دراسة تتبعية لمرض حصوات المسالك البولية النشط بمستشفى عين شمس الجامعي، العوامل المسببة ودور الوسائل الوقائية

شيري رضا كامل عطاالله عين شمس الطب الأمراض الباطنة العامة الدكتوراه 2008

ملخص الدراسة:

تمت الدراسة الحالية علي مائة مريض يعانون من حصوات بالمسالك البولية من العيادات الخارجية لا مراض الكلي وجراحة المسالك البولية بمستشفى عين شمس الجامعي وأربعين شخص من الأصحاء كمجموعة ضابطة متناسبة من حيث السن والجنس وذلك لتتبع العوامل البيئية وتعيين العوامل المسببة المختلفة واختبار مدي فاعلية العلاج الطبي المتاح فى تصحيح اختلال نسبة أملاح البول المسببة للمرض بعد مرور شهرين من العلاج ومعرفة مدى تأثير ذلك فى نشاط المرض من حيث تكرر الأعراض أو تكون حصوات جديدة أو زيادة حجم الحصوات القديمة من خلال عمل أشعة مقطعية بدون صبغة بعد مرور ستة اشهر.

 ولقد وجدنا من خلال هذه الدراسة أن متوسط عمرمرضى حصوات المسالك البولية (45.49 +12.45) سنة. اغلبية المرضى(83%) كانوا من الذكورمع تساوى نسبة الموظفين باعمال مكتبية وحرف يدوية.

 كما تشير النتائج إلى وجود عوامل نظامية تساعد على تكون الحصوات فى نسبة (49%) من المرضى وهى بالترتيب السمنة عند (32%) والسكر عند (16%) والنقرص عند (7%) وزيادة نشاط الغدد الجار درقية عند (4%) والاسهال المزمن عند (2%) وقلة الحركة عند (2%) ومرض حموضة الانابيب الكلوية عند (%1). كما تواجد تاريخ عائلى للمرض فى (22%) من الحالات.

  أما عن الاسباب الموضعية فقد تواجدت فى نسبة (54%) من المرضى وهى بالترتيب التالى:تدخل جراحى سابق عند (42%)و مرض البلهارسية البولي عند (20%) وإلتهاب بولية متكررة عند (18%) وعيوب تشريحية عند (16%) أما (9%) فكان لديهم تضخم فى البروستاتا.

 أما بالنسبة للعوامل الغذائية فقد حققت أعلي نسبة تواجد بنسبة (69%) بالاخص ارتفاع نسبة الاجزالات عند (41%) ونسبة ملح الطعام عند (37%) وقلة شرب السوائل وتناول البروتين الحيوانى بكثرة عند (17%) وقلة تناول الكالسيوم عند (7%).

 كما وجدنا أن نسبة (54%) يعانون من اختلال ايضى بولى أكثرهم شيوعا قلة كمية البول عند (84%) يليهة قلة السيترات بالبول عند(78%) ثم زيادة الاجزالات بالبول عند (61%) وارتفاع نسبة الكالسيوم بالبول عند (60%) وارتفاع نسبة الصوديوم عند (34%) اما الاقل شيوعا فكانت ارتفاع نسبة حمض اليوريك بالبول عند (13%) مع وجود فارق ذى دالة في نسبة السيترات والكالسيوم البولي بين المرضي والمجموعة الضابطة مع عدم وجود دلالة بينهم فى إختلاف نسبة حموضة البول وحمض اليوريك ونسبة الصوديوم والفوسفور والاجزالات وكمية البول.

 أما بالنسبة لتحليل البول، فكان معدل حدوث صديد وبول دموي (50%) و(74%) على التوالى مع وجود بللورات عند (62%) مع وجود فارق ذى دالة بين المرضي والمجموعة الضابطة وفارق غير ذى دالة فى معدل حدوث أيا من أنواع البللورات بين المجموعتين باستثناء بللورات الكالسيوم فوسفات.

  ومن حيث اختلال نسبة املاح البول، فان متوسط نسبة الكالسيوم وفوسفور وحمض اليوريك والكرياتنين واستخلاصه فى معدلاتها الطبيعية مع ارتفاع نسبة الكالسيوم عند (18%) ونسبة حمض عند اليوريك (13%) ونسبة الكرياتنين عند (19%) واستخلاصه عند (85%) من المرضى.

كما اظهت هذه الدراسة ان (50%) من الاربعة واربعين حصوة التى تم تحليلها كانت من كالسيوم مخلطة و(31.8%) كالسيوم اجزالات و(9.1%) حصوات السروفايت و(4.5%) كالسيوم فوسفات ولم يتم العثور علي اي حصوة من حصوات السستين او اى نوع نادر اخر.

 وقد أظهرت أشعة مقطعية ان (69%) من الحصوات كانت احادية الجانب، (73%) كلوية و(9%) فى المسانة.كما وجد ضغط خلفى عند (51%) من الحالات. (33%)من المرضى كان لديهم حصوة واحدة وتراوحت احجامها ما بين ((1.6-2.5 سم فى (39%) من الحالات.أما عن اكثر انواع التدخل الجراحى فكان باستخدام المناظيرفى(40%) من الحالات يليه التفتيت الخارجى للحصوات فى (38%) وفتح جراحي فى (34%) وعلاج تحفظي فى (2%) من المرضى.

 هذا وقد خضع (84 %) من المرضى لمتابعة كاملة وتم تقسيمهم الي خمس مجموعات من حيث نسبة الخضوع للعلاج الطبى فوجدنا ان (14.3%) منهم هم الذين خضعوا للعلاج كاملا(المجموعة الرابعة).

 ولقد تم عمل تجميعات بول 24 ساعة لهم بعد مرور ثمانية اسابيع من بداية العلاج فاشارت النتائج إلى زيادة كمية البول فى كل المجموعات تراوحت ما بين (4%) إلى (74.4%) مع وجود فارق ذى دالة بين المجموعة غير الخاضعة للعلاج وباقى المجموعات الخاضعة للنظام الغذائى المعدل.كما زادت نسبة السيترات بالبول بفارق تراوح بين (0.16%) فى المجموعة الخاضعة للنظام الغذائى المعدل إلى (123.5%) فى المجموعة الخاضعة للعلاج بعقارسيترات البوتاسيوم فقط بفارق ذى دالة بين هذه المجموعة والمجموعات الاخرى.كما زادت نسبة الكالسيوم في المجموعة غير الخاضعة للعلاج وقلت فى باقى المجموعات بنسبة تراوحت ما بين (1.5%) فى المجموعة الخاضعة للعلاج بعقارسيترات البوتاسيوم فقط إلى (33.2%) فى المجموعة الرابعة بفارق ذى دالة بين هذه المجموعة والمجموعات الاخرى مما يدل على اهمية عقار السيازيد في تقليل نسبة الكالسيوم بالبول.

  وقلت نسبة الاجزالات بالبول فى المجموعات بفارق تراوح بين (9.6%) في المجموعة غير الخاضعة للعلاج إلى (50.6%) فى المجموعة الرابعة بفارق ذى دالة بين المجموعة الثالثة والرابعة وباقي المجموعات.كما أظهرت النتائج زيادة نسبة حمض اليوريك بالبول في المجموعاتان الاوليتين ونقص نسبته في باقي المجموعات بنسبة تراوحت ما بين (7.6%) في المجموعة (2) إلى (40.7%) في المجموعة (3) ولكن الفارق كان غير ذى دالة إحصائيا على الارجح بسبب قلة عدد المرضى ذوى ارتفاع نسبة حمض اليوريك بالبول.

 

  كما أظهر البحث ان (29.8%) من المرضى قد عانوا من تكرار الاعراض ولكن لم تظهر حصوات جديدة أو زيادة حجم الحصوات القديمة عند عمل أشعة مقطعية بدون صبغة بعد مرور ستة اشهرإلا فى (11.9%) من المرضى ولكن الفارق كان غير ذى دالة إحصائيا بين المجموعات بسبب قلة عدد هؤلاء المرضى فى كل مجموعة. جدير بالذكر ان أحدهم لم يكن من المجموعة الرابعة.


انشء في: سبت 29 يوليو 2017 07:57
Category:
مشاركة عبر