الدرس الصوتي والنحوي عند الأعلم الشنتمري في ضوء علم اللغة الحديث

شريف إبراهيم بحيري الجمل طنطا الآداب اللغة العربية دكتوراه 2006

ملخص الدراسة:

حاولت من خلال دراستي لآثار الأعلم الشنتمرى الوقوف على فكره اللغوي من خلال آرائه التي تناثرت فى شروحه المختلفة، وما كان منى إلا أن صنفت تلك الآراء فى أبواب وفصول، وقد التزمت فى كل فصل من فصول هذا البحث بالتقديم له تقديماً نظرياً يتناول حجم الظاهرة اللغوية، ومحاولة تحديد موقف اللغويين منها والوقوف على مصطلحاتهم التي يستعملونها فيها. وحللت النماذج الخاصة بكل ظاهرة من الظواهر التي يعالجها البحث – الأصوات والنحو- تحليلاً نقدياً من خلال المزج بين جهد الأعلم الشنتمرى وجهود المعاصرين له أو السابقين، أو اللاحقين به وبين جهود المحدثين فى ضوء علم اللغة الحديث، مستعيناً فى كل ذلك بكل ما استطعت الوقوف عليه من مصادر تفيد البحث.

هذا وقد خرجت من دراستى هذه بعدة نتائج هى:-

أولا: الدرس الصوتى:

1- حظيت ظاهرة الإحلال بين الصوائت القصيرة باهتمام علماء اللغة – ومنهم الأعلم الشنتمرى – لأنه لا يمكن بناء ألفاظ اللغة بدون الحركات القصيرة، لما لها من دور مهم فى تأدية المعنى المراد، ووضوح الدلالة، ومن ثم فإن الحركات Vowels تلعب دوراً مهماً فى التمييز بين معانى الكلمات.

2- تؤدى الحركات الثابتة – على المستوى الصوتى – وظيفة الوحدة الصوتية (الفونيم phoneme) فى بنية الكلمة وما يتصل به من تغير للمعنى من خلال تغير مواقع الفونيمات أو ما يعرف بالمقابلات الاستبدالية بين الألفاظ.

3- يؤدى النبر Stress دوراُ مهما فى التفريق بين معانى الكلمات عن طريق إطالة بعض الصوائت أو تقصيرها...


انشء في: خميس 27 يوليو 2017 07:04
Category:
مشاركة عبر