دراسة في الجغرافيا الطبيعية المياه الجوفية في منخفض الواحات البحرية

هويدا توفيق أحمد حسن عين شمس التربية الجغرافيا الماجستير 2009

                                                "تقع منطقة الدراسة فيما بين دائرتي عرض  48 َ   527، 30 َ   528 شمالاً، وبين خطي طول 35 َ   528، 10 َ   529 شرقًا، وتبلغ جملة مساحتها 2220.1 كم2، وتقع بقلب الصحراء الغربية ، علي بعد 370كم جنوب غرب مدينة القاهرة ، وتبعد عن غرب النيل بحوالي 180كم وعن الفيوم 160كم ،تبلغ أقصى طول لها 94كم وأقصى عرض لها 42كم .

 وتتكون الدراسة من ستة فصول تسبقها مقدمة وتعقبها خاتمة، وقائمة بالمراجع العربية والأجنبية والمصادر، والملاحق ويبدأ كل فصل بتمهيد وينتهي بخلاصة، وتناولت المقدمة موقع منطقة الدراسة، وأسباب اختيار موضوع الدراسة، وأهداف وأهمية الدراسة، والمناهج والأساليب التي استخدمت في تحقيق الأهداف من الدراسة، ومصادر الدراسة التي تمثلت في الدراسات السابقة، والخرائط الطبوغرافية والجيولوجية وصور الأقمار الصناعية، والدراسات الميدانية، وقد تناولت المقدمة كذلك الصعوبات التي واجهت الطالبة، وأخيرا محتويات الدراسة التي تتألف من الفصول التالية:

الفصل الأول: ويتناول جيولوجية منخفض الواحات البحرية، حيث تتألف التكوينات الجيولوجية بالمنخفض من صخور رسوبية تمتد في العمر مابين عصر الكريتاسي إلي رواسب الزمن الرابع ، مع وجود بعض الصخور النارية والمتحولة التي ترجع إلي الزمن الاركي وتقع أسفل تلك التكوينات الرسوبية. وأعلي طبقة من هذا التتابع تظهر علي السطح هي تكوين البحرية والذي يمثل أرضيةالمنخفض.كما تناول الصدوع والطيات ودورها في وجود المياه الجوفية بالمنخفض والتاريخ الجيولوجي الذي مر به المنخفض والذي يبين التغير الذي طرأ علي العلاقة بين اليابس والماء .

                الفصل الثاني: ويتناول الخصائص الجغرافية الطبيعية لمنخفض الواحات البحرية ، وفيه تم دراسة الخصائص التضاريسية والذي تبين منها ان المنخفض تراوح ارتفاعه من 87 متر بقرية الزبو إلي 340 متر بإحدى التلال بالقرب من الحافة الشرقية للمنخفض ، كما تم دراسة المنحنى الهبسومتري والذي أتضح منه ان المنخفض في مرحلة النضوج الجيومورفولوجي ، كما تبين ان المنخفض به خمس فئات انحدارية رئيسيه ، وأربع فئات تضرسية ، كما تبين من القطاعات التضاريسية قلة التباين في تضاريس المنطقة . كما تم دراسة الخصائص المناخية ، والتي تبين منها ارتفاع معدلات درجة الحرارة والبخر والذي كان له تأثيره في ظهور مشكلات تملح التربة والجفاف الذي يسود المنخفض ، كما تبين انخفاض معدل المطر ، وقد تم حساب معامل الجفاف (0.015)والذي يمثل ظروف عالية الجفاف ، كما تم دراسة الرياح وتأثيرها في حركة الكثبان الرملية وتهديدها للعيون والمباني والأراضي الزراعية بالمنخفض . وأخيرا تم دراسة خصائص التربة وتم فيها دراسة التحليل الميكانيكي والكيميائي لتربة المنخفض .

                الفصل الثالث: ويتناول الخصائص الجغرافية البشرية لمنخفض الواحات البحرية ، حيث تناول هذا الفصل دراسة السكان من حيث التوزيع الجغرافي وحجم السكان والتركيب العمري ودراسة أنماط العمران والتي أنقسمت إلي ثلاثة أنماط ، النمط الحضري والريفي والزراعي المستحدث ، ثم تم دراسة الخدمات المرتبطة بالعمران من بنية أساسية وخدمات تعليمية وصحية وأمنية . ثم تناول الفصل دراسة النشاط الاقتصادي للسكان والذي تبين منه أن الزراعة تحتل المرتبة الثانية بعد نشاط خدمات المجتمع والعمل الاجتماعي ، كما أتضح ان العيون والآبار الأساس في قيام الزراعة بالمنخفض . وينتهي الفصل بدراسة السياحة ، حيث يتميز المنخفض بتعدد مزاراته السياحية والذي يتصف بعضها بالصفة الأثرية والبعض الاخر يستند إلي المقومات الطبيعية للمنخفض من جبال وآبار وعيون مما جعل المنخفض منطقة جذب سياحي .

                الفصل الرابع: ويتناول خصائص المياه الجوفية في منخفض الواحات البحرية ، وفيه تمت دراسة الخصائص الهيدرولوجية للخزان الجوفي والتي أتضح منها ان هناك خزانين رئيسين بالمنخفض وهما خزان الكريتاسي السفلي ويحمل الطبقة الحاملة للمياه العميقة ، وخزان تكوين البحرية وتوجد به طبقتين حاملتين للمياه ( الوسطى والسطحية) ، وتم التعرف على نوع الخزان الجفي بالمنخفض وهو من نوع الخزان المحصور. كما تم دراسة مناسيب وحركة المياه الجوفية والتي أتضح منها ان هنا أختلاف حول حركة المياه الجوفية بالمنخفض بين الدارسين ، ثم تم دراسة العيون والآبار بالمنخفض ، كما تم دراسة الخصائص الكيميائية للمياه الجوفية والتي أتضح منها أنها تزداد بالاتجاه من الجنوب الشرقي إلي الشمال الغربي ، ثم أختتم الفصل بدراسة صلاحية المياه الجوفية للاستخدام في الأغراض المختلفة بالمنخفض ، والتي أتضح منها صلاحية المياه الجوفية بالمنخفض للري دون احتمال حدوث تدهور وذلك من خلال استخدام المقاييس العالمية المتبعة في هذا الصدد. كما أتضح صلاحية المياه الجوفية للشرب الآدمي والاستخدام المنزلي . وبالنسبة للصناعة فيمكن استخدامها في صناعات استخراج المعادن (التعدين) والجلود والكيماويات والبتروكيماويات ولكنها لا تصلح نهائيا لصناعات الورق والنشا والغسيل وتوليد البخار ، أما عن صناعة النسيج فتصلح في عدد قليل من آبار المنخفض. أما بالنسبة للبناء فيمكن استخدامها دون ضرر فيماعدا بئرين عين حداد وعادل عبد المجيد .

      الفصل الخامس: ويتناول دراسة السبخات باعتبارها من أهم الظاهرات الجيومورفولوجية المرتبطة بالمياه الجوفية ، فقد تم رصد عدد 8 سبخات ، منتشرة بجميع أجزاء المنخفض والناتجة عن نشع المياه الجوفية وصرف الأراضي الزراعية المحيطة بها .

                                                                                                      الفصل السادس: ويتناول المشكلات البيئية المرتبطة باستخدام المياه الجوفية بالمنخفض ، وفيه تمت دراسة أهم المشكلات التى رصدتها الطالبة أثناء الدراسة الميدانية وكانت كالتالي : انخفاض مناسيب المياه الجوفية والناتجة عن ثلاث عوامل رئيسية وهي تصرفات الآبار ، و المسافة بينها  ،  وأعماقها ، ومشكلة تلوث المياه الجوفية وخصوصا التلوث الكيميائي بعناصر الحديد والمنجنيز . وقد تم تناول مشكلتي التملح والتغدق والتطرق إلي توزيعهم ، و أسباب و ظروف تكونهم ، ثم أختتم الفصل بدراسة آثر ارتفاع منسوب الماء الأرضي علي المنشآت والطرق بالمنخفض .

       وانتهت الدراسة بالخاتمة التي تضمنت النتائج التي توصلت إليها الطالبة من خلال الدراسة ، ومجموعة التوصيات والمقترحات التي قد تسهم في تنمية المياه الجوفية ومحاولة معالجة المشكلات والأخطار المترتبة عليها ."


انشء في: ثلاثاء 31 يناير 2012 20:37
Category:
مشاركة عبر