دراسة استخدام المجس المهبلي للموجات فوق الصوتية لقياس عنق الرحم كمؤشر لنجاح تحريض الولادة
يحيي محمد كامل عزب عثمان عين شمس الطب أمراض النساء والتوليد الماجستير 2004
ملخص الدراسة:
إن الولادة عن طريق التحريض تعد واحدة من أكثر الطرق شيوعا فى مجال التوليد. وهناك حوالى 15% من السيدات الحوامل يلدن عن طريق التحريض أو المساعدة فى الولادة. ولقد تم استخدم عنق الرحم كمؤشر لاحتمالية الولادة الطبيعية.
وسابقا تم استخدام مقياس بيشوب لقياس عنق الرحم، لقد لاحظ بيشوب أن السيدات اللاتى وضعن عدة مرات من قبل واللاتى يلدن عن طريق التحريض وتم حصولهن على معدل أكثر من 8 بمقياس بيشوب لديهن نفس احتمالية الولادة الطبيعية عند النساء اللاتى يلدن تلقائيا. إن الولادة عن طريق التحريض مع وجود معدل قياس عنق الرحم منخفض غالبا ما تصاحب باستطالة زمن الولادة وزيادة معدل الولادة القيصرية.
وحديثا تم الربط ما بين قياس طول عنق الرحم عن طريق استخدام المجس المهبلى للموجات فوق الصوتية وخطر الولادة المبكرة.
إن قصر عنق الرحم وكما يبدو فى الموجات فوق الصوتية هو تعبير عن انمحاء عنق الرحم.
ونظريا يمكن أن نعتبر قياس عنق الرحم بالمجس المهبلى للموجات فوق الصوتية هو أكثر دقة لتقييم عنق الرحم عن القياس بالفحص اليدوى المهبلى لأن الجزء العلوى من عنق الرحم والذى يقع أعلى المهبل يمثل 50% من طول عنق الرحم ويختلف كثيراً بين السيدات.
هذا الجزء يصعب تقييمه بالفحص اليدوى بالإضافة إلى أن انمحاء عنق الرحم يعد قياساً غير موضوعياً ويختلف كثيراً تبعا للفاحصين بل أكثر من ذلك أن الانمحاء يصعب تحديده عندما يكون عنق الرحم مغلقا تماما.
وعلى العكس تماما فإن قياس عنق الرحم بالمجس المهبلى للموجات فوق الصوتية يعتبر قياسا كميا ويسهل الحصول عليه.
هذه الدراسة تهدف إلى بحث إمكانية استخدام المجس المهبلى للموجات فوق التصوتية لقياس عنق الرحم كمؤشر لنجاح تحريض الولادة وكذلك لزمن الولادة وزمن التحريض لمجموعة مختارة من السيدات الحوامل اللاتى يعانين من مرض طبى مصاحب للحمل مثل ارتفاع ضغط الدم أو سكر الحمل.
شملت هذه الدراسة 50 مريضة بكرية حامل في جنين واحد يعانين من مرض طبى يستدعى تحريض الولادة باستخدام بورستاجلاندين إى 2 في خلال الفترة من يناير 2002 وحتى ديسمبر 2002 بمستشفى الصباح للولادة.
تراوحت أعمار المريضات بين سن الثامنة عشر والسادسة والثلاثين ومدة حمل المريضات أكثر من أو يساوى 37 أسبوع.
تم استخدام المجس المهبلى للموجات فوق الصوتية لجهاز ألوكا 500 إس إس دى لقياس طول عنق الرحم ومقياس اتساعه.
تم عمل دراسات إحصائية وتم التوصل إلى أن قياس عنق الرحم عن طريق المهبل له علاقة بطول فترة الولادة ولقد لوحظ أن لطول عنق الرحم المقاس بواسطة الموجات فوق الصوتية بالمجس المهبلى قيمة تنبوئية مكملة لمقياس بيشوب فيما يختص بقدرته على التنبؤ بنجاح أحداث الولادة.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة