سوء استعمال المواد : مراجعه لرسائل الماجستير والدكتوراه فى مراكز الطب النفسى بجامعات مصر على مدى الاعوام الماضية
ندا عبد الفتاح احمد عين شمس الطب الامراض النفسية والعصبية ماجستير 2002
"يعرف الإدمان على أنه زمله تتميز بنموذج من السلوك الذي به استعمال دواء يؤثر على الحالة النفسية أو مجموعة من الأدوية يعطى أولوية أكثر عن السلوك الذي له قيمة, كلا الإدمان و سوء استعمال الدواء يتطلب خطأ في التعامل مع الدواء و من مواصفات ذلك استعمال ينتج عنه عدم القدرة على مواجهة الالتزامات و المشاكل مع الزيادة في مواجهة المخاطر الناتجة عن السلوك المتبع في تعاطيها مع التعرض للمواقف الخطرة.
مدى انتشار الإدمان في الان سى اس على مستوى المواد المحظورة و الغير موصوفة بواسطة الطبيب كان 14.7بالمائة مع الأخذ في الاعتبار أن استعمال الرجال للأدوية المحظورة اكثر بقليل من استعمال النساء لها. انخفاض مستوى التعليم و الدخل يتنبأ بمدى تاريخ الإدمان و لكن الجنس و العرق البشرى و العيشة في ظرف أوربية لا يؤثر على ذلك
يتراوح مدى انتشار سوء استعمال الدواء أو الإدمان ما بين 3.3 بالمائة فى العقد الخامس عشر من العمر إلى 9.7 بالمائة في العقد ما بين السابع عشر إلى التاسع عشر و من ابرز العوامل التي تؤثر على بداية الإدمان هي صغر السن و الذي يؤدى إلى سرعة انتشار مختلف أنواع المواد المحظورة.و من العوامل المنذرة له أيضا نجد أن لها علاقة بمواصفات شخصية المتعاطي وانقلاب أو اعوجاج مزاجه و أيضا العوامل
ألا سريه .
هناك عوامل مختلفة ربما تتضافر لخلق الإدمان و العامل الأساسي هو السلوك الناتج عن استعمال الدواء نفسه .والقرار الذي يرجع لاستعمال الدواء يتأثر بمواقف اجتماعيه ونفسيه كما انه يتأثر بتاريخ الإنسان نفسه .ولقد وجد أن العوامل الاجتماعية والبيئية تؤثر بعمق على معدل انتشار ألا دويه المحظورة و التي تؤثر بدورها على النوعية الأكثر عرضه في المجتمع للتعرض للإدمان .بعد فتره من استعمال الدواء معظم أدوية الإدمان تعي تغيرات تكيفيه في المخ و التي تتميز بأعراض حادة أو مذ منه عند الامتناع أو الكف عن استخدام الدواء .
والإدمان هو اضطراب انتكاسي مزمن ولذلك إحدى العناصر الاساسية في علاجه هي منع هذه الانتكاسة .و هذه العملية الانتكاسية تتميز بعلامات منبأة و محذره التي تبدأ قبل العودة للإدمان مرة أخرى .
مناهج الوقاية ضد الإدمان يجب أن تبدأ منذ الطفولة و ربما تأخذ شكل من أشكال العلاج الخاص أو الخدمات العلاجية للعوامل المنذرة له في الطفولة . و لقد وجد أن العديد من الأشخاص الذين يواجهون مشكلة الإدمان يمتثلوا للشفاء بدون علاج .و الذين لا يستجيبون أو هؤلاء الذين يصلون إلى مراحل متأخرة من الإدمان يوجد الكثير من التدخلات التي تبدو مؤثرة فى هذه الحالة.
ليست كل التدخلات متاحة و بعض التدخلات الالزاميه التي تستخدم في علاج ألا دويه المحظورة غير سارية المفعول بالنسبة للمواد المتاحة شرعيا مثل التبغ . التغير في السلوك الإدمانى لا يحدث فجأة و لكن من خلال خمس مراحل ألا و هي مرحلة ما قبل التفكير أو التأمل ثم مرحلة التأمل ثم التحضير فالفعل فالمواظبة .
و بالرغم من ذلك فمعرفة الأسباب الحقيقية للإدمان و طبيعته و كيفية علاجه لم نتوصل إليها بعد .و حيث بوجد لدينا في مراكز الطب النفسي بجامعات مصر رسائل قيمه عن الإدمان من مختلف جوانبه فأنه من وقت للآخر يجب علينا أن نعيد قراءة هذه الرسائل و أن نلقى الضوء على ما قدمناه ، لكي نستطيع تكوين فكره عن أين نحن الآن و ماذا ينقصنا ،و بالتالي نكون على استعداد ليس فقط للاعتماد على نتائج السابقين بل أيضا على تصميم أبحاث تعبر بنا أية فجوه في هذا الموضوع.
هدف البحث
هذا العمل يهدف إلى مراجعة الأبحاث المقدمة في مراكز الطب النفسي بجامعات مصر على مدى الأعوام الماضية في مجال الإدمان . من اجل تقييم هذه الأبحاث و التفكير فيما سنفعله بعد ذلك و كمحاولة للاستفادة من هذا الجهد في التخطيط لأبحاث قادمة في نفس المجال ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة