دراسة مقارنة لتراكم العناصر الغذائية والمعادن الثقيلة عند زراعة بعض الخضر تحت ظروف الزراعة الأرضية و الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة
فهيمه هلال أيوب عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم الزراعية ماجستير 1999
ملخص الدراسة:
تعتبر الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة من الوسائل الهامة المتبعة لا نتاج بعض المحاصيل حيث لها عدة مميزات تتميز بها عن بعض النظم الأخرى المتبعة في إنتاج المحاصيل خاصة أن مرونة هذا النظام جعلته ملائما لنمو العديد من محاصيل الخضر على نطاق واسع.
وقد أجريت هذه الدراسة بهدف المقارنة بين الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة (NFT ) و الزراعة في التربة في التأثير على تراكم العناصر الغذائية و الثقيلة في كل من الطماطم و الخيار. كذلك المقارنة بين الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة و الزراعة في التربة في التأثير على النمو الخضري و المحصول و جودة الثمار والاستهلاك المائي لكل من الطماطم و الخيار تحت الزراعة المحمية في مصر.
وقد أجريت هذه التجربة خلال موسمين زراعيين متتالين 1995/96 و1996/97 في مركز التدريب وبحوث الزراعة المحمية - دقي - جيزة
وكانت اهم النتائج المتحصل عليها كآلاتي :
1- الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة أعطت أعلى ارتفاع في نمو النبات في كل من الطماطم و الخيار خلال مراحل النمو المختلفة بالمقارنة بالزراعة في التربة.
2- الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة أعطت أعلي قيمة في عدد الأوراق في كل من الطماطم و الخيار خلال مراحل النمو المختلفة بالمقارنة بالزراعة في التربة.
3- لا يوجد تأثير معنوي على مساحة الورقة (الورقة الخامسة من القمة)بالمقارنة بين الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة و الزراعة في التربة لكل من اوراق نبات الطماطم و الخيار خلال مراحل النمو المختلفة.
4-لا يوجد فروق معنوية بين الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة و الزراعة في التربة في الوزن الطازج لكل من الأوراق والساق في كل من الطماطم و الخيار على الرغم من ان الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة أعطى قيما أعلي عن الزراعة في التربة.
5- الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة أعطت محصولا مبكرا أعلى من الزراعة في التربة وذلك بالنسبة للوزن الكلى وعدد الثمار لكل نبات من الطماطم والخيار.
6-الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة أعطت محصولا كليا أعلي بالمقارنة بالزراعة في التربة وذلك بالنسبة للوزن الكلى وعدد الثمار لكل نبات من الطماطم والخيار.
7-لا يوجد فروق معنوية بين الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة و الزراعة في التربة بالنسبة لجودة الثمار ( طول الثمرة - قطر الثمرة - وزن الثمرة ) في كل من الطماطم و الخيار وكذلك بالنسبة لعدد الحجرات و المواد الصلبة الذائبة في الطماطم على الرغم من ان الزراعة قي التربة أعطت تأثيرا افضل على طول وقطر الثمرة ووزن الثمرة، كما كانت هناك فروق معنوية بالنسبة للصلابة في الطماطم حيث أن الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة أعطت ثمارا اكثر صلابة من الزراعة في التربة خاصة فى الشهر الاول والثانى من جمع الثمار .
8-هناك فروق معنوية بالنسبة للوزن الجاف لكل من الطماطم و الخيار خاصة في الثمار ، وأيضا يوجد فروق معنوية في الوزن الجاف للأوراق في الخيار في كل مراحل النمو المختلفة كما زاد الوزن الجاف للأوراق في الطماطم خاصة في مرحلة بداية جمع الثمار بالرغم من أن هذه الزيادة غير معنوية و في نفس الوقت لا توجد فروق معنوية في الوزن الجاف للساق لكل من الطماطم و الخيار.
9-استخدام الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة قلل من الاستهلاك المائي لكل من الطماطم و الخيار بالمقارنة بالزراعة في التربة.
10-الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة أعطت زيادة معنوية في محتوى أجزاء النبات المختلفة (اوراق - ساق - ثمار) من العناصر الكبرى وهى النيتروجين و الفسفور و الكالسيوم و الماغنيسيوم لكل من الطماطم والخيار بالمقارنة بالزراعة في التربة .
11- الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة أعطت أعلى ارتفاع في تركيز العناصر الصغرى وهى الحديد و المنجنيز و الزنك و النحاس وذلك في محتوى أجزاء النبات المختلفة (اوراق - ساق - ثمار) لكل من الطماطم والخيار بالمقارنة بالزراعة في التربة .
12-أما بالنسبة للعناصر الثقيلة فقد أعطت الزراعة في التربة أعلى تركيز في كل من الكادميوم و الرصاص في أجزاء النبات المختلفة ( اوراق - ساق - ثمار) بالمقارنة بالزراعة في المحاليل المغذية الرقيقة .
من هذه الدراسة نستخلص أن الزراعة بنظام المحاليل المغذية الرقيقة يمكن استخدامها في الأراضي القاحلة و الشبه قاحلة وخاصة الأراضي التي بها مشاكل مثل الأراضي الفقيرة أو التي تحتوى على زيادة في الملوحة أو قليلة المياه، وكذلك الأراضي المجاورة للقرى السياحية لتوفير احتياجات هذه القرى من محاصيل الخضر الطازجة.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة