أثر تنمية الانتباه الداخلي على رفع مستوى الأداء الحركي لناشئ كرة السلة
محمد أحمد مصطفى محمود الإسكندرية التربية الرياضية للبنات العلوم التربوية والنفسية والاجتماعية ماجستير 2008
مقدمة ومشكلة البحث :
تعتبر العمليات العقلية أو العمليات المعرفية التي يتميز بها الإنسان تعتبر من بين أهم العوامل والمحددات في عملية تعلم المهارات الحركية والقدرات الخططية والمهارات النفسية . حيث أن الفرد يستقبل من خلال الحواس المختلفة العديد من المعلومات أو المثيرات سواء من البيئة الخارجية أو من داخله ( فيما يعرف بعملية الإحساس) ويقوم الفرد بالتعرف على هذه المعلومات أو المثيرات (فيما يعرف بعملية الإدراك) وعندما يدرك الفرد هذه المعلومات أو المثيرات سواء الداخلية أو الخارجية فإنه يستطيع بذلك اتخاذ القرار سواء بالاستمرار أو عدم الاستمرار في توجيه وعيه نحو مثيرات أو معلومات محددة من بين هذه المثيرات أو المعلومات المدركة ، وهذه العملية لاتخاذ القرار تتطلب الانتباه لهذه المدركات كلها أو بعضها ، فكأن الانتباه هو العملية العقلية المعرفية التي توجه وعي الفرد نحو الموضوعات المدركة . فناشئ كرة السلة لم يتعلم المهارات الحركية ( الخاصة بكرة السلة ) بمجرد أن شاهد النموذج الحركي و أنما تعلم ذلك بعد مشاهدة النموذج الحركي و القيام بعدد من المحاولات مع توجيه المدرب الذي كان يمده بمعلومات توضح له دائما الفرق بين أدائه الخاطئ و الأداء الذي يجب أن يكون ، و بالتالي نجد أن المعلومات التي تعود إلى الناشئ عقب أدائه الحركي و التي تحدد له طبيعة الأداء و نتائجه من أهم العوامل التي تساعده علي اكتساب المهارة الحركية و تطوير الأداء الحركي الصادر عنه . المدرب الرياضي الذي يعمل مع الفرق الرياضية الجماعية يحتاج لكثير من الوقت والجهد حتى يستطيع توفير التغذية الرجعية المناسبة لأفراد الفريق ، حيث يحتاج كل ناشئ من الفريق إلى معلومة محددة عن أدائه الحركي من أجل تطويره ولا يمكن للمدرب الانتباه ومتابعة أداء أكثر من ناشئ في نفس الوقت كي يستطيع توفير التغذية الرجعية بخصوص ما يقوم به اللاعب من أداء حركي ويرى الباحث أنه من الممكن ضبط الأداء و تطويره من خلال تنمية الانتباه الداخلي ومن ثم الاعتماد على التغذية الرجعية الذاتية النابعة من الناشئين أنفسهم وذلك بواسطة أحاسيسهم الذاتية التي تعتمد على مدى تركيزهم على السلوك الصادر عنهم ، ومن ثم الاقتصاد في الوقت والجهد الذي يقوم به المدرب في توفير التغذية الرجعية, وبالتالي فكلما زادت درجة تركيز الانتباه الداخلي لدى الناشئين كلما تمكنوا من الحصول على التغذية الرجعية المناسبة بخصوص ما يقوموا به من أداء حركي ومن ثم تطوير الأداء باستمرار في محاولاتهم المتعاقبة خلال الوحدات التدريبية .
هدف البحث:-
- يهدف هذا البحث إلى التعرف على أثر تنمية الانتباه الداخلي على الأداء الحركي لناشئ كرة السلة وذلك من خلال :-
• تصميم برنامج تدريبي لتنمية الانتباه الداخلي لدى ناشئ كرة السلة .
• تصميم أداة تقدير الانتباه الداخلي للتعرف على مستوى الانتباه الداخلي لدى ناشئ كرة السلة .
فروض البحث :-
• توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الانتباه الداخلي و الأداء الحركي بين القياسات (القبلي – البيني) (البيني – البعدي) (القبلي – البعدي ) للمجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي .
• توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الانتباه الداخلي و الأداء الحركي بين القياسات (القبلي – البيني) (البيني – البعدي) (القبلي – البعدي ) للمجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية .
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة