فاعلية الأداء الإيقاعي للمحفوظات الشعرية في تنمية مهارات القراءة الأدائية و الاتجاه نحو اللغة العربية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي

القاهرة معهد الدراسات التربوية المناهج و طرائق التدريس الماجستير 2007 سلامة عبد المؤمن محمد علي تعلب

                                                                تتطلب مهنة تدريس اللغة العربية ممن يمارسها أن يكون مطلعاً على ما تحتوي عليه من فنون ومهارات ، وكذلك الإلمام بالكفايات التدريسية اللازمة لنجاح المعلم في القيام بمهمته في تدريس اللغة العربية  هى المعبر لدراسة بقية المواد الدراسية الاخرى ، فبدونها لا يمكن للمتعلمين أن يتقدموا المواد "" . 

-               ومن هنا يقع على معلم اللغة العربية عبء تيسيرها للتلاميذ لتمكنوا منها ، ويتم ذلك بالوقوف عند كل مهارة من مهاراتها ، وإعطائها ما تستحق من الجهد والوقت الكافيين ، وكذلك التركيز على تفاعل التلميذ في العملية التعليمية ، والاهتمام بالوسائل والأنشطة والأساليب المتنوعة ، التى من شأنها جعل عملية تعلم اللغة العربية أكثر متعة وتشويقاً . بعيداً عن الأنماط التقليدية في التدريس والتى طالما ركزت على المعلم ، وقصرت دور التلميذ على التنلقين والاستماع .

-               وإذ كانت طرائق التدريس السائدة في المدارس حتى الآن تتسم بقلة الفاعلية ، وبشىء من الضعف ، والجفاف في العرض ، ولا تنمي لدى التلاميذ اتجاهاً نحو حب المدرسة عامة ، والتقليدية – بل من الإنصاف القول ان المنظومة التعليمية بأكملها يسودها الضعف ، والبيئة المدرسة والصفية كلتاهما يشملها الوهن ، حيث : البيروقراطية في اتخاذ القرارات , وتراجع فكر القيادات التعليمية ، وتهالك الأبنية المدرسة ، وازدحام الفول الدراسية بالتلاميذ .

-               وفي وسط هذا الجو لا أمل سوي في ثلة من التربويين المخلصين ، وقليل من المعلمين المبتكرين لتنشيط العملية التعليمية ، كي تبقي هذه الأمة وتنهض من غفلتها وتتمسك بعوامل نهضتها ."


انشء في: خميس 23 فبراير 2012 18:51
Category:
مشاركة عبر