قضايا التمييز عند النحاة حتى ابن هشام ت 761 هـ
جيهان محمود عبد السلام الجندى عين شمس الآداب اللغة العربية وآدايها دكتوراة 2005
استهدفت هذه الدراسة التمييز وقضاياه الخلافية من سيبويه إلى ابن هشام دراسة وصفية تحليلية، فلقد تعددت قضايا التمييز الخلافية بين النحاة كتقديم التمييز على عامله بل إن الخلاف شمل التسمية نفسها كما بينت آراء النحاة فى قضايا الإعراب والإفراد، وعرضت الرسالة لتمييز العدد وصوره التى يأتى عليها وما هى حالات الشذوذ التى تطرأ تميز العدد، وعرضت لتمييز كم الخبرية وكم الاستفهامية وتميزيهما وكيية إرابهما ثم تناولت الأبواب النحوية التى دخل فيها التمييز مثل فاعل نعم وبئس والمضمر بعد رب وأفعل تفضيل عندما يأتى بعدها النكرة فتعرب تمييزاً، وقد أتبعت الفصل الثانى والثالث والرابع بآيات القرآن الكريم التى جاء فيها التمييز، ثم عرضت لوجه المشابهة بين التمييز وبين الحال والمفعول به، كما عرضت الرسالة التمييز فى كتب المستشرقين وفى اللغت السامية وعقدت مقارنة بين التمييز فى اللغة العربية والتمييز عند المستشرقين واللغات السامية .
وقد استعنت بمجموعة كتب تلت عصر ابن هاشم لما تضمه من آراء لنحاة لم أستطع الوصول لكتبهم وقد توصلت الرسالة إلى النتائج التالية:
• التمييز لغة لايختلف عن التمييز اصطلاحاً فهو التمييز والتبيين والتفسير.
• اختلف البصريون والكوفيون فى تسمية التمييز فأطلق عليه البصريون تمييزاً والكوفيون تفسيراً.
• اختلف النحاة فى تسمية أنواع التمييز وكذلك تقسيماته.
• اختلف فى ناصب التمييز فقال سيبويه أنه الفعل، وقال ابن عصفور إنه الجملة.
• الكلمة التى تعرب تمييزاً تكون اسماً فضلة نكرة.
• اختلف النحاة فى دخول من على التمييز فقيل إنها تتدخل عل كل التمييزات عدا تمييز ألم حول عن الفاعل وتمييز العدد.
• يجوز حذف التمييز إذا دلت عليه قرينة.
• لابد للعدد من تمييز لإزالة الغموض الموجود فى العدد.
• تمييز ثلاثة إلى عشرة يكون جمعها مجروراً وقد يأتى منصوباً مفرداً وهو أمر شاذ.
• إذا كان التمييز كلمة مائة فإنه يفرد تمييز واحد عشر إلى تسعة وتسعين يكون مفرداً منصوباً وقد يستغنى عن التمييز ويضاف إلى مالكه وهو أمر يخص تمييز العدد.
• تمييز مائة وألف يكون مفرداً مخفوضاً لأن المائة تشبه العشرة وتشبه التسعين فى أنها عقد.
• يقع تمييز كم الاستفهامية، وكم الخبرية منصوباً أو مجروراً وهما يتشابهان فى أمور ويختلفان فى أمور.
• يجوز الفصل بين كم الاستفهامية ومميزها بلا خلاف بين النحاة بينما اختلف فى الفصل بين كم الخبرية ومميزها.
• فاعل نعم وبئس إذا كان نكرة فإنه يعرب تمييزاً.
• اختلف النحاة فى إعراب ما بعد نعم.
• أجاز الكوفيون تقديم مخصوص نعم عليها بينما منع البصريون ذلك.
• النكرة التى تتبع رب تكون تمييزاً.
• اختلف فى مضمر رب هل هو نكرة أو معرفة، فالجمهور على أنه معرفة بينما يرى الزمخشرى وابن عصفور أنه نكرة.
• يأتى التمييز بعد أفعل التفضيل، وكذا بعد التعجب.
• يتشابه التمييز مع الحال والمفعول به فى أمور ويختلف فى أمور"
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة