سلوك العنف فى ضوء معنى الحياة لـدى عينة من طلبة وطالبات التعليم الثانوى العام
حاتم عبد العزيز سليمان جــامعة عين شمس البنـات عــلم النفس الماجستير 2007
إن أخبار [ الحـرب – والمذابح – والإرهاب – والتمـرد – والشغب – والعنف ] , تمثل جزاءاً من يوميات الإنسان المعاصر تمده به وسائل الإعـلام , بمعين لا ينضب من أخبار [ القتال – والتخريب – والتـدمير ] بصورة الفردية والجماعية والدولية متجاوزة حدود المكان لتشمل القارات . وظاهرة العنف بين الأشخاص قديمة قـدم الحياة , تطورت معها كظاهرة اجتماعية إنسانية , واتخذ بعض الجرائم التقليدية أبعاداً جديدة فى صورها وأحجامها وأسلوب ارتكابها .
وتختلف أسباب استثارة هذا السلوك بين الأفراد , كما يختلف أسلوبهم فى التعبير عن هذا السلوك باختـلاف مستوياتهم الثقـافية والاجتماعية وغيرها من العوامل , وقد ترجـع خطورة هذا السـلوك أنه بتكرار حـدوثه قد يؤدى إلى الانحراف , وخاصة بين المراهقين , حيث يفتقرون إلى الأسـاليب والخـبرات المناسب لمواجهة بعض المواقف والمشكلات الحياتية التى تعترضهم .
ويتزايد حجـم السلوك العنيف بشكل هائل مؤخراً , وذلك على المستوى الفردى والمستوى الاجتماعى . وهذه الظاهرة تهدد بفناء المجتمع , فعلى البشر أن يبذلوا جهداً لكى يعيشوا فى سلام , فالعنف ظـاهرة قديمة يرتبط جـذورها بالطبيعية الإنسانية . وترجع أهمية هذه الظاهرة إلى أنها لا تقتصر على الإنسان وأمنه فقط , ولكن تمتد إلى الوجود النفسى والبدنى ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة