تقويم طرق اخذ العينات ومراقبة مجاميع بعض الآفات الحشرية في الحقل
رانيا صلاح الدين عدلي رشوان عين شمس الزراعة وقاية النبات الماجستير 2004
ملخص الدراسة:
أجريت هذه الدراسة على بعض الآفات الحشرية التي تصيب محصول القطن والفاصوليا والكوسة وهي ذبابة القطن البيضاء Bemisia tabaci (Gennadius ) والمن Aphids. ونطاط الأوراقLeaf hoppers ودودة اللوز القرنفلية Pectinophora gossypiella (Saunders) ودودة اللوز الشوكية Earias insulana (Boisduval) ودودة ورق القطنSpodoptera littoralis (Boisduval).
وقد أجريت هذه الدراسة الحقلية بمزرعة كلية الزراعة - جامعة عين شمس (شلقان - القليوبيه) وذلك خلال موسمي 2002 و2003 بالنسبة للقطن و, 2002 و2003 لكل من الفاصوليا والكوسة على التوالى.
ويمكن تلخيص النتائج المتحصل عليها كالتالي:
أولاً : مراقبة النشاط الموسمي لتعداد الآفات المستهدفة :-
1- ذبابة القطن البيضاء على نبات القطن:
تم دراسة النشاط الموسمي من خلال تعداد الأطوار المختلفة لذبابة القطن البيضاء (بيض, حوريات, حشرات كامله) على عينة ثابتة من أوراق القطن, وقد سجل أعلى تعداد للبيض في 3 يوليو , 26 أغسطس بمتوسط 10.8, 12, 5.2 بيضة /10 أوراق خلال موسم 2002. وفى عام 2003 لوحظ أيضاً ثلاث قمم للتواجد فى 16 أغسطس , 27 أغسطس , 10 سبتمبر بمتوسط 4.5 , 3.2 , 4.5 بيضة / 10 أوراق على التوالى. كما سجلت ثلاث قمم لتواجد الحوريات خلال الموسمين فى 12 , 26 أغسطس , 11 سبتمبر فى عام 2002 بمتوسط 63.3 , 37.2 , 42.4 حورية / 10أوراق على التوالى. وقد جاءت هذه القمم متأخرة بـ 1 – 2 أسبوع فى عام 2003 وبمتوسط تعداد أقل من تعداد عام 2002. بالنسبة للحشرات الكاملة فقد وجدت قمة واحدة فى 12 أغسطس بمتوسط 28.6 حشرة / 10 أوراق عام 2002 , أما فى عام 2003 فقد وجدت قمتين فى 16 أغسطس , 10 سبتمبر بمتوسط 14 , 6.5 حشرة / 10أوراق على التوالى. من نتائج اختبار معامل الأرتباط البسيط يتضح وجود توافق بين الطرق الثلاث المستخدمة لدراسة نشاط التعداد, وكان أعلى معامل ارتباط بين الحوريات ومتوسط تعداد الأطوار الثلاثة (قيمة r = 0.9823 , 0.3597) فى العامين على التوالى. وتؤكد قيمة F = 7.08 معنوية الأختلافات بين تعداد الحوريات وكلاً من تعداد البيض والحشرات الكاملة حيث أعطت الحوريات أعلى تمثيل للتعداد.
2- ذبابة القطن البيضاء على نبات الفاصوليا :
تم دراسة النشاط الموسمي على الأطوار المختلفة لذبابة القطن البيضاء (بيض, حوريات, حشرات كامله) خلال عام 2002.
سجل أعلى تعداد للبيض فى 30 مايو , 20 يونيو , 4 يوليو بمتوسط تعداد 62.4 , 19.2 , 6.8 بيضة / 10 أوراق على التوالى , كما وجد ثلاث قمم لتواجد الحوريات فى 10 يونيو و20 يونيو و4 يوليو بمتوسط 61 و16.2 و12.6 حورية /10 أوراق على التوالي.أما الحشرات الكاملة فقد وجد خمس قمم وذلك في 30 مايو و10 يونيو و20 يونيو و27 يونيو و6 يوليو بمتوسط 40.8 و40.8 و20.8 و33.6 و147.6 حشرة /10 أوراق على الترتيب. ا تم إجراء إختبار معامل الإرتباط البسيط لمعرفة العلاقة بين كل من البيض والحوريات والحشرات الكاملة من جهة ومتوسط التعداد الكلي للأطوار الثلاثة من جهة أخرى فوجد أن البيض يمثل أعلى معامل إرتباط حيث = 0.3527. ولم تتأكد معنوية الأختلافات فى تعداد الأطوار الثلاثة.
3 – ذبابة القطن البيضاء على نبات الكوسة :
أجريت دراسة النشاط الموسمي على الأطوار المختلفة لذبابة القطن البيضاء (بيض, حوريات, حشرات كامله) خلال عام 2003 ولوحظ وجود قمتين للتواجد للثلاثة أطوار حيث كانت فترات الظهور بالنسبة للبيض 1 مارس و16 مارس بمتوسط 221 و194.4 بيضة /10 ورقه, أما الحوريات فقد كانت فترات الظهور خلال 25 فبراير و20 مارس بمتوسط 139 و132 حورية / 10أوراق على التوالي.أما الحشرات الكاملة فقد كانت فترات الظهور في8 فبراير وأول مارس بمتوسط 54.2 و37.2 حشرة /10 أوراق على الترتيب. ومن قيمة معامل الإرتباط البسيط بين كل من تعداد البيض والحوريات والحشرات الكاملة من جهة ومتوسط التعداد الكلي للأطوار الثلاثة من جهة أخرى يتضح أن البيض يمثل أعلى معامل إرتباط حيث قيمة r = 0.9626 وكان متوسط تعداد البيض والحوريات أعلى من تعداد الحشرات الكاملة حيث تؤكد قيمة (ف = 3.85) معنوية الأختلافات.
4 – حشرات المن على نبات القطن :
بتتبع التغيرات الموسمية في الكثافة العددية للحوريات والحشرات الكاملة لمن القطن لوحظ أن هناك ثلاث قمم للتواجد في 6 أغسطس و4 سبتمبر و17 سبتمبر بمتوسط 41.6 و427 و248 حشرة /10 أوراق على التوالي خلال عام 2002 أما في عام 2003 فقد لوحظ أن تعداد حشرات المن بدأ يتزايد تدريجيا من أول يوليو حتى وصلت أعلى تعداد لها في 10 سبتمبر بمتوسط 204.2 حشرة /10 أوراق.
5- حشرات المن على نبات الفاصوليا :
وجد أن هناك ثلاث قمم للتواجد وذلك في الفترات 30 مايو و10 يونيو و27 يونيو بمتوسط 7.5 و8 و3.4 حشرة / 10 أوراق على التوالي.
6- حشرات المن على نبات الكوسة :
سجلت أربع قمم للتواجد في 8 فبراير و16 مارس و27 مارس و5 أبريل بمتوسط 15.1 و79 و114.2 و127 حشرة /10 أوراق على التوالي.
7 – حشرة نطاط الأوراق على نبات القطن :
تم دراسة النشاط الموسمي للحوريات والحشرات الكاملة لنطاط الأوراق فوجد أن هناك قمتين للتواجد وذلك في 6 أغسطس و11 سبتمبر بمتوسط 34.8 حشرة /10 ورقة و37.2حشرة / 10 أوراق على التوالي وذلك في موسم 2002, أما في موسم 2003 فقد لوحظ وجود أربع قمم للتواجد فى 7 يوليو و16 أغسطس و10 سبتمبر و30 سبتمبر بمتوسط 17.5 و38.2 و26.8 و33.7 حشرة /10 أوراق على التوالي.
8 – حشرة نطاط الأوراق على نبات الفاصوليا :
وجد أن تعداد هذه الحشرة منخفض جدا على الفاصوليا حيث وجدت ثلاث قمم منخفضة التعداد وذلك في الفترات 3 و20 و27 يونيو بمتوسط 3.2 و1 حشرة و3.8 حشرة / 10 أوراق على التوالي.
9 – حشرة نطاط الأوراق على نبات الكوسة :
سجل وجود أربع قمم للتواجد على النبات فى 25 فبراير و16 مارس و27 مارس و5 أبريل وذلك بمتوسط 1.6 و2.81 و2.72 و2.28 حشرة / 10 أوراق على التوالي.
10- دودة ورق القطن :
عند دراسة النشاط الموسمي للآفة وذلك من خلال إستخدام المصائد الضوئية في جذب الفراشات وجد أن هذه الآفة لها أربع أجيال خلال موسم 2001 , وكانت فترات ظهورها كالتالي:13 أبريل – 29 يونيو و13 يوليو – 3 أغسطس و20 يوليو - 31 أغسطس و10 أغسطس – 28 سبتمبر. أما موسم 2002 فقد كان هناك ثلاث أجيال فقط وكانت فترات الظهور هي4 مايو –22 يونيو و1 يونيو – 13 يوليو و13 يوليو – 21 سبتمبر
11– دودة اللوز القرنفلية:
عند تتبع فترات النشاط لدودة اللوز القرنفلية بإستخدام المصائد الضوئية وجد أن لها ثلاثة أجيال في عام 2001 حيث مواعيد ظهورها كالتالي6 مارس – 15 يونيو و8 يونيو – 31 أغسطس و18 أغسطس – 28 سبتمبر. أما في عام 2002 فقد تمثل التعداد في أربعة أجيال ظهرت في 30 مارس - 8 يونيو و25 مايو – 6 يوليو و6 يوليو– 18 أغسطس و18 أغسطس – 28 سبتمبر.
12 – دودة اللوز الشوكية :
وجد أن هذه الحشرة لها ثلاثة أجيال على القطن في عام 2001و 2002 وتتمثل فترات ظهورها في 18 مايو - 6 يوليو و22 يونيو - 7 سبتمبرو 27 أغسطس – 28 سبتمبر أما بالنسبة للعام التالي فقد كانت فترات ظهور الأجيال من 6 مارس – 6 يونيو و22 يونيو – 3 أغسطس و3 أغسطس – 28 سبتمبر.
ثانياً : تقييم الطرق المختلفة في مراقبة التغير في تعداد الآفات المستهدفة:-
1 - ذبابة القطن البيضاء :
أسنخدمت أربع طرق لرصد التغير فى الكثافة العددية للذبابة البيضاء على كل من القطن , الفاصوليا , الكوسة. وهذه الطرق هى المصائد الصفراء اللاصقة والعد المباشر لكل من البيض , الحوريات , الحشرات الكاملة على الأوراق.
على نبات القطن :
تشير قيم معامل الأرتباط إلى وجود إرتباط عالى بين تعداد الحشرات الملتقطة بواسطة المصائد اللاصقة وكل من تعداد اليرقات أو الحشرات الكاملة على الأوراق حيث قيم (r = 0.6913 , 0.6986) كما أن الأرتباط بين تعداد الحوريات والحشرات الكاملة على الأوراق عالي المعنوية خلال عام 2002 وفي عام 2003 كان الأرتباط بين تعداد البيض وكل من الحوريات والحشرات الكاملة كانت معنوية حيث قيمة (r= 0.7653 و0.5296) على التوالي. وتؤكد نتائج تحليل االتباين معنوية الأختلافات بين الطرق الأربعة ومن نتائج الأرتباط والمعنوية يمكن أختيار أي من هذه الطرق حسب الهدف من الدراسة.
على نبات الفاصوليا:
كان الأرتباط الوحيد المعنوي بين تعداد الحشرات المصادة بواسطة المصائد الصفراء وتعداد الحوريات على الأوراق حيث قيمة (r= 0.651) ولم تسجل أي فروق معنوية بين الطرق الأربعة على الفاصوليا كما تشير نتائج تحليل التباين.
على نبات الكوسة :
كان الأرتباط موجب معنوي بين تعداد البيض والحوريات على الأوراق حيث (r = 0.7130) بينما كان الأرتباط بين تعداد الحشرات الكاملة في المصائد اللاصقة وتعداد الحشرات الكاملة على الأوراق معنوي سالب. وتشير نتائج تحليل التباين إلى معنوية الأختلافات بين الطرق المستخدمة على الكوسة حيث كانت طريقة عد البيض هي الأكثر تمثيلا للتعداد يليها العد المباشر للحورياتى ثم المصائد اللاصقة , بينما كان العد المباشر للحشرات الكاملة الأقل كفاءة.
2- حشرات المن:
استخدمت ثلاث طرق لرصد نشاط حشرات المن , وهي العد المباشر على أوراق النبات, المصائد اللاصقة, المصائد المائية.
على نبات القطن:
تشير النتائج إلى أن الأرتباط عال المعنوية بين الطرق المستخدمة لتقدير حجم التعداد , حيث كانت قيم الأرتباط (0.9770, 0.9644 , 0.9674) في عام 2003 , وتشير نتائج تحليل التباين إلى معنوية الأختلافات بين الطرق المستخدمة حيث كانت المصائد اللاصقة هي الأكثر تمثيلا للتعداد خلال موسم 2003 بينما في موسم 2002 حقق العد المباشر أفضل النتائج وقد يرجع تضارب النتائج في العامين إلى النسبة بين تعداد أفراد المن المجنح وغير المجنح والذي يعتمد على العديد من العوامل الغذائية والبيئية.
على نبات الفاصوليا :
تشير نتائج الأرتباط البسيط إلى التوافق بين الطرق الثلاث المستخدمة لرصد نشاط المن على الفاصوليا وإن كانت المصائد اللاصقة هي الأفضل كما تشير نتائج تحليل التباين حيث أعطت أعلى تعداد.
على نبات الكوسة :
نفس النتائج تم الحصول عليها عند رصد نشاط حشرات المن على الكوسة حيث كانت المصائد اللاصقة هي الأفضل تمثيلا لتعداد حشرات المن.
3- حشرة نطاط الأوراق :
استخدمت طريقتان لرصد نشاط حشرات نطاط الأوراق على كل من نبات القطن والفاصوليا والكوسة وهما العد المباشر للحشرات على الأوراق وعد الحشرات الكاملة على المصائد اللاصقة, وتشير نتائج الأرتباط البسيط إلى التوافق بين الطريقتين في تمثيل تعداد حشرة نطاط الأوراق وإن كانت المصائد اللاصقة هي الأفضل في رصد نشاط الحشرة على القطن والكوسة والفاصوليا.
4 - دودة ورق القطن دودة اللوز القرنفلية :
استخدمت لهذا الغرض ثلاثة طرق لرصد نشاط دودة ورق القطن وهى مصائد الفيرمون المائية ومصائد الفيرمون القمعية والمصائد الضوئية بينما أستخدمت مصائد دلتا فيرمون والمصائد الضوئية لرصد نشاط دودة اللوز القرنفلية وتشير النتائج إلى تفوق المصائد الضوئية فى رصد نشاط كلاً من دودة ورق القطن ودودة اللوز القرنفلية مقارنة بالمصائد الفيرمونية على إختلاف أنواعها.
ثالثاً: التوزيع الرأسي للآفات المستهدفة:
1 - ذبابة القطن البيضاء :
على نبات القطن :
أثبتت النتائج أن ذبابة القطن البيضاء تميل لإستيطان المنطقة الوسطى (المستوى الأوسط) من نباتات القطن بالمقارنة بكل من المستوى السفلى أو العلوى وتؤكد نتائج تحليل التباين معنوية الإختلافات حيث كان تعداد الحشرة فى المستوى الأوسط هو الأعلى فى كل من العامين 2002 و2003 يليه المستوى العلوى بينما كان التعداد فى المستوى السفلى هو الأقل.
على نباتات الفاصوليا والكوسه :
تؤكد نتائج تحليل التباين معنوية الإختلافات فى تعداد الذبابة البيضاء حيث تواجدت الحشرة بأقصى تعداد على أوراق المستوى العلوى يليه المستوى الأوسط بينما كان التعداد أقل ما يمكن على أوراق المستوى السفلى. وكانت النتائج على نبات الكوسه مشابهه تماماُ لما هو على الفاصوليا. ويمكن القول أن حشرة الذبابة البيضاء تميل إلى التغذية والتواجد على الأوراق الصغيرة لكل من الفاصوليا والكوسه بغض النظر عن وضعها على النبات.
2 - حشرات المن :
على نبات القطن :
تشير النتائج إلى تواجد حشرة المن بأعداد أكبر على المستوى الأوسط ثم المستوى السفلى بينما كان تعدادها على المستوى العلوى هو الأقل فى عام 2002 وفى عام 2003 كان أعلى تواجد للحشرة على أوراق المستوى الأوسط بينما تساوى التعداد تقريباً على أوراق المستويين العلوى والسفلى وتؤكد نتائج تحليل التباين معنوية الإختلافات فى كل من العامين.
على نبات الفاصوليا :
كان تعداد حشرات المن على الفاصوليا منخفض جداً لدرجه يصعب معها دراسة التوزيع على النباتات وتشير نتائج تحليل التباين إلى أن الإختلافات بين التعداد فى المستويات الثلالثة غير معنوية (قيمة ف = 1.32).
على نبات الكوسة :
تشير النتائج إلى عدم وجود إختلافات معنوية فى تعداد حشرة المن المتواجد على أوراق المستويات الثلاثة (قيمة ف = 0.57) وإن كانت الحشرات تميل إلى التواجد على الأوراق الصغيرة فى المستويين العلوى والأوسط.
3 - حشرة نطاط الأوراق :
تشير نتائج تحليل التباين إلى وجود إختلافات معنوية بين تعداد حشرة نطاط الأوراق على أوراق اامستويات الثلاثة لنبات القطن حيث توجد الحشرات بأعداد أكبر على أوراق المستويين الأوسط والسفلى مقارنة بالمستوى العلوى خلال عام 2002 بينما كانت الإختلافات غير معنوية فى عام 2003. أما على نباتات الفاصوليا والكوسه كان تعداد الحشرة منخفضاً لدرجه يصعب معه دراسة التوزيع الرأسى ومع هذا الانخفاض فى التعداد تشير نتائج تحليل التباين إلى عدم وجود إختلافات معنويه بين تعداد نطاط الأوراق على المستويات الثلاثه لنباتات الفاصوليا أو الكوسه.
4 - ديدان اللوز القرنفلية والشوكية:
تشير النتائج إلى أن أعلى إصابة بديدان اللوز تحدث فى اللوز الموجود فى المستوى السفلى خلال شهر يوليو وعلى المستويات الثلاثة خلال شهر أغسطس بينما سجلت أعلى إصابة فى اللوز الموجود فى كل من المستويين الأوسط والعلوى خلال شهر سبتمبر.
رابعاً: التأثير المشترك لعوامل الطقس الثلالثة المتحكمة فى نشاط المجموع :
تم دراسة كلاً من درجة الحرارة اليوميه العظمى والصغرى ومتوسط درجة الرطوبة النسبية على التغيير فى نشاط مجاميع الأفات موضع الدراسه وكانت النتائج على النحو التالى :
1 - ذبابة القطن البيضاء:
على نباتات القطن:
تشير نتائج الدراسة إلى التأثير المعنوى الموجب لدرجة الحرارة العظمى على نشاط الحشرة بينما كان تأثير كلاً من درجة الحرارة الصغرى والرطوبة النسبية موجباً وغير معنوياً خلال عام 2002. وفى عام 2003 كان تأثير الرطوبة موجباً ومعنوياً وكان تأثير الحرارة القصوى سالباً ومعنوياً بينما الحرارة الصغرى كان تأثيرها موجباً وغير معنوياً.
على نبات الفاصوليا:
كان تأثير الحرارة القصوى على نشاط الحشرات سالباً وغير معنوياً بينما كانت العلاقة بين نشاط الحشرة وكلاً من الحرارة الصغرى والرطوبة النسبية موجباً وغير معنوياً.
على نباتات الكوسه:
أثبتت النتائج أن الإرتباط بين تعداد الذبابة البيضاء وكلاُ من الحرارة القصوى والدنيا والرطوبة النسبية كان سالباً وغير معنوياً.
2 - حشرات المن:
على نباتات القطن :
تشير النتائج إلى التأثير السالب غير المعنوى لكل من درجة الحرارة القصوى والحرارة الصغرى على نشاط حشرات المن بينما كان تأثير الرطوبة موجباً غير معنوياً فى عام 2002. وفى عام 2003 كان اللإرتباط بين تعداد الحشرة وكلاً من الحرارة العظمى والصغرى سالباً وغير معنوياً. بينما كان تأثير الرطوبة النسبية موجباً ومعنوياً.
على نباتات الفاصوليا:
تؤكد النتائج التأثير المعنوى الموجب لدرجة الحرارة العظمى على نشاط حشرات المن على الفاصوليا بينما كان تأثير الحرارة الصغرى معنوياً سالباُ على نشاط المن. وكان تأثير الرطوبة النسبية موجباً غير معنوياً.
على نباتات الكوسه :
تؤكد نتائج الإرتباط البسيط بين تعداد حشرة المن ودرجة الحرارة القصوى إلى التأثير المعنوى الموجب لهذا العامل بينما كان تأثير كلاً من الحرارة الصغرى والرطوبة النسبية غير معنوى موجب.
3 - حشرة نطاط الأوراق
على نباتات القطن :
تشير نتائج تحليل الإرتباط البسيط بين تعداد الحشرة وكلاً من الحرارة العظمى إلى التأثير السالب غير المعنوى لهذا العامل بينما كان تأثير الرطوبه النسبيه موجباً ومعنوياً خلال عام 2002. وفى عام 2003 تشير نتائج الإرتباط إلى التأثير غير المعنوى لدرجات الحرارة على نشاط نطاط الأوراق بينما كان تأثير الرطوبة النسبية موجباًَ ومعنوياً.
على نباتات الفاصوليا :
تشير نتائج تحليل الإرتباط البسيط إلى التأثير المعنوى الموجب لدرجة الحرارة القصوى على نشاط حشرة نطاط الأوراق بينما كان تأثير الحرارة الصغرى سالباً وغير معنوياً وكان تأثير الرطوبة النسبية سالباً وبدرجه غير معنويه.
على نباتات الكوسه :
تؤكد النتائج أن تأثير كلاُ من الحرارة العظمى والصغرى والرطوبة النسبية ذات تأثير موجب ولكن بدرجة غير معنوية على حشرات نطاط الأوراق على نبات الكوسه.
خامسا ً:المستويات الإقتصادية المؤثرة لديدان اللوز :
بحساب معامل الإرتباط البسيط بين مستويات الإصابة بديدان اللوز والمحصول الناتج أمكن حساب المستويات الإقتصادية للإصابة والمؤثرة على المحصول. حيث قدر الحد الحرج للإصابة بديدان اللوز فى الفترة ما بين منتصف يونيو ومنتصف يوليو بــ 3 – 4 % وفى الفترة من منتصف يوليو حتى أغسطس بــ 9 % وفى الفترة من أخر يوليو حتى منتصف أغسطس بــ 11 % ومن منتصف أغسطس حتى أخره بــ 13.4 % ومن أخر أغسطس حتى منتصف سبتمبر بــ 15.3 % بينما الفترة الأخيرة والتى تمتد حتى أخر الموسم يصل إلى 17 % وتصل نسبة الإصابة إلى 65 %.
سادساً: التنبؤ بالتغير في كثافة مجاميع فراشات القطن الرئيسية :
أجرى العديد من المحاولات لتقدير العلاقة بين مجاميع الفراشات ومتوسط درجة الحرارة على مدى فترة زمنية طويله وكانت أفضل النتائج المتحصل عليها للتنبؤ بأحجام مجاميع الفراشات هو العلاقة بين لوغاريتم تعداد الفراشات ولوغاريتم متوسط درجات الحرارة والتى أعطت أعلى إرتباط.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة