بناء برنامج في الإرشاد النفسي لتخفيض مستوى العصابية (دراسة تجريبية)
منال محروس عبد الحميد عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية علم النفس ماجستير 1995
ملخص الدراسة:
يعيش الإنسان في الوقت الحاضر حياة مليئة بالقلق والذي هو نتاج الحياة العصرية التي صنعها بنفسه والتي أحاط فيها نفسه بقمة التكنولوجيا وكذلك أحاط نفسه بالاعتقادات الخاطئة الي جانب ضغوط الحياة المعاصرة المسببة للتوتر والقلق وسوء التوافق الي أدت بالإنسان للإصابة بالعصابية حيث ذكر جانوف ان الحياة المعاصرة التي نحياها حياة عصابية اساسا ومن ثم تهدف هذه الدراسة الي بناء في الإرشاد النفسي بغرض تخفيض مستوي العصابية لدي الطالبات المراهقات (الصف الثاني والثالث الثانوي) ثم التعرف علي مدي فاعلية البرنامج الإرشادي باستخدام العلاج بالقراءة والمناقشة الجماعية في تخفيض مستوي العصابية لدي الطالبات ثم التعرف علي مدي فاعلية البرنامج الإرشادي باستخدام العلاج بالقراءة فقط في تخفيض مستوي العصابية لدي الطالبات ثم المقارنة بين اسلوبي الإرشاد النفسي السابقين للتعرف علي أفضلهما في تخفيض مستوي العصابية وتبين من الدراسة انه يوجد فرق دال احصائيا في مستوي العصابية بين المجموعة التجريبية الأولي وبين المجموعة الضابطة عند خط البداية لصالح المجموعة التجريبية الأولي عند مستوي 001 وكان حجم التأثير كبيرا وانه يعيش الإنسان في الوقت الحاضر حياة مليئة بالقلق والذي هو نتاج الحياة العصرية التي صنعها بنفسه والتي أحاط فيها نفسه بقمة التكنولوجيا وكذلك أحاط نفسه بالاعتقادات الخاطئة الي جانب ضغوط الحياة المعاصرة المسببة للتوتر والقلق وسوء التوافق الي أدت بالإنسان للإصابة بالعصابية حيث ذكر جانوف ان الحياة المعاصرة التي نحياها حياة عصابية اساسا ومن ثم تهدف هذه الدراسة الي بناء في الإرشاد النفسي بغرض تخفيض مستوي العصابية لدي الطالبات المراهقات (الصف الثاني والثالث الثانوي) ثم التعرف علي مدي فاعلية البرنامج الإرشادي باستخدام العلاج بالقراءة والمناقشة الجماعية في تخفيض مستوي العصابية لدي الطالبات ثم التعرف علي مدي فاعلية البرنامج الإرشادي باستخدام العلاج بالقراءة فقط في تخفيض مستوي العصابية لدي الطالبات ثم المقارنة بين اسلوبي الإرشاد النفسي السابقين للتعرف علي أفضلهما في تخفيض مستوي العصابية وتبين من الدراسة انه يوجد فرق دال احصائيا في مستوي العصابية بين المجموعة التجريبية الأولي وبين المجموعة الضابطة عند خط البداية لصالح المجموعة التجريبية الأولي عند مستوي 001.. وكان حجم التأثير كبيرا وانه يعيش الإنسان في الوقت الحاضر حياة مليئة بالقلق والذي هو نتاج الحياة العصرية التي صنعها بنفسه والتي أحاط فيها نفسه بقمة التكنولوجيا وكذلك أحاط نفسه بالاعتقادات الخاطئة الي جانب ضغوط الحياة المعاصرة المسببة للتوتر والقلق وسوء التوافق الي أدت بالإنسان للإصابة بالعصابية حيث ذكر جانوف ان الحياة المعاصرة التي نحياها حياة عصابية اساسا ومن ثم تهدف هذه الدراسة الي بناء في الإرشاد النفسي بغرض تخفيض مستوي العصابية لدي الطالبات المراهقات (الصف الثاني والثالث الثانوي) ثم التعرف علي مدي فاعلية البرنامج الإرشادي باستخدام العلاج بالقراءة والمناقشة الجماعية في تخفيض مستوي العصابية لدي الطالبات ثم التعرف علي مدي فاعلية البرنامج الإرشادي باستخدام العلاج بالقراءة فقط في تخفيض مستوي العصابية لدي الطالبات ثم المقارنة بين اسلوبي الإرشاد النفسي السابقين للتعرف علي أفضلهما في تخفيض مستوي العصابية وتبين من الدراسة انه يوجد فرق دال احصائيا في مستوي العصابية بين المجموعة التجريبية الأولي وبين المجموعة الضابطة عند خط البداية لصالح المجموعة التجريبية الأولي عند مستوي 001. يوجد فرق دال احصائيا في مستوي العصابية بين المجموعة التجريبية الأولي وبين المجموعة التجريبية الثانية عند خط البداية لصالح المجموعة التجريبية الاولي عند مستوي 01. وكان حجم التأثير كبيرا وذلك علي استخبار ايزنك للشخصية واخيرا تبين فاعلية القراءة كاسلوب لتخفيض مستوي العصابية سواء بمفردها أو باقترانها بالمناقشة الجماعية بالاضافة الي العديد من النتائج العديدة التي لا سبيل لحصرها.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة