الشعر السياسي في الأندلس من الفتح إلي عصر المرابطين
القاهرة دار العلوم الدراسات الأدبية 1995دكتوراة محمد حلمي السيد البادي
"تلقي هذه الدراسة الضوء على الشعر السياسي في الأندلس من الفتح إلى عصر المرابطين وإظهار ما لشعراء الأندلس من إسهام في مجال الشعر السياسي وتصوير شعراء الأندلس للأحداث والصراعات التي كانت تدور على أرضهم سواء مع المسلمين أو مع غيرهم .
وقد أظهرت الدراسة أن السياسة قد تتصل بالشعر اتصالاً وثيقاً عن طريق تأييد خليفة ما أو مذهب سياسي ما وقد تتصل به اتصالا غير مباشر عن طريق فنون الشعر المختلفة من مديح وفخر وهجاء وغير ذلك من فنون الشعر المختلفة وهنا يقاس الشعر السياسي بغايته التي يرمى إليها وقد كان للعصبيات القبلية والعرفية أثر كبير في إذكاء قريحة الشعراء فقام كل حزب لمناهضة الحزب الأخر ومع مرور الوقت حل الحزب الأندلس محل العرب وظل في مواجهة الحزب البر برى فكان محصلة ذلك شعرا سياسيا يشبه إلى حد كبير شعر النفائض في الشرق لكنه لم يتسم بالشخصية الذاتية وإنما اتسم بالعرفية وقد صور الشعر السياسي الثورات .
المحلية التي نشبت في الأندلس حيز تصوير وكشفت الدراسة عن شعر التهاني بالنصر عندما يعود الجيش مكللا بالنجاح والفتح وصور شعر الاعتذار عند الهزيمة عندما يفشل الجيش في الهدف الذي كان يسعى من اجله وتناولت أخيرا شعرا سياسيا متمثلاً في عقد الصلات والمراسلات التي كانت تدور بين الأطراف المتنازعة تحت ما يسمى السفارة التي كان لها اثر كبير في الشعر السياسي في الأندلس وقد عاش شعراء الأندلس تجارب شعرية وتتفاعلوا معها وتمثلوها بوجدانهم فجاء شعرهم معبراً عن هذه التجارب مفعماً بالصدق الفني والعواطف الحارة."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة