توصيف لبعض المركبات البيوكيماوية المستخلصة من نباتات الكاتنب والتولزي النامية تحت الظروف المحلية كمصادر جديدة للزيوت العطرية

فاتن محمد إبراهيم عين شمس الزراعة الكيمياء الحيوية الزراعية الماجستير 2005

ملخص الدراسة:

العنوان :

 توصيف لبعض المركبات البيوكيماوية المستخلصة من نباتات الكاتنب والتولزى النامية تحت الظروف المحلية كمصادر جديدة للزيوت العطرية.

 يعتبر نباتي التولزى (Ocimum sanctum L. Labiatae ) والكاتنب

(Nepeta cataria L. Labiatae ) من محاصيل النباتات الطبية الواعدة التي يمكن إدخالها في الزراعة المصرية حيث تم أقلمتها وإكثارها وزراعتها بنجاح تحت الظروف المناخية المصرية ولهذا اهتمت الدراسة الحالية بتقييم الزيوت العطرية الناتجة من النباتات النامية تحت الظروف المناخية المصرية ومقارنتها بمثيلاتها المنتجة في البلدان الأخرى . كذلك تم دراسة أنسب الظروف التي تؤدى إلى أعلى إنتاجية للزيوت العطرية ذات الجودة العالية .

وفيما يلي نبذة مختصرة عن الأهمية الحيوية لكل منها

أولا : التولزي

-يعتبر نبات Ocimum sanctum (tulsi plant ) أحد أنواع الريحان المسمى بالريحان المقدس والذي يزرع بالهند بكثرة وهذا النبات تناولته كثير من الأبحاث من الناحية الطبية لما له من فوائد طبية عديدة خاصة تلك المتعلقة بالجهاز العصبي وهناك أبحاث تفيد بأنه مضاد لبعض أمراض السرطان كذلك هو نبات يستخدم في الطب الشعبي كمضاد للالتهابات ، مضاد للأكسدة ، مضاد للديدان ، مضاد فعال لبعض الفطريات والبكتريا ومخفض للحرارة . ويستخدم هذا النبات كتوابل ومكسب للطعم والرائحة في كثير من الصناعات الغذائية وهو من النباتات المحببة لدى المستهلك الأوربي والأمريكي . و هو نبات شجيرى صغير معمر يزرع في الحدائق كنبات زينة أو يزرع كمحصول للحصول علي أوراقه لاستخلاص زيت الريحان العطري . وتنتشر زراعته في الهند وفي معظم بلاد حوض البحر الأبيض المتوسط و بعض البلاد الحارة و يزرع بالبذرة. ويصل ارتفاع النبات من 40 -60 سم . وهو احد نباتات العائلة الشفوية .

ثانيا : الكاتنب (الكاتمنت)

يعتبر نبات (catnip plant) Nepeta cataria أحد الأعشاب الطبية لدى المستهلك الأوروبي والأمريكي وبعض الدول الأخرى المتفرقة في قارة آسيا لذلك أقبل عليه الكثير لزراعته في الحدائق كتوابل ونبات زينه ذات رائحة ذكيه ومحببة إلا أن أكثر ما يثير الانتباه هو العلاقة بين هذا النبات وبين بعض الحيوانات خاصة القطط حيث وجد انه جاذب للقطط بشكل لافت للنظر ولذلك جاءت تسميته( الكاتنب أوالكاتمنت). مما حدا بكثير من الباحثين إلى الاهتمام بهذا النبات من الناحية الفارماكولوجيه. وهو من النباتات التي تحتوى على زيوت طياره بنسبه معقولة حيث يزرع في عديد من مناطق العالم لاستخداماته العديدة سواء في مجال التداوى بالأعشاب كمضاد للتقلصات , طارد للغازات , مهدئ للأعصاب مضاد لألم المعدة أو كتوابل في الطعام أو يستعمل مغلي أوراقه كمشروب مشابه للنعناع في مصر هذا بالإضافة آلي استعمال زيته الطيار في صناعه العطور إلا أن أهميته الطبية ترجع إلى احتواء الزيت الطيار على مادة النبيتالاكتون ذات الأثر الطبي الفعال. وهو نبات عشبي معمر يصل ارتفاعه من 36 – 60 سم ويزرع بالبذرة وأحيانا بالعقلة . وهو احد نباتات العائلة الشفوية .

هذا وقد تم استيراد بذور نبات التولزى من الولايات المتحدة الأمريكية وبذور نبات الكاتنب من ألمانيا . حيث تم إكثارها وزراعتها بنجاح في المزرعة الخاصة بقسم زراعة وإنتاج النباتات الطبية والعطرية التابع للمركز القومي للبحوث – الجيزة .وقد استمرت التجربة لموسمين متتابعين 2002 ،2001 ويمكن تقسيم الدراسة إلى قسمين :

القسم الأول : يتعلق بدراسة الزيوت العطرية لنبات التولزى النامي تحت الظروف المصرية وذلك لإلقاء بعض الضوء على الأتي

أ-     دراسة الخواص الكيميائية والفيزيائية للزيت العطري .

ب-    دراسة محتويات الزيت العطري من المكونات التربينية (وصفيا وكميا) باستخدام مطياف الكتلة وكذلك جهاز الفصل الكروماتجرافى الغازي GC and GC-MS .

ج- التعرف على أنسب مراحل نمو النبات (مرحلة النمو الخضري – مرحلة الأزهار – مرحلة تكوين البذور) والتي يمكن من خلالها الحصول على أعلى إنتاجية للزيوت العطرية ذات الجودة العالية ومن ثم أعلى ربحية ممكنة .

د-     تم دراسة تأثير طرق الاستخلاص على المكونات التربينية للزيت الناتج ونسبته. وقد تم استخلاص الزيت العطري بطريقتين :

     1- طريقة التقطير المائي باستخدام جهازClevenger – type  وقد أطلق على الزيت الناتج مصطلح الزيت المقطر Distilled oil .          

2- الاستخلاص بواسطة Petroleum ether كمذيب عضوي . وقد أطلق على الزيت الناتج والخالي من المواد الشمعية اصطلاح الزيت المطلق أو الحر Absolute oil .

  وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على انسب طريقة لاستخلاص اكبر كمية من الزيت ذات جودة عالية .

ذ- تم دراسة الفاعلية الحيوية للزيت كمضاد للكائنات الدقيقة (3 سلالات من البكتريا السالبة و الموجبة لصبغة جرام ، سلالتين من الخميرة و سلالتين من الفطريات ) .

و- تم دراسة انسب ظروف تخزين للزيت العطري و ذلك للحد من التغيرات في تركيب مكونات الزيت . وقد تم تخزين الزيت العطري في عبوات من الالومنيوم والزجاج الشفاف الأبيض وذلك على درجات حرارة مختلفة ( درجة حرارة الغرفة –الثلاجة (4-0 مO ) – الديب فريزر(-17مO) خلال فترات زمنية صفر ،3 ،6،9،12 شهر. وقد تمت التحاليل باستخدام جهاز الفصل الكروماتوجرافي الغازي GC .

   القسم الثاني : اختص بالتقييم الكيميائي و الحيوي للزيت العطري المستخلص من عشب نبات الكاتنب النامي تحت الظروف المصرية و ذلك أثناء مرحلة الأزهار و قد تم التركيز على :

أ-     دراسة الخواص الكيميائية والفيزيائية للزيت العطري .

ب-    دراسة محتويات الزيت من المركبات التربينية و مقارنتها بالزيوت الناتجة من البلدان الأخرى و ذلك باستخدام مطياف الكتلة و جهاز الفصل الكروماتوجرافى الغازي GC and GC-MS.

ذ-     تم استخلاص الزيت العطري بواسطة طريقتي :

1- التقطير المائي        2- المذيب العضوي كما سبق ذكره في حالة نبات التو لزى . وقد تركزت الدراسة على :

أ- دراسة أنسب طريقة استخلاص للزيت من خلال نسبة الزيت الناتجة ودراسة المكونات التربينية لكل منها كميا و وصفيا باستخدام مطياف الكتلة و جهاز الفصل الكروماتجرافى الغازي GC and GC-MS .

ب- دراسة الفاعلية الحيوية للزيوت الناتجة كمضادات للكائنات الدقيقة كما سبق ذكره في حالة نبات التولزى .

وفيما يلي أهم النتائج :

القسم الأول

1- الصفات الفيزيائية والكيميائية للزيت الناتج من تقطير أوراق التولزى.

 والزيت الناتج ذو رائحة عطرية مميزة مقاربة لرائحة زيت الينسون . أثناء مرحلة الأزهار لوحظ وجود تقارب كبير بين معظم الصفات الفيزيائية والكيميائية للزيت الناتج ومثيلاتها القياسية المسجلة بواسطة Guenther (1961) فيما عدا خاصية التأثير على الضوء المستقطب Optical rotation حيث كانت +1.42 في الزيت المنتج تحت الظروف المصرية ، (0.55- + 0.058 Guenther (1961)) مما يرجح وجود اختلاف في مكونات الزيت كميا و وصفيا كما سيتضح فيما بعد .

2- التركيب الكيميائي لزيت التولزى الناتج من تقطير الأوراق في مرحلة الأزهار.

أظهرت التحاليل بواسطة مطياف الكتلة وكذلك جهاز الفصل الكروماتجرافى الغازي GC

 and GC-MS النتائج التالية :

أ- المركبات الأوكسجينية أحادية التربين شكلت أعلى نسبة من مكونات الزيت 61.922% ثم السيسكوتربينات الهيدروكربونية (21.46%) ثم الهيدروكربونات أحادية التربين (7.88%) .كذلك لوحظ افتقار الزيت لمركبات السيسكوتربينات الأوكسجينية (0.814% فقط) .

  ب –يمكن ترتيب المركبات التربينية الرئيسية تنازليا كالأتي

1) eugenol (31.805%)

2) ß-bisabolene (15.38%)

3) estragole (10.882%)

4) 1,8-cineole (9.821%)

كذلك يتميز الزيت باحتوائه على

(4.00%) -ß ocimene trans

trans-p-menth-2-en-1-ol (2.789%), 

trans-sabinene-hydrate (2.003%) ,

α-humulene (2.826%).

Ethyl-pentanoate (3.124%)

وهذا المركب الأخير لا يعتبر ضمن المركبات التربينية.

ج- عند مقارنة تركيب الزيت المنتج تحت الظروف المصرية بمثيلاتها المنتجة في البلاد الأخرى لوحظ وجود اختلافات وصفية (عدد المكونات التربينية) وكذلك اختلافات كمية (نسبة المكونات التربينية ) .

د- يتميز الزيت المنتج في مصر بارتفاع محتواه من الكحولات (39.511%) ، المركبات ذات المجاميع المختلفة miscellaneous (20.703%) ، الأسترات (3.13%) ونسبة ضئيلة من الكيتونات ( 0.911%) وآثار من الألدهيدات (0.085%) .

3- تأثير ميعاد جمع الأوراق على نسبة و تركيب الزيت المقطر الناتج منها.

أ- لوحظ وجود اختلافات كبيرة في تركيب الزيت أثناء المراحل الفسيولوجية المختلفة فمثلا أمكن تحديد 25 مركب من المكونات التربينية في الزيت الناتج أثناء مرحلة النمو الخضري ثم ازدادت إلى 54 مركب أثناء مرحلة تكوين البذور وهذا يعنى أن الظروف الفسيولوجية السائدة أثناء فترة الأزهار تعمل على تشجيع تخليق وتراكم المركبات التربينية داخل الأوراق .

ب- في جميع مراحل نمو النبات كان الأربعة مركبات الرئيسية هي :

eugenol (27.57-31.805%),

estragole (6.03-10.88%)

1,8 cineole (4.302-9.821%).

على الترتيب وهى مركبات أوكسجينية أحادية التربين أما المركب الرابع فيتبع مجموعة السيسكوتربينات الهيدروكربونية ß-bisabolene (13.25-16.74%) من ذلك يتضح أن أنسب ميعاد لجمع الأوراق هو أثناء فترة الأزهار حيث أمكن الحصول على أعلى إنتاجية من الزيت ذات الجودة العالية التي ترجع إلى ارتفاع محتواه من المركبات التربينية الرئيسية .

4- تأثير طريقة الاستخلاص على التركيب الكيميائي للزيت العطري المنتج من نبات التولزى.

 أ- أعلى تركيز من الزيت أمكن الحصول عليه نتيجة استخلاص الزيت بطريقة التقطير بالمقارنة بطريقة المذيب العضوي وذلك بالنسبة لجميع أعضاء النبات (أوراق – أزهار-عشب) وعلى سبيل المثال سجل الزيت العطري المقطر لأوراق الريحان (التولزى) 0.5 % بينما الزيت الحر لا يزيد عن 0.14% ، الزيت الحر لأزهار نبات التولزى كانت نسبته 0.099% ثم ارتفعت هذه النسبة إلى0.14 % في الزيت العطري المقطر للأزهار . بينما كانت نسبة العشب (0.11 ،0.17 % ) في كلا من الزيت الحر والزيت المقطر على التوالي.

ب- بدراسة التركيب الكيميائي لكل من الزيت الحر والزيت المقطر وجد أن هناك اختلافات كبيرة مما يعنى أن طريقة الاستخلاص تؤثر على التركيب الكيميائي كما وكيفا .

ج- لما كان تحديد طريقة الاستخلاص المثلي لا يعتمد فقط على نسبة الزيت المستخلص ولكن يعتمد أيضا على مدى جودته لذلك امتدت الدراسة لتشمل تقييم التغيرات الوصفية والكمية في مكونات الزيت التربينية.

4-1- التركيب الكيميائي للزيت العطري المستخلص من أوراق نبات التولزى.

  أ- فيما يتعلق بالهيدروكربونات أحادية التربين أوضحت النتائج وجود 9 مركبات في حالة الزيت المقطر بينما في حالة الزيت الحر وجدت 4 مركبات فقط.

ب- تم تعريف 18 مركب من المركبات الأوكسجينية أحادية التربين في حالة الزيت المقطر بينما اختفت معظم هذه المركبات في حالة الزيت الحر حيث وجد 4 مركبات فقط.

تأثرت المركبات الرئيسية بدرجات مختلفة نتيجة طريقة الاستخلاص فمثلا طريقة التقطير أنتجت زيت غنى في1,8 cineole حيث يمثل (9.82%) و estragole حيث يمثل (10.88%) ولكنه اقل نسبيا في eugenol حيث يمثل (31.805%) مقارنة بالزيت الحر حيث كانت (5.43 ، 0.0، (%52.69 على الترتيب . ومن ناحية أخرى لا يوجد اختلاف واضح بين ß-bisabolene حيث يمثل في الزيت المقطر و الحر (15.38 ، 16.05 %) على الترتيب . بينما أختفي estragole تماما في حالة الزيت الحر.

4-2- التركيب الكيمائي للزيت العطري المستخلص من أزهار نبات التولزى :

أوضحت النتائج بصفة عامة احتواء الزيت الحر على نسب عالية من المركبات الرئيسية بالمقارنة بالزيت المقطر فمثلا eugenol والذي يمثل (49.01 و 51.08%) و

ß-bisabolene حيث يمثل (14.34 و 17.109 % ) و1,8 cineole حيث يمثل (4.00 ، 2.3 %) حيث كان أعلى في حالة الزيت الحر عن الزيت المقطر بينما انخفضت نسب linalool حيث يمثل 8.578 % في الزيت المقطر إلى 2.23 % في الزيت الحر.

4 - 3 - التركيب الكيمائي للزيت العطري المستخلص من عشب نبات التولزى :

أ- تم تعريف 16 مركب من المركبات الأوكسيجنية أحادية التربين في حالة الزيت المقطر بينما وجد 4 مركبات فقط في حالة الزيت الحر. أظهرت ثلاث مركبات أساسية استجابة مختلفة على حسب طريقة الاستخلاص منها eugenol في الزيت المقطر كان يمثل 29.91 % ثم أرتفع إلى 32.81 % في حلة الزيت الحر وأيضا1,8 cineole  أرتفع من 8.063 %إلى 9.21 %. ومن ناحية أخرى حدث فقد جزئي في  estragole من 9.29 % في حالة الزيت المقطر إلى 7.031 % في حالة الزيت الحر.

ب- يعتبر ß-bisabolene المركب السيسكوتربينى الرئيسي والذي يمثل 14.38% في الزيت المقطر والتي تقل إلى 12.91% في الزيت الحر . وأخيرا فقد أوضحت الدراسة أن اختيار طريقة الاستخلاص وكذلك العضو النباتي يتم بناءا على الغرض المستخدم فيه الزيت . ويمكن النصح باستخدام طريقة المذيبات العضوية لإنتاج زيت حر غنى بال eugenol بالمقارنة بالزيت المقطر.

4-4- التصنيف الكيميائي لنبات التو لزى النامي تحت الظروف المصرية .

يعتبر الزيت العطري لنبات التو لزى المستخدم في دراستنا غنى في مركب eugenol . وأوضحت دراستنا أيضا أن مركب ß-bisabolene المركب الكيميائي المميز الثاني لهذا الزيت فعلى سبيل المثال الزيت العطري لنبات التولزى المنتج تحت الظروف المصرية يمكن أن يصنف بأنه نوع

type. ( eugenol + sesquiterpenes)

5- الفاعلية الحيوية للزيت العطري لنبات التو لزى .

فيما يتعلق بالفاعلية الحيوية للزيت العطري لنبات التو لزى فقد امتدت هده الدراسة لتشمل النقاط التالية :

أ- المقارنة بين الزيت العطري المستخلص من الأعضاء المختلفة لنبات التو لزى (الأوراق ، الأزهار ، العشب ) من النباتات في مرحلة الأزهار .

ب-تقييم الزيوت المستخلصة من نفس العضو بواسطة طرق استخلاص مختلفة وهما طريقتي ( الاستخلاص بالتقطير المائي والمذيبات العضوية).

ج- و قد تم دراسة الفاعلية الحيوية لكل من الهيدروكربونات و الهيدروكربونات الأوكسجينية بصورة منفردة .

د-المقارنة بين الكائنات الدقيقة المختلفة نوقشت اعتمادا على حساسيتها اتجاه الزيت العطري تحت الدراسة من خلال استخدام تركيزين من عينات الزيت هما (1 :50 ) ، ( 1 : 100) (نسب تخفيف ) . وقد اشتملت الدراسة على ثلاث سلالات من البكتريا و هي:

Escherichia coli (G-)  

 Pseudomonas floureceans(G-)

Bacillus subtilis (G+).

وسلالتين من الخميرة و هما :

Saccharomyces cervisiae

Candida utilis .

وسلالتين من الفطر و هما :

Aspergillus niger

 Erwinia cartovora .

وقد أوضحت النتائج المتحصل عليها ما يلي :

1- لزيت التو لزى فاعلية كبيرة ضد الفطريات بالمقارنة مع سلالات البكتريا والخميرة وبالأخص في حالة الزيت المقطر عنه في الزيت الحر لجميع العينات المستخلصة من الأعضاء المختلفة للنبات وذلك باستخدام كلا التركيزين (1 : 50 ) ، (1 : 100 ).

2- عند مقارنة هذه النتائج بالمضاد الحيويAmpicillin في حالة البكتريا والمضاد الحيوي Canestin في حالة الخميرة والفطر لوحظت فاعلية ضعيفة للزيت تجاه البكتريا السالبة والموجبة لجرام و Saccharamyces cervisia . بينما كانت فاعليته قوية نسبيا على باقي سلالات الخميرة والفطر حيث تراوحت القيمة العددية المقدرة بين 1.08-1.91 بالمقارنة مع المضاد الحيوي Canestin كمضاد للفطريات .

3- كذلك تأثرت فاعلية الزيت حسب طريقة الاستخلاص المستخدمة وذلك بالنسبة لجميع أعضاء النبات حيث أبدى الزيت الحر فاعلية أقل من الزيت المقطر مما يرجح معه فقد بعض المكونات الفعالة للزيت الحر أثناء خطوات تحضيره. أما في حالة البكتريا والخميرة فلم تكن هناك اختلافات واضحة باختلاف طرق استخلاص الزيت فمثلا البكتريا السالبة لجرام كانت حساسيتها للزيت الحر أكبر قليلا بالمقارنة مع الزيت المقطر بالنسبة لمعظم الأعضاء النباتية. والعكس صحيح بالنسبة لسلالات الخميرة . كذلك أوضحت النتائج أن الخميرة من سلالة Candida utilis أبدت حساسية أكبر نوعا ما من الخميرة سلالة Saccharomyces cervisiae وذلك بالنسبة لكلا من الزيت الحر والمطلق.

4- عند فصل مكونات الزيت المقطر الناتج من الأوراق إلى مكونات الهيدروكربونات و الهيدروكربونات الأوكسجينية ودراسة تأثير كلا منها على حدة وجد الأتي :

  أ- كلا المكونات ليس لها فاعلية على سلالتي البكتريا السالبة لجرام وكذلك على سلالة  الخميرة Saccharomyces cervisiae وسلالة الفطر Aspergillus niger.

   ب- بينما كان لها فاعلية على كل من سلالة البكتريا الموجبة لجرام Bacillus subtilis

    و سلالة الخميرة Candida utilis وسلالة الفطر Erwinia cartovora.

6- تأثير ظروف التخزين على التركيب الكيميائي لزيت التو لزى.

أجريت دراسة لمعرفة أنسب ظروف التخزين للزيت المقطر الناتج من أوراق التولزى أثناء مرحلة الأزهار وقد امتدت الدراسة لتشمل الظروف التالية :

   1- تأثير طول مدة التخزين ابتداء من صفر ،3 ،6 ،9 ،12 شهر .

   2-تأثير درجة الحرارة أثناء التخزين . درجة حرارة الغرفة ، الثلاجة (0-4 مO) والديب فريز )-17 مO) .

3-    تأثير نوع العبوات المعبأ فيها الزيت : عبوات من الألومونيوم ومن الزجاج الأبيض الشفاف .

وقد أوضحت نتائج التحليل بواسطة جهاز الكروماتوجرافى الغازى GC ما يلي

1- أحدثت عملية التخزين تأثيرات متباينة على المكونات التربينية للزيت فقد زاد التركيز النسبي لبعض المكونات بينما تناقصت مكونات أخرى وذلك خلال فترة التخزين حتى 12 شهر . كذلك تأثرت تلك المكونات التربينية تبعا لدرجة التخزين ونوع العبوة المستخدمة.

 2- حدثت زيادة كبيرة في كل من Eugenol and ß-bisabolene (أعلى وثاني المركبات تركيزا في الزيت ) وذلك خلال فترة التخزين حتى 12 شهر على درجة حرارة الغرفة . وكانت هذه الزيادة أعلى في حالة استخدام عبوات من الزجاج الأبيض الشفاف عنها في حالة استخدام عبوات من الألومونيوم . فمثلا بعد 12 شهر تخزين كانت نسبة Eugenol

33.93%، 36.78 %عند استخدام عبوات من الألومونيوم و الزجاج الأبيض الشفاف على الترتيب . كذلك ازدادت نسبة ß-bisabolene من 27.75%، 33.815 % في نفس العبوات على الترتيب.

3-    حدث تغير في التركيب الكيميائي للزيت خلال فترة التخزين . حيث أدى تخزين الزيت على درجة حرارة الغرفة إلى حدوث تغيرات كبيرة في تركيب الزيت.

   4- بناء على النتائج المتحصل عليها يمكن التوصية بتخزين زيت التو لزى في الديب فريز لفترة لا تزيد عن 6 أشهر وذلك في عبوات من الألومونيوم.

 القسم الثاني: يختص بالزيت العطري الناتج من عشب نبات الكاتنب النامي تحت الظروف المناخية المصرية وذلك لدراسة :

1- التوصيف الكيميائي للزيت المقطر الناتج من العشب (أثناء فترة الأزهار) باستخدام مطياف الكتلة وكذلك جهاز الفصل الكروماتوجرافى الغازي وذلك لتوضيح السمات المميزة له . وكذلك للتوصية بأنسب طرق استخلاص الزيت هل هي طريقة التقطير المائي أو طريقة المذيب العضوي .

2- تقيم الفاعلية الحيوية للزيت (الحر – المقطر) كمضاد للكائنات الدقيقة كما سبق أن أوضحنا في حالة نبات التولزى .

أولا:

1- التقييم الكيميائي لزيت الكاتنب من النباتات النامية تحت الظروف المناخية المصرية .

    1- الزيت الناتج بواسطة عملية التقطير من العشب في مرحلة الأزهار تميز هذا الزيت بلون أصفر فاتح ورائحة مميزة . ومعامل انكسار 1.4875 (على 20 مO) و كثافة نوعية 1.0345 (على 20 مO) . وتأثير على الضوء المستقطب 1.2+ وكانت نسبة الزيت الناتج .0.48% (حجميه / وزنيه ) على أساس الوزن الطازج .

    2- أمكن التعرف على 48 مركب تمثل 86.24% من مكونات الزيت العطري وهو غنى بالمركبات الأوكسجينية للتربينات الأحادية (50.89%) حيث كانت نسبة المركبان الرئيسيان

nepetalactone and nepetalactone isomer

    كذلك تميز باحتوائه على  4.31 % من .Citral b (Neral)

    3- أحتوي الزيت على 9.16 % من المركبات الهيدروكربونية (تربينات أحادية+سيسكوتربينات) من هذه المركبات cis-ocimene 3.27% بألاضافة إلى بعض المركبات الأخرى مثل

α-pinene (%0.87), sabinene (%0.61), β-pinene(%0.40), myrcene (% 0.47) and limonene (%1.98)

، السسكوتربينات الهيدروكربونية لم تزد نسبتها عن 1.54 % بينما السسكوتربينات الأوكسجينية وصلت نسبتها إلي 15.25 % من محتويات الزيت العطري .

 ثانيا : تأثير طريقة الاستخلاص على التركيب الكيميائي لزيت الكاتنب

    1- أمكن الحصول على أعلى إنتاجية للزيت 0.48% (حجميه / وزنيه ) عند استخدام طريقة التقطير وذلك بالمقارنة بطريقة الاستخلاص بالمذيب العضوي والتي أدت إلى إنتاجية 0.206% من الزيت الحر.

        2- تميز الزيت المقطر باحتوائه على اكبر عدد من المركبات التربينية (48 مركب) وذلك بالمقارنة بالزيت الحر الذي أحتوى على 29 مركب فقط. وقد صاحب هذا الاختلاف الو صفى أيضا اختلاف في تركيز المركبات . مثال ذلك احتواء الزيت الحر على أعلى تركيز من المركبات الأوكسجينية أحادية التربين (67.5%) بالمقارنة مع 50.892 % في حالة الزيت المقطر . وقد لوحظ هذا الاتجاه أيضا في حالة السسكوتربينات الهيدروكربونية حيث كانت 6.31% في الزيت الحر ، 1.542% فقط في الزيت الناتج بالتقطير .

3- علي الجانب الآخر فقد كان الزيت المقطر هو الأكثر احتواء علي المركبات الأوكسجينية السيسكوتربينية 15.259% وكذلك المركبات الاخري التي تشمل الالدهيدات و الكيتونات و الاسترات و كحول الفيتول (تربين ثنائي) فقد وصلت نسبتها الكلية إلي 10.297% بينما وصلت نسب تلك المركبات إلي 4.87% & 3.52% علي الترتيب .

 4- بالنسبة للهيدروكربونات احادية التربين فلم تتأثر نسبتها كثيرا نتيجة طريقة الاستخلاص المستخدمة حيث كانت نسبتها الكلية 7.623% ، 7.302% في الزيت المقطر والزيت الحر علي الترتيب .

مما سبق يتضح تأثر إنتاجية الزيت وحدوث تغير في التركيب الكيميائي للزيت تبعا للطريقة المستخدمة في الاستخلاص وهذه الاختلافات وصفية في عدد المركبات التربينية المستخلصة وكذلك في التركيزات النسبية لتلك المركبات . و بناءا عليه فان المفاضلة بين طرق الاستخلاص تعتمد أساسا علي الغرض الذي سوف يستخدم فيه الزيت . فان كان المطلوب احتواء الزيت علي اعلي كمية ممكنة من المركبات الأوكسجينية أحادية التربين و بالأخص

nepetalactones and ß- caryophyllene

فيمكن التوصية باستخلاص الزيت بطريقة المذيب العضوي .

ثالثا : الفاعلية الحيوية لكلا من زيت الكاتنب المقطر و الحر .

بصفة عامة أوضحت النتائج أن فاعلية الزيت كمضاد للكائنات الدقيقة تختلف تبعا للعوامل الثلاثة التالية :

     أ- طريقة الاستخلاص زيت ناتج بالتقطير وبطريقة المذيب العضوي .

     ب- نوع الكائنات الدقيقة موضوع الدراسة .

ج-    تركيز الزيت .

 

  وعموما يمكن تلخيص النتائج كما يلي :

   1- فاعلية الزيت كانت أكثر وضوحا علي (Escherichia coli (G- بالمقارنة بسلالتي البكتريا الاخري . وقد كان الزيت المقطر هو الأكثر فاعلية بالمقارنة بالزيت الحر حيث تراوحت القيم العددية المقدرة بالمقارنة بالمضاد الحيوي ampicillin 1.25 ، 1 علي الترتيب . علي الجانب الآخر كانت سلالتي Pseudomonas floureceans and Bacillus subtilis اقل حساسية للزيوت بالمقارنة بالمضاد الحيوي ampicillin حيث تراوحت القيم العددية بين 0.61 – 0.84 & 0.33 -0.41 لتلك السلالتين علي الترتيب .

 2- سلالة الخميرة Candida utilis كانت الأكثر حساسية اتجاه زيت الكاتنب سواء المقطر أو الحر حتى في حالة استخدم تركيزات منخفضة (1 : 100) . حيث كان الزيت الحر أكثر فاعلية (1.25 – 1.66 بالمقارنة مع canestin )بينما تراوحت تلك القيم في حالة الزيت المقطر بين 1 – 1.8 فقط .

 

    3- سلالة الفطر Aspergillus niger كانت أكثر حساسية اتجاه الزيت المقطر (1.08 – 1.33 بالمقارنة مع الكانستين) وذلك بالمقارنة مع الزيت الحر حيث تراوحت القيم العددية المقدرة بين 0.91 – 1.25 .علي الجانب الآخر سلالة الفطر Erwinia cartovora اقل حساسية اتجاه الزيت الناتج بالتقطير 0.77 – 0.94 بينما انعدمت فاعلية الزيت الحر اتجاه هذه السلالة .


انشء في: سبت 19 أغسطس 2017 14:40
Category:
مشاركة عبر