دراسه الطرق المختلفه ﻹعاده بناء الجفن العلوي للعين
محمد سعد محمد رشاد عين سمش الطب طب و جراحة العين الماجستير 2004
إن إعادة بناء الجفن يمثل تحديا لجراحي تجميل العيون، و ذلك يرجع إلي دقة تركيب أنسجة الجفن مما يؤدى إلى صعوبة في إعادة بناء مثل هذه الأنسجة.
يعتبر الجفن العلوي ذو أهمية خاصة لتكامل وظيفة العين .إن إعادة بناء الجفن العلوي اكثر أهمية من السفلي و ذلك لأنها تتطلب إعادة البناء الفوري بينما يمكن تأجيل الجفن السفلي لفترة أطول معتمدا على طبقة الدموع و ظاهرة بيل الواقية.
يجب على الجراح عند القيام بمثل هذه العمليات الإلمام بالتفاصيل التشريحية لهذه الأنسجة و المبادئ الأساسية و التقنيات المختلفة لجراحات تجميل العيون، بالإضافة إلى وضع خطة مسبقة لتفادى مشاكل إعادة بناء الجفن من حيث حجم و مكان النقص.
إن إصلاح أي نقص في الجفن يعتمد على حجم و مكان النقص و حالة الأنسجة المحيطة و سن المريض. إن قواعد الإصلاح ثابتة مهما يكون سبب النقص. يجب على الجراح أن يكون ملما بمختلف الطرق الجراحية التي تساعده في معالجة نقص الأنسجة بخلاف الإصلاح المبدئي للجفن.
ففي حالات النقص الجزئي لسمك الجفن يكون إغلاقه مباشرة هي الطريقة الأولى للإصلاح و إذا لم تكن مناسبة يجب استخدام طرق أخرى مثل التطعيم بنسيج حي من مكان آخر أو بقطعة من أنسجة الجسم تفصل من موضعها جزئيا. و في النقص الكلى لسمك الجفن يمكن تقسيم النقص إلى ثلاثة أقسام ؛ نقص صغير يمثل 20-30 ٪ و نقص متوسط يمثل 30-50 ٪ و نقص كبير يمثل اكثر من 50 ٪ . إن هذا التقسيم يساعد الجراح في الفهم التشريحي لكل تقنية جراحية تستخدم في إعادة بناء الجفن. إن الإغلاق المباشر يستخدم أولا ، و إذا لم يكن مناسبا يجب استخدام طرق أخرى مثل: قطع الزاوية الخارجية للعين و فصلها وجذب الأنسجة لتغطية النقص أو قطع الرباط الخارجي لجفن العين و تطويل الأنسجة لتغطية النقص آو استخدام أنسجة من الجفن الأسفل أو من الأنسجة المحيطة ووضعها مكان النقص.
يعتبر تثبيت زاوية الجفن بطرقه المختلفة بالغ الأهمية في عملية إعادة بناء الجفن. و إعادة إصلاح القنوات الدمعية يجب أن يبدأ مع عمليات إعادة بناء الجفن بتثبيت أنبوبة من السيليكون داخل القنوات الدمعية أو تثبيت أنبوبة ﭽونز.
إن حافة الجفن تعتبر أهم جزء في عملية إعادة بناء الجفن العلوي ، و من الممكن آن يبدو الجفن طبيعيا من الناحية الجمالية و لكن تنقلب الرموش حول حافة الجفن و تحتك بالقرنية و تسبب متاعب للمريض. إن استخدام حافة الجفن العلوي المتواجدة يعطي نتائج افضل على المدى البعيد من استخدام جلد و عضلات ما حول الحجاج.
من الممكن حدوث مضاعفات عند جذب الأنسجة بطريقة مبالغ فيها مما يؤدى إلى سقوط دائم بالجفن و انقلاب بالرموش و اضطرابات بالقرنية لا يتحملها المريض بسبب حركة الجفن العلوي الدائمة."
انشء في: ثلاثاء 8 يناير 2013 07:42
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة