نحو اطار متكامل لتطوير الانظمه التكاليفيه للمعلومات مع التطبيق علي قطاع صناعه الاسمنت في الجمهوريه اليمنيه

عبد الملك اسماعيل عبد الله حجر الاسكندريه التجارة المحاسبه دكتوراه 1992 304

  لقد اصبح تطوير النظام التكاليفي باعتباره نظاما  فرعيا  للمعلومات يتطلب بالضرورة الاستناد الى مدخل انظمة المعلومات باعتبار انها لا تقل في اهميتها عن الموارد المادية والبشرية في تسيير الاعمال والمحافظة على الموارد المتاحة لادارة المنظمات وانطلاقا  من ذلك يهدف البحث الى التعرف على مدى توافر المقومات الاساسية لانظمة المعلومات في النظام التكاليفي توطئة لاستنباط مجموعة من المعايير التي ترتكز على تحليل لكل من احتياجات المستويات الادارية من المعلومات ومراحل بناء انظمة المعلومات للاسترشاد بها في صياغة الاطار المتكامل المقترح لتطوير الانظمة التكاليفية ودراسة امكانية تطبيق الاطار المقترح في قطاع صناعة الاسمنت في الجمهورية اليمنية وتوصلت الدراسة الى ان استنباط المقومات الاساسية لانظمة المعلومات تتمثل في الاهداف والتفاعل البيئي وشبكة الاتصال والمكونات وتوصلت ايضا الدراسة الى ان تحليل الاحتياجات من المعلومات يعد بمثابة حجر الزاوية في بناء الانظمة التكاليفية وان درجة نجاح وقبول النظام اثناء تطبيقه تعد بمثابة دالة لجودة ودقة التعرف على تلك الاحتياجات من المعلومات وان مفهوم التصميم يشير الى الادارة التي تكفل تحقيق الترابط بين اركان رئيسية ثلاثة في الاحتياجات من مخرجات النظام من المعلومات وفي البيانات المدخلية اللازمة لانتاج تلك الاحتياجات وفي الكيفية التي يتم بموجبها تحويل البيانات المدخلية الى مخرجات تفي بمختلف الاحتياجات واثبتت الدراسة صعوبة تطبيق مدخل التقييم المسبق كما ان مدخل التقييم اللاحق يتصف بعدم الواقعية.  وقد اوضحت نتائج قياس تكلفة الانتاج الى ان مدخل القياس وفق النشاطات في حالة عدم تعدد المنتجات يعد اكثر دقة في تحديد نصيب كل منتج من التكاليف الصناعية الاضافية وان عدم اتباع هذا المدخل ينتج عنه اعطاء صورة مضللة عما يجب ان يكون عليه الوضع الصحيح.


انشء في: أحد 13 يناير 2013 14:49
Category:
مشاركة عبر