مقارنه نتائج القسطره القلبيه مع رسم القلب بالنسبه للاتجاهات الصدريه اليمني و اليسري من حيث انخفاض وصله S-T و ذلك بالنسبه لمرضي جلطه الشريان التاجي للجدار السفلي لعضله القلب

طيب علي احمد بافضل عين شمس الطب امراض القلب و الاوعية الدموية الماجستير 2002

"يعتبر مرض جلطة الشريان التاجي من أخطر و أكثر المشاكل تزايدا في الدول النامية.

و عادة ما يصاحب مرض الاحتشاء بالجدار السفلي لعضلة القلب تغيرات في الاتجاهات الصدرية في رسام القلب الكهربائي من حيث وصلة س-ت. و قد ظهرت تفسيرات عديدة منها أن هذه التغيرات في الاتجاهات الصدرية مجرد ظاهرة كهربائية في رسام القلب الكهربائي. و منها أيضا أن هذه التغيرات المصاحبة تدل على حالة الشرايين التاجية من حيث العدد المصاب و أيضا كفاءة عضلة القلب.

لذا فالهدف من هذه الدراسة هو دراسة أهمية رسام القلب الكهربائي في مرض الاحتشاء بالجدار السفلي و مقارنة التغيير في وصلة س-ت بالنسبة للاتجاهات الصدرية اليمنى و اليسرى مع التصوير الصبغي للشرايين لهؤلاء المرضى على اختلاف مجموعاتهم.

تمت هذه الدراسة على ستين مريضا مصابون باحتشاء الجدار السفلي لعضلة القلب. قمنا بتقسيم هؤلاء المرضى إلى ثلاث مجموعات:

المجموعة (أ): تتكون من عشرون مريضا لا يوجد لديهم انخفاضا في وصلة س-ت في الاتجاهات الصدرية.

المجموعة (ب):تتكون من عشرون مريضا لديهم انخفاض في وصلة س-ت بالنسبة للاتجاهات الصدرية اليمنى V1 إلى V3.

المجموعة (ج): و تتكون من عشرون مريضا أيضا لكن لديهم انخفاض في وصلة س-ت في الاتجاهات الصدرية اليسرى V4 إلى V6.

  و قد تم أخذ التاريخ المرضي الكامل لهؤلاء المرضى و تم فحصهم إكلينيكيا. و تم إعطاءهم العقار المذيب للجلطة بعد التأكد من أن هناك ما لا يمنع إعطاء هذا العقار.

وجد أنه لا يوجد اختلافا إحصائيا يذكر بين المجموعات فيما يتعلق بالنسبة للجنس – العوامل المساعدة على حدوث الاحتشاء و جلطة البطين الأيمن و لكن هناك اختلافا إحصائيا فيما يتعلق بالسن فبالنسبة للمرضى الذين يحوي رسم القلب انخفاض في وصلة س-ت وجد أنهم أكبر سنا. و كانت النسبة كالآتي: (55.43±7.99) عاما مقابل 50.05±8.20 عاما للمرضى الذين لا يحتوي رسم القلب على انخفاض في وصلة س-ت.

مرضى احتشاء الجدار السفلي و المصاحب لهم انخفاض في وصلة س-ت في الاتجاهات الصدرية اليمنى تبين أن نسبة الإنزيمات كانت عالية كالآتي1280.75±1119.39 مقابل 637.10±658.76 للمجموعة أ و 793.65+488.88 للمجموعة ج.

أما فيما يتعلق بكفاءة عضلة القلب فقد كانت النتيجة كالآتي: أن المرضى في المجموعة ج – و الذين يحتوي رسم القلب على انخفاض وصلة س-ت في الاتجاهات الصدرية اليسرى – وجد أن نسبة الكفاءة كانت ضعيفة مقارنة بالمجموعتين أ, ب.

تم تصوير الشرايين التاجية للقلب بواسطة الصبغة و كانت نسبة الإصابة في الشريان الأمامي النازل، الشريان الدائري الأيسر، و الشريان الأيمن بين الثلاث المجموعات كما يلي:

المجموعة (أ): 14 مريضا (70%) مصابون بضيق في الشريان الأيمن، 10 مرضى (50%) مصابون بضيق في الشريان الأيسر الدائري، 9 مرضى

(45%) مصابون بضيق في الشريان الأمامي النازل.

المجموعة (ب): 12 مريضا (60%) مصابون بضيق في الشريان الأيمن، 16 مريضا (80%) مصابون بضيق في الشريان الأيسر الدائري، بينما عدد المصابون بضيق في الشريان الأمامي النازل  هم 5 مرضى (25%).

المجموعة (ج): 19 مريضا (95%) مصابون بضيق في الشريان الأيمن، 15 مريضا (75%) مصابون بضيق في الشريان الأيسر الدائري، 16 مريضا (80%) مصابون بضيق في الشريان الأمامي النازل.

وجد أيضا من خلال هذه الدراسة أن نسبة إصابة الشريان الأمامي النازل في المجموعة (ج) أكثر مقارنة بالمجموعتين أ، ب.

أما قيما يتعلق بعدد الشرايين المصابة بالضيق فكانت النسبة بين المجموعات كما يلي:

المجموعة (أ): عشرة مرضى مصابون بضيق بشريان واحد بينما ستة مرضى مصابون بضيق في شريانين و أربعة مرضى مصابون بضيق في الشرايين الثلاث.

المجموعة (ب): إحدى عشر مريضا مصابون بضيق بشريان واحد، خمسة مرضى مصابون بضيق بشريانين بينما أربعة مرضى مصابون بضيق في ثلاثة شرايين.

المجموعة (ج): مريض واحد مصاب بضيق في شريان واحد، ثمانية مرضى مصابون بضيق في شريانيين، بينما إحدى عشر مريضا مصابون بضيق في ثلاث شرايين و قد اتضح لنا أن نسبة إصابة الشرايين الثلاث بضيق أكثر في المجموعة (ج).

و نستنتج من هذه الدراسة أن المرضى المصابين باحتشاء في الجدار السفلي لعضلة القلب و المصاحب لهم انخفاض في وصلة س-ت في الاتجاهات الصدرية اليسرى لديهم انخفاض في كفاءة عضلة القلب ممكن نتيجة إصابة الشرايين الثلاث مع التركيز على الشريان الأيسر النازل."


انشء في: سبت 12 يناير 2013 14:22
Category:
مشاركة عبر