الموقف النقدي من التصوف لدي الصوفيه

القاهره عادل امين حافظ دار العلوم الفلسفه الاسلاميه ماجستير 1995

 

                                                                يتناول البحث الموقف النقدي من التصوف لدي الصوفية خلال الفترة من القرن الثاني الهجري حتي نهاية القرن السابع الهجري لابراز موقف رجال الصوفية إزاء الانحرافات التي أحدثها المدعون من الصوفية والكشف عن مدي مصداقية الصوفية في ابراز تلك الانحرافات وتوضيح مدي علاقة التصوف الاسلامي بالشرع الحنيف.  أظهرت نتائج الدراسة أتفاق شيوخ الصوفية علي تنزيه الذات الالهية عن مذهبي الحلول والاتحاد وتوصلو الي هدمها بالحجج النقلية والعقلية واتفقوا علي تفضيل النبوه علي الولاية كما أظهرت الدراسة اهتمام شيوخ التصوف بالتكليف الشرعية لما منها العلاج الناجح لاصلاح النفسي وتهذيبها وتفيد شبهات أدعياء التصوف المنادين باسقاط التكاليف الشرعية والتأكد علي ملازمة التكاليف الشرعية وحفظ حدودها مادامت الاشباح قائمة فل اتسقط الا بمفارقة الروح للجسد ودعي شيوخ الصوفية الي ضرورة الالتزام بالوسيط التي دعا اليها الاسلام ونبذ الفلو في العبادة والمجاهدة ولا ينافي التوكل في فهم شيوخ التصوف الكسب والسعي في طلب الرزق وقد تأثر المنادين بترك الزواج من الصوفية برهان النصاري الذين تزعوا الي ترك الزواج والانقطاع للعبادة وقد رفض رجال الصوفية لنزعه الرهية والقول بترك الزواج والتأكيد علي أن الدعوة الي الزواج لاتتعارض مع الزهد و العبادة  .

 


انشء في: اثنين 30 أبريل 2012 18:12
Category:
مشاركة عبر