دراسات على تنظيم شيخوخة وحيدة الإثمار في نبات القمح

محمد احمد مصطفى عيسى عين شمس الزراعة النبات الزراعي الماجستير 2006

الملخص العربي:

دراسات على تنظيم شيخوخة وحيدة الإثمار في نبات القمح                                                                           (Tritium vulgar L .) باستخدام بعض منظمات النمو

 

      أجريت هذه الدراسة من خلال تجربتين حقليتين خلال 2001-2002 ،2002-2003، 2003-2004 بمزرعة التجارب بكلية الزراعة جامعة عين شمس ومزرعة شلقان ـ شبرا الخيمة ـ القليوبية جمهورية مصر العربية.

وقد أجريت التجربة الأولى بهدف دراسة مراحل نمو وتطور نبات القمح وعلاقة ذلك ببعض التغيرات المورفولوجيا والكيميائية ( الكلوروفيل، الكربوهيدرات الكلية الذائبة والبروتين الكلي الذائب ) وتم أخذ ثمانية عينات لدراسة تلك التغيرات بواقع عينة كل 15 يوم بداية من عمر 15 يوم من الزراعة .

تهدف التجربة الثانية إلى دراسة تأثير بعض منظمات النمو المختلفة على نمو ومحصول نبات القمح من خلال المعاملة رشاً على الأوراق ، وقد تم استخدام الكينين (Kin ) بتركيزي 25، 50 جزء في المليون وحامض الساليسيليك ( SA ) بتركيزي 10، 20 جزء في المليون وحامض الجاسمونيكJA) )  بتركيزي 5، 10 جزء في المليون وكذلك التداخلات المختلفة بينهم ، كما تم استخدام الماء المقطر كمعاملة كنترول.

وقد تمت إضافة كلاً من SA, Kin بعد 21 يوم من الزراعة « في مرحلة التفريع » بينما تمت إضافة JA بعد 95 يوم من الزراعة « عند مرحلة النضج اللبني للحبوب ».

وقد أخذت أربع عينات عند عمر 31، 85 ، 105 ، 155 يوم من الزراعة للدراسات المورفولوجية والكيميائية والمحصول .

 

 

ويمكن تلخيص النتائج المتحصل عليها فيما يلي :

في التجربة الأولى :

1)   وجد أن كلاً من طول النبات والوزن الطازج استمرا في زيادة مستطردة حتى الأسبوع الرابع عشر بينما الوزن الجاف استمر حتى الأسبوع السادس عشر.

2)   وصلت ورقة العلم إلى أقصى مساحة لها عند عمر 14 أسبوع من الزراعة.

3)   تأخر هدم كل من الكربوهيدرات الكلية الذائبة والبروتين الكلي الذائب في الأوراق عن الكلوروفيل بأسبوعين .

في التجربة الثانية :

لم يتأثر طول النبات تأثراً معنوياً نتيجة للرش بمنظمات النمو المختلفة، JA, SA ,Kin مقارنة بالكنترول.

العينة الأولى :

1)   أدت المعاملة بكل من SA, Kin إلى زيادة الوزن الجاف والرطب للنباتات.

2)   أدت المعاملة بكل من SA, Kin بتركيزاتهم المختلفة إلى زيادة محتوي الأوراق من الكربوهيدرات الكلية الذائبة والبروتين الكلي الذائب مقارنة بالكنترول ، كما أدت المعاملة بكلاً من SA, Kin  وتداخلاتهم إلى زيادة محتوي الأوراق من الكلوروفيل عدا المعاملة بـ SA  بتركيز p.p.m 10.

3)   وعموماً أظهرت المعاملة Kin بتركيز 50 جزء في المليون مع SA بتركيز 10، 20 جزء في المليون أعلى زيادة في محتوي الأوراق من كل من الكلوروفيل والكربوهيدرات الكلية الذائبة والبروتين الكلي الذائب .

العينة الثانية :

1)   أدت المعاملة بكل من Kin بمفرده وكذلك عند استخدامه مع SA إلى زيادة الوزن الطازج والجاف للنبات بينما SA بمفرده لم يعطي أي زيادة معنوية.

2)   أدت المعاملة بكل من SA ,Kin إلى زيادة مساحة الورقة الخامسة وورقة العلم وكانت أعلى مساحة للأوراق عند المعاملة بـ Kin بتركيز 50 جزء في المليون بمفرده وعند استخدامه مع SA  بتركيز 20 جزء في المليون.

3)   أدت المعاملة بـ Kin بتركيز 50 جزء في المليون و SA بتركيز 20 جزء في المليون إلى زيادة الوزن الطازج والجاف لورقة العلم في الموسمين مقارنة بالكنترول .

4)   لم تؤثر أي من منظمات النمو أي تأثير معنوي على طول السنبلة أو الوزن الرطب بينما أدت  معاملات الـ Kin بتركيزيه مع SA بتركيز 20 جزء في المليون إلى زيادة الوزن الجاف للسنبلة في الموسم الثاني

5)   لم تظهر أي اختلافات معنوية في تركيز الكربوهيدرات الكلية الذائبة في ورقة العلم أو الورقة التي تليها وإن كانت أغلب المعاملات أعلى من الكنترول ، بينما على العكس من ذلك فقد أعطت كل المعاملات فروق معنوية في تركيز الأوراق من البروتين الكلي الذائب مقارنة بالكنترول .

6)   أدت المعاملات التي تحتوي على Kin بمفرده أو مع SA إلى زيادة تركيز الأوراق من الكلوروفيل بينما المعاملة بـ SA لم تعطي أي فروق معنوية مقارنة بالكنترول.

 

العينة الثالثة :

1)   أدت المعاملة بالكينتين بتركيز 50 جزء في المليون وتداخلاته مع SA إلى زيادة الوزن الطازج بينما المعاملة بـ SA أدت إلى حدوث نقص في الوزن الطازج على العكس من ذلك فقد أدت المعاملة بـ JA إلى زيادة الوزن الجاف.

2)   أدت المعاملة بـ Kin بتركيز 50 جزء في المليون إلى زيادة مساحة ورقة العلم وكذلك تداخلاته مع كل من  SA,JA .

3)   أدت المعاملة بالكينتين وكذلك تداخلاته مع SA  إلى زيادة الوزن الطازج والجاف لورقة العلم بينما الـ JA وتداخلاته مع SA لم تعطي أي زيادة معنوية بل أدت إلى حدوث نقص معنوي في الوزن الطازج لورقة العلم.

4)   أدت المعاملة بالكينتين يتركز 50 جزء في المليون وتداخلات مع منظمات النمو الأخرى إلى زيادة الوزن الطازج للسنابل بينما أدت المعاملة بالكينتين بتركيز 50 جزء في المليون وتداخلاته مع SA يتركز 20 جزء في المليون إلى زيادة الوزن الجاف للسنبلة كما أدت أيضاً المعاملة بـ JA وتداخلاته مع SA  إلى زيادة الوزن الجاف للسنابل.

5)   أدت المعاملة بـ Kin  بتركيز 50 جزء في المليون وتداخلاته مع SA إلى زيادة تركيز الورقة الخامسة وورقة العلم من الكربوهيدرات الكلية الذائبة  بينما المعاملة بـJA  وتداخلاته مع SA أدت إلى حدوث نقص في تركيز الكربوهيدرات الكلية الذائبة في تلك الأوراق مقارنة بالكنترول.

6)   أدت المعاملة بالكينتين و SA وتداخلاتهم إلى زيادة تركيز ورقة العلم والورقة الخامسة من البروتين الكلي الذائب بينما المعاملة بـ JA وتداخلاته مع Kin , SA لم تظهر أي تأثير معنوي بل على العكس فقد أدت إلى حدوث تأثير سلبي في حين أن المعاملة بـ JA بمفرده أدت إلى حدوث نقص معنوي في تركيز تلك الأوراق من البروتين الكلي الذائب.

7)   أدت المعاملة بالكينتين وتداخلاته مع SA إلى زيادة تركيز الأوراق من الكلوروفيل بينما المعاملة بـ SA بمفرده أدت إلى حدوث نقص في الكلوروفيل .

      كما أدت المعاملة بـ JA بمفرده أو مع تداخلاته مع باقي منظمات النمو إلى حدوث نقص في تركيز الأوراق من الكلوروفيل .

بالنسبة لتأثير منظمات النمو على تركيز أوراق العلم من الهورمونات الداخلية وجد الآتي :

1)   أظهرت المعاملة بـ Kin ,SA وتداخلاتهم زيادة في تركيز ورقة العلم من الزياتين مقارنة بالكنترول بينما المعاملة بـ JA وتداخلاته مع Kin , SA أدت إلى حدوث نقص في تركيز الأوراق من الزياتين مقارنة بالكنترول.

2)   أدت المعاملة بكلاً من Kin ,SA وتداخلاتهم إلى زيادة تركيز أوراق العلم من الجبريللين بينما أدت المعاملة بـ JA وتداخلاته مع ,Kin SA إلى خفض تركيز أوراق العلم من الجبريلين مقارنة بالكنترول.

3)   أدت المعاملة بكلاً من Kin ,SA وتداخلاتهم إلى حدوث زيادة في تركيز أوراق العلم من أندول – 3 – حمض الخليك عدا المعاملة بـ SA بتركيز 10 جزء في المليون ، حيث أدت إلى حدوث نقص في تركيز IAA .كما أدت المعاملة بـ JA وتداخلاته مع Kin ,SA إلى حدوث نقص في تركيز أوراق العلم من IAA مقارنة بالكنترول.

4)   أظهرت المعاملة بـ Kin , حدوث نقص في تركيز أوراق العلم من حامض الأبسيسك ABA بينماSA أظهر ارتفاع طفيف بينما المعاملة بـ JA وتداخلاته مع Kin ,SA أدت إلى حدوث زيادة في تركيز أوراق العلم من ABA مقارنة بالكنترول . وقد ظهر أعلى تركيز من ABA في الأوراق نتيجة المعاملة بـ JA بتركيز 10 جزء في المليون مع SA مقارنة بالكنترول.

بالنسبة للمحصول :

1)   أدت المعاملة بالكينتين بتركيز 50 جزء في المليون مع SA بتركيز 20 جزء في المليون إلى زيادة وزن الحبوب للنبات وكذلك بعض المعاملات الأخرى.

2)   أدت المعاملة بـ Kin وتداخلاته مع SA,JA إلى زيادة وزن الألف حبة بينما المعاملة بـ SA ، JA وتداخلاتهم لم تظهر أي زيادة معنوية.

3)   بالنسبة للمحصول للفدان فقد أدت المعاملة بالكينتين بتركيز 50 جزء في المليون مع SA ,JA إلى زيادة المحصول للفدان ، وكان أعلى محصول في الموسم الثاني – بينما المعاملة بـ JA مع Kin بتركيز 20 جزء في المليون و SA وكذلك المعاملة بـ SA بمفرده لم تعطي أي تأثير معنوي.

4)   المعاملة بـ Kin وتداخلاته مع SA أدت إلى حدوث زيادة معنوية في محتوي الحبوب من الكربوهيدرات الكلية الذائبة والبروتين الكلي الذائب وكان أعلى قيمة عند استخدام Kin  بتركيز 50 جزء في المليون مع SA بتركيز 10، 20 جزء في المليون .

بينما أعطت الـ JA  تأثير مثبط في تركيز البروتين الكلي الذائب في الحبوب على مدار الموسمين."

 

محمد احمد اسماعيل     مبدا الحريه النقابيه لمنظمات العمال - دراسه مقارنه           القاهره      الحقوق      القانون الدستورى   دكتوراه      1982      462                   تهدف هذه الدراسة الى التعرف على ماهية مبدأ الحريه النقابيه بعناصره ومقاييسه المحدده فى النظام الدولى وتقوم على منهج مقارنه القواعد المتعلقه بالمبدأ فى النظام القانونى الوطنى ببعض النظم الاجنبيه ( المبدأ فى النظم الليبراليه وهو النظام الفرنسى والثانى يجسد الخصائص المتميزه للمبدأ فى النظم الاشتراكيه وهو النظام السوفيتى مع الاشارة لبعض التشريعات العربيه) ورد هذه المقارنه فى كل الحالات الى المقاييس الدوليه التى أكدت رجاحتها وتعتمد هذه الدراسه على ابراز اوجه القصور فى الضمانات التشريعيه المقرره لكفاله تطبيق  المبدأ وتوضيح حالات المساس به على صعيد الواقع والتوصيات التى قدمتها فى هذا الشأن اللجان الدوليه المكلفه بمراقبة تطبيق اتفاقيات الحريه النقابيه وتبدأ الدراسة بباب تمهيدى للتعرف على المنظمه النقابيه لتحديد ماهيتها القانونيه والقاء الضوء على تاريخ النضال العمالى من أجل انتصار مبدأ الحريه النقابيه كما يعرض هذا الباب اجمالا للنظم النقابيه المعاصره ويقدم الباب الاول دراسة لعناصر مبدأ الحريه النقابيه من زوايا حرية التكوين النقابى بدون ترخيص مسبق بدون تمييز بين العمال ، حسب اختيارهم ، حرية النقابة فى اختيار قادتها وتسيير امورها والضمانات التى تكفل حرية انقضائها اما الباب الثانى فيدرس حرية ممارسة الوظيفه النقابيه ومشكلة تحديد نطاق هذه الوظيفة ومقتضيات ممارستها وعلاقه النقابه بالدوله والاحزاب مع تقديم نماذج عمليه تجسد المشاكل المتصله بحرية ممارسة النقابات لانشطتها وأستقلالها عن الدول والاحزاب أما الباب الثالث فقد خصص الدراسة المضمون الفردى للحريه النقابيه بمظهره الايجابى ومظهره السلبى واخيرا حرية الانسحاب من النقابه ثم تأتى الخاتمه لتقدم بعض مقترحات الباحث التى يمكن ان تكون محل درسة من الفقه والمشرع بقصد تعزيز مكانة مبدأ الحريه النقابيه فى نظامنا القانونى بما يتفق مع اهميه المتعاظمه.


انشء في: خميس 13 يوليو 2017 14:51
Category:
مشاركة عبر