زي الرهبان علي رسوم الفرسكو في الكنيسه المصريه بعد الفتح الاسلامي.
فكري محمد عبد الحميد دياب ماجستير 1994 913
تمثل دراسة الآثار القبطية حلقه هامة من حلقات الحضارة المصرية العظيمه حيث تعطى من خلال دراستها صوره حيه لحياه المصريين بعد إعتناقهم للدين المسيحى ولقد بدأ نظام الرهبنه في مصر منذ دخول الدين المسيحى إلى مصر فى منتصف القرن الأول الميلادى وقد قام أقباط مصر منذ نهاية القرن الرابع الميلادى بتحويل المبانى والمعابد الوثنيه القديمه إلى كنائس فطمسوا على جدرانها كل ما هو وثنى وأحلوا محلها الرموز والصلبان المسيحيه وصورة السيدة العذراء أو السيد المسيح أو القديسين والشهداء وتعتبر زخارف الفرسكو من الأساليب الزخرفية الهامه فى الكنائس والأديرة المصرية ويتمير هذا الأسلوب الفنى المعروف فى الفرسكو بخلط الألوان مباشرة دون إستخدام لأى وسيط ثم يرسم بالألوان على الحائط قبل أن يجف وكانت أزياء الرهبان تتكون من الثياب البيضاء والثياب السوداء والقلنيسوه وهو غطاء الرأس ثم الشال والصندل والعصا وكانت تصنع أزياء هؤلاء الهبان من الأليا بالخشنه وألياف النخيل والحلفا التى كانت تستعمل فى عمل الحبال منذ أقدم العهود أما الألياف الحيوانيه فلم تكن ذات أهميه كبيره فى صنع الأقمشة ويرجع ذلك إلى عدم صلاحيه صوف الأغنام التى كانت موجوده لإعتقادهم بعدم طهارتها وكانوا يصنعون ملابسهم من الكتان ايضا وذلك لما كان للمصريين القدماء من ماضى عظيم فى صناعة الكتان أما الحرير فقد إعتبره رجال الدين السيحى مكروه ومنافيا للرجولة لذلك كرهوا لبسه لإتجاههم إلى حياه التقشف والبعد عن حياة الترف وقد وجدت عده عناصر زخرفيه متنوعة على زى الرهبان وهى الزخارف النباتيه والهندسيه وقد كثر إستخدامها على زى الرهبان وكذلك الزخارف الكتابية حيث وجد الكثير من الكتابات القبطية على أزياء الرهبان أما الزخارف الأدميه والحيوانيه فقد ندر إستخدامها على زى الرهبان.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة