دراسة اقتصادية وبيئية لتصنيع مخلفات المجازر فى مصر
فريدة أحمد اسماعيل البسيونى عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم الزراعية دكتوراه 2006
"تعتبر البيئة الوطن العام للإنسان ولذلك يجب الحفاظ عليها وقد لوحظ أن مخلفات المجازر والتى تتميز بتعاظم كمياتها لو تركت دون إستغلال تكون مصدر لتلوث البيئة نتيجة لتحللها وتعفنها وتكون مرتع خصب لإنتشار الأمراض والأوبئة والحشرات والقوارض وفى حالة إستغلالها تحتاج بعضها وخاصة الجلود إلى كميات كبيرة من المواد الكيميائية حيث تعتبر متبيقات هذه المواد والتى تستخدم فى التصنيع ضارة جدا بالبيئة واهتمت الدراسة بالإنتاج الحيوانى كمكون رئيسى من الإنتاج الزراعى إذ يبلغ حوالى 18044 مليون جنيه تمثل 31.6% من جملة الإنتاج الزراعى والبالغ حوالى 57094 مليون جنيه (متوسط فترة الدراسة).
وبلغت أعداد الماشية 14 مليون رأس وأعداد المذبوحات داخل المجازر 2.1 مليون ذبيحة ينتج عنها كمية جلود حوالى 1.92 مليون جلد وباقى المخلفات وهى محتويات الكرش والعظام والقرون والحوافر والدم والسائل المرارى حوالى 33، 39، 2.6، 12، 0.1 ألف طن وذلك عن متوسط الفترة (1990-2003).
وبلغت الثروة الداجنة 688 مليون طائر واعداد الدجاج حوالى 634 مليون دجاجة وأعداد المذبوحات من الدجاج داخل المجازر حوالى 36.3 مليون دجاجة تمثل 5.7% من إجمالى اعداد الدجاج نتج عنها كمية مخلفات وهى الريش، الدم، الارجل، الرؤوس، الأحشاء غير المأكولة حوالى 2.9، 1.3، 1.4، 1.0، 3.2 ألف طن عام 2003.
وهذه الكميات من المخلفات ذات قيمة اقتصادية إذ يقوم عليها العديد من الصناعات أهمها صناعة دباغة الجلود والغراء والجيلاتين ومسحوق العظام، ومستخلص العظام، والفحم الحيوانى، وكرات الدم الحمراء، والبلازما، ومسحوق الريش، ومسحوق الاحشاء، والسماد وبناء على ذلك إذ لم يحسن إستغلال هذه المخلفات تكون خسارة إقتصادية بالإضافة لتأثيرها السيئ على البيئة وأوضحت الدراسة كيفية معالجة مياه الصرف الناتجة من بعض هذه الصناعات والملوثة بالمواد الكيميائية المستخدمة فى عملية التصنيع وذلك بالعديد من الطرق الأتية:
طريقة الترسيب الكيميائى أو طريقة الامتزاز باستخدام الفحم النشط أو بالاثنين معا وإعادة استخدام هذه المواد المستخلصة مرة أخرى فى الصناعة.
وهذا يؤدى إلى توفير العملة الصعبة وتقليل التكاليف حيث أن هذه المواد الكيمائية تستورد معظمها من الخارج بالإضافة للمحافظة على البيئة كما يمكن الحصول على شحم الصوف وهو ناتج ثانوى من عملية الدباغة حيث يعتبر عائقا بيئيا ويكون ذلك بكبرتته.
وقد تبين من نتيجة الإستبيان الذى تم إجراؤه فى منطقة المدابغ أن نسبة 100% من العمال يرغبون فى الاستمرار فى العمل عند نقل المدابغ إلى مدينة بدر بشرط توفر مسكن مناسب ومستلزمات الحياه اليومية وبالنسبة للسكان كانت نسبة 12% فقط يرغبون فى الانتقال.
كما لوحظ أن المنتجات القائمة على هذه المخلفات لها أهمية تصديرية فقد بلغت قيمة الصادرات لكل من الجلود ومصنعاتها حوالى 69 مليون جنيه والواردات 29 مليون جنيه وللغراء والمواد اللاصقة فقد بلغت قيمة الصادرات 2.03 مليون جنيه والواردات 21.85 مليون جنيه.
وبالنسبة للعظام والقرون فكانت قيمة الصادرات 3.6 مليون جنيه والواردات 0.6 مليون جنيه وبلغت قيمة الصادرات من الجيلاتين 1.2 مليون جنيه وقيمة الواردات 7.1 مليون جنيه لمتوسط الفترة (1990-2003).
الكلمات المفتاحية:
- مخلفات المجازر.
- دباغة الجلود.
- صناعة الغراء.
- مسحوق الريش.
- تلوث البيئة.
- التجارة الخارجية.
- نسبة الربحية.
- المسلك التسويقى."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة