تأثير تنمية الموارد البشرية على الاستعداد للأزمات والقدرة على مواجهتها دراسة تطبيقية على مستشفيات جامعة عين شمس
منار حبيب محمد عين شـمـس التجــــارة إدارة الأعـمـال الماجسـتير 2005
ملخص الدراسة:
تتمثل مشكلة البحث في دراسة تأثير عناصر تنمية الموارد البشرية(التدريب- التعلم- الاتجاهات) لدى الأفراد العاملين في المستشفيات على الاستعداد للأزمات والقدرة على مواجهتها، والدور الذي تلعبه تنمية الموارد البشرية في الحد من الأخطار الناجمة عن الأزمات.
ثانيا: أهداف البحث:
تتمثل أهداف البحث فيما يلي:
1- التعرف على مستوى تنمية الموارد البشرية من حيث التدريب والتعلم والاتجاهات، ومدى مساهمتها في منع وقوع الأزمات والقدرة على التعامل الفعال معها في حال وقوعها.
2- التعرف على تأثير المعارف والمهارات والاتجاهات المكتسبة من البرامج التدريبية في الحد من الآثار الناجمة عن الأزمات.
3- التعرف على مدى استفادة الموارد البشرية من البرامج التدريبية في الاستعداد للأزمات والقدرة على مواجهتها.
ثالثا: فروض البحث:
تتمثل فروض البحث فيما يلي:
1- توجد علاقة ذات تأثير معنوي بين تنمية الموارد البشرية والاستعداد للأزمات.
ويمكن تجزئة هذا الفرض الأساسي الفرضين الفرعيين التاليين :
أ- توجد علاقة ذات تأثير معنوي بين تدريب الموارد البشرية والاستعداد للأزمات.
ب- توجد علاقة ذات تأثير معنوي بين تعلم الموارد البشرية والاستعداد للأزمات.
2- توجد علاقة ذات تأثير معنوي بين تنمية الموارد البشرية والقدرة علي مواجهة الأزمات
ويمكن تجزئة هذا الفرض الأساسي إلى الفرضين الفرعيين التاليين :
أ- توجد علاقة ذات تأثير معنوي بين تدريب الموارد البشرية والقدرة علي
مواجهة الأزمات
ب- توجد علاقة ذات تأثير معنوي بين تعلم الموارد البشرية والقدرة علي مواجهة الأزمات.
3- تؤثر اتجاهات الأفراد المكتسبة من برامج التدريب والتعلم علي الاستعداد للأزمات المحتملة.
4- تؤثر اتجاهات الأفراد المكتسبة من برامج التدريب والتعلم علي القدرة علي مواجهة الأزمات.
5- توجد علاقة ذات تأثير معنوي بين عناصر تنمية الموارد البشرية مجتمعة على الاستعداد للأزمات.
6- توجد علاقة ذات تأثير معنوي بين عناصر تنمية الموارد البشرية مجتمعة والقدرة على مواجهة الأزمات.
رابعا: هيكل البحث:
تتضمن الدراسة الفصول التالية:
الفصل الأول:إطار البحث:
ويضم مقدمة البحث ومصطلحاته وأهدافه وفروضه ومتغيراته وأهميته، وأسلوب الدراسة وهيكل البحث، ومجتمع وعينة البحث، واختبار صدق وثبات المقاييس، وقائمة الاستقصاء وأساليب التحليل الإحصائي.
الفصل الثاني: الدراسات السابقة ويتضمن:
1- الدراسات المتعلقة بتنمية الموارد البشرية.
2- الدراسات المتعلقة بالاستعداد للأزمات والقدرة على مواجهتها.
3- التعليق على الدراسات السابقة.
الفصل الثالث:عناصر تنمية الموارد البشرية ودورها في الحد من الآثار الناجمة عن الأزمات ويتضمن:
1- تنمية الموارد البشرية.
2- التدريب.
3- التعلم.
4- الاتجاهات.
5- الاستعداد للأزمات والقدرة على مواجهتها.
6- تأثير تنمية الموارد البشرية على الاستعداد للأزمات والقدرة على مواجهتها.
الفصل الرابع: نتائج تحليل الدراسة الميدانية ويتضمن:
1- توزيع أفراد العينة وفقا للخصائص الشخصية والوظيفية.
2- تحليل نتائج قياس متغيرات البحث تبعا للخصائص الشخصية والوظيفية.
3- تحليل النتائج تبعا لمستشفيات مجتمع البحث.
4- تحليل نتائج قياس استجابات عينة الدراسة للسؤال رقم(9) من الجزء الخامس في قائمة الاستقصاء.
الفصل الخامس: نتائج اختبار صحة الفروض.
الفصل السادس: نتائج وتوصيات البحث.
خامسا: نتائج الدراسة الميدانية واختبار الفروض.
1- نتائج الدراسة الميدانية:
أ- عدم وجود تأثير معنوي للنوع علي مستوى المتغيرات المستقلة والتابعة لدى جميع أفراد العينة.
ب- تؤثر المهنة تأثيرا"" معنويا"" على مستوى التدريب والاتجاهات لدى الأفراد، ولا تؤثر تأثيرا معنويا على مستوى التعلم والاستعداد للأزمات والقدرة على مواجهتها.
ج- تؤثر عدد سنوات الخبرة تأثيرا"" معنويا"" علي مستوى التدريب والاستعداد والقدرة لدى الأفراد ولا تؤثر تأثيرا"" معنويا"" علي مستوى التعلم والاتجاهات.
د- يؤثر المؤهل العلمي للأفراد تأثيرا"" معنوياً علي الاستعداد للأزمات، ولا يؤثر تأثيرا"" معنويا"" علي مستوى باقي المتغيرات.
ه- عدو وجود تأثير معنوي للمستوى الوظيفي للفرد علي مستوى المتغيرات المستقلة والتابعة لدى الأفراد.
و- يؤثر المستشفي الذي يعمل فيه الفرد تأثيراً معنويا علي مستوى التدريب لدى الأفراد فقط، ولا يؤثر تأثيراً معنويا علي مستوى المتغيرات الأخرى.
2- النتائج المتعلقة باختبار صحة فروض البحث :
أ- وجود علاقة ذات تأثير معنوي بين تنمية الموارد البشرية والاستعداد للأزمات.
ب- وجود علاقة ذات تأثير معنوي بين تنمية الموارد البشرية والقدرة على مواجهة الأزمات.
ج- وجود تأثير جوهري لاتجاهات الأفراد المكتسبة من التدريب والتعلم علي الاستعداد للأزمات.
د- وجود تأثير جوهري لاتجاهات الأفراد المكتسبة من التدريب والتعلم على القدرة على مواجهة الأزمات.
ه- عدم وجود علاقة ذات تأثير معنوي بين عناصر تنمية الموارد البشرية والاستعداد للأزمات.
و- وجود علاقة ذات تأثير معنوي بين عناصر تنمية الموارد البشرية والقدرة على مواجهة الأزمات.
سادسا- التوصيات :
في ضوء النتائج السابقة توصي الباحثة بمايلي :
1- ضرورة وجود فر يق لإدارة الأزمات في كل مستشفي، تضم أفراد من جميع التخصصات والمستويات، وعقد دورات تدريبية تعليمية في مجال التعامل مع الأزمات.
2- وجود خطة عامة لإدارة الأزمة بجميع مراحلها، والتدريب على تنفيذها وذلك لتحقيق المواجهة الفعالة وقت حدوث الأزمة.
3- التأكيد علي موضوع التعلم من البرامج التدريبية، وعدم الاقتصار علي التدريب النظري بالإضافة لتبادل الخبرات والدروس المستفادة من الأزمات السابقة بين المستشفيات.
4- العمل علي تحويل المستشفيات من المنظمات المستهدفة للأزمات إلى منظمات متعلقة ومستعدة وقادرة علي مواجهة جميع الأزمات، والقيام بالدراسات والأبحاث العلمية في مجال التعامل مع الأزمات.
- ضرورة التوافق بين قيم الأفراد وقيم المنظمة، وشعور الفرد بأنه جزء من المنظمة، وأن تحقيق هدف المنظمة يحقق له هدفه.
- إعداد القوى البشرية العاملة في المجال الصحي على أعلى مستوى علمي وتدريبي وعملي وفقا للاحتياجات الصحية.
- إيجاد نظام معلومات خاص بكل مستشفى يبين الأزمات التي تعرضت لها المستشفى والمستشفيات الأخرى, وأسبابها وذلك من أجل استرجاع هذه المعلومات والاستفادة منها وقت الحاجة.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة