية الاستغناء عنة وأستخدام التعقيم الشمسي ومعرفة تأثير ذلك على نمو وجودة محصول الفراولة ونمو الحشائش وقد أستخدم فى هذه الدراسة صنف الفراولة ""كماروزا "" وزرع فى ثلاث مكررات فى قطاعات كاملة العشوائية وكانت نوع التربة رملية خفيفة.

واشتملت الدراسة على المعاملات الآتية :-

1ـ التعقيم الشمسي لمدة شهر 0

2ـ التعقيم الشمسي لمدة شهرين 0

3 ـ التدخين بغاز بروميد الميثيل بمعدل ( 30 جم / م2 )0

4ـ التدخين بغاز بروميد الميثيل بمعدل ( 50جم / م2 )0

5ـ التدخين بغاز بروميد الميثيل بمعدل (70 جم / م2 )0

6ـ التشميس شهر بالإضافة للتدخين بمعدل  (30 جم / م2 )0

7ـ التشميس شهرين بالإضافة للتدخين بمعدل  ( 30 جم / م2 ) 0

8ـ استخدام النيمالس بمعدل 5 لتر/ فدان / شهر 0

9ـ الكنترول 0

 

وكانت أهم النتائج المتحصل عليها ما يلي :ـ

أولآ :- تأثير التعقيم بغاز بروميد المثيل 0

1ـ أدى تعقيم التربة بغاز بروميد الميثيل ( 70 جم / م2 ) إلى تحسين النمو الخضرى لنباتات الفراولة وقد ظهر ذلك فى صورة زيادة معنوية فى طول النبات وعدد الأوراق ومتوسط مساحة سطح الورقة وطول الجذر, قطر التاج مقارنة بالنباتات التي زرعت في تربة معقمة بغاز بروميد الميثيل بجرعات أقل أو مع التعقيم الشمسي لمدة شهر أو شهرين + 30 جم / م2 غاز بروميد المثيل وأستخدم المركب الحيوى (النيمالس ) وكذا المقارنة .

2ـ أزداد كل من المحصول  المبكر والكلى عند استخدام التعقيم بغاز بروميد المثيل بمعدل ( 70جم / م2 )0

3ـ كما أدى التعقيم بغاز بروميد الميثيل ( 70جم/ م2 ) إلى نقص معنوي  فى نمو الحشائش المصاحبة للفراولة مقارنة بالمعاملات الأخرى المستخدمة.

 

ثانيا:- تأثير إستخدام التعقيم الشمسي.

1ـ أدى استخدام التعقيم الشمسي لمدة شهرين إلى زيادة معنوية فى  ارتفاع النبات وعدد الأوراق ومتوسط مساحة سطح الورقة وطول الجذر وقطر التاج مقارنة بالنباتات التي زرعت فى التعقيم الشمسي لمدة شهر أو التي استخدم فيها المركب الحيوى ( النيمالس ) أو معاملة المقارنة 0

2ـ إزداد كل من المحصول المبكر والكلى زيادة معنوية عند أستخدام التعقيم الشمسى لمدة شهرين مقارنة بالنباتات التى زرعت فى تربة التعقيم الشمسى لمدة شهر أو التى أستخدم فيها النيمالس أو المقارنة 0

3- أدى أستخدام التعقيم الشمسى لمدة شهرين الى تثبيط نمو الحشائش الحولية والمعمرة بصفة عامة 0

 

ثالثا :- التأثير المشترك لإستخدام التعقيم الشمسى وبروميد الميثيل .

أظهرت معاملة التعقيم الشمسى لمدة شهرين + 30جم/ م2 غاز بروميد الميثيل تأثير معنوى أفضل من أستخدام التعقيم الشمسى لمدة شهر+30جم /م2 غاز بروميد الميثيل 0  

1ـ أدى استخدام التعقيم الشمسى +30 جم / م2 غاز بروميد الميثيل الى زيادة معنوية فى أرتفاع النبات وعدد ألأوراق ومساحة سطح الورقة وطول الجذر وقطر التاج مقارنة بالنباتات التى زرعت فى التعقيم الشمسى لمدة شهر او شهرين أو المعاملة التى إستخدم فيها المركب الحيوى النيمالس أو المقارنة 0

2ـ إزداد كل من المحصول المبكر والكلى زيادة معنوية عند إستخدام التعقيم الشمسى + 30جم/ م2 غاز بروميد الميثيل مقارنة بالنباتات التى زرعت فى معاملة التعقيم الشمسى فقط 0 أوالمعاملة التى استخدم فيها المركب الحيوى النيمالس أو المقارنة0

3ـ أدى إستخدام التعقيم الشمسى + 30جم/ م2 غاز بروميد الميثيل الى تقليل وتثبيط نمو الحشائش الحولية والمعمرة بصفة عامة 0

 

رابعا :- تأثير أستخدام المركب الحيوى (النيمالس ) .

1ـ أدى استخدام المركب الحيوى النيمالس الى زيادة معنوية فى ارتفاع النبات وعدد ألاوراق ومتوسط مساحة سطح الورقة وطول الجذر وقطر التاج 0 مقارنة بالنباتات التى زرعت فى المقارنة 0

2ـ إزداد كل من المحصول المبكر والكلى زيادة معنوية عند استخدام المركب الحيوى النيمالس مقارنة بمعاملة الكنترول 0

3 ـ لم يكن لاستخدام المركب الحيوى النيمالس دور هام فى تقليل أعداد الحشائش الحولية والمعمرة 0

 

التوصية النهائية ِ:-

بالرغم من أن إستخدام غاز بروميد الميثيل بالمعدلات المختلفة التى تم إستخدامها أدى الى افضل النتائج من حيث النمو الخضرى والمحصول والتركيب الكيماوى للثمار الناتجة وكذلك مقاومة الحشائش المصاحبة لنمو المحصول الا انه ينصح باتباع طريقة التعقيم الشمسى وإستخدام التعقيم الحيوى تفادياً للتلوث البيئى والاضرار التى تنجم عن وجود الاثر المتبقى لهذا الغاز على صحة الإنسان وتسببة فى زيادة تأكل طبقة الاوزون الجوى باستمرار الهامة للوقاية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة."


انشء في: سبت 17 نوفمبر 2012 16:26
Category:
مشاركة عبر