علاقات القوه الاجتماعيه وتفاعلها مع بعض علاقات القوه الاجتماعيه في مصر

عين شمس حسن طنطاوي فراج التربية اصول تربية دكتوراه 2002

                      "مشكلة وهدف الرسالة :

هدفت الرسالة إلى محاولة تحليل مفهوم القوة الاجتماعية معه هذا بالإضافة إلى لدراسة وتحليل قضية التغيير التربوي باعتبارها قضية حاكمة في ميدان التربية من خلال طرح ثلاثة اتجاهات تفسيرية متباينة ، وذلك في ضوء علاقات القوة مركزة على دراسة مظاهر اختلاف بناء القوة في المدرسة الثانوية .

ولذا حاولت الدراسة الراهنة الإجابة عن الأسئلـة الآتيـة :

1.            ما الأساس المنهجية لدراسة القوة الاجتماعية ؟

2.            ما التفسير التربوي للقوة الاجتماعية ؟

3.            ما الاتجاهات الرئيسيـــة لدراسة التغيير التربوي في ضوء علاقات القوة ؟

4.            ما مظاهر اختلاف بناء القوة في المدرسة الثانوية ؟

المنهج والأدوات

وأستخدم الباحث أسلوب التحليل الفلسفي كمنهج لدراسة مفهوم القوة الاجتماعية باعتبار هذا المفهوم يمثل قضية إشكالية في العلم الإنساني .

خطــوات الدراســة

وكذا قسمت الدراسة إلى سبعة فصول :

يتناول الفصل الأول الإطار العام لقضية الدراسة وتناول الفصل الثاني الأسس المنهجية لدارسة القوة الاجتماعية في المدرســة ، أما الفصل الثالث فعالج تفسير القوة الاجتماعية من منظور تربوي ، عالج الفصل الرابع ملامح التغيير التربوي في الاتجاه الوظيفي وأما الفصل الخامس فعالج ملامح التغيير التربوي في اتجاه الصراع ، أما الفصل السادس فتناول ملامح التغيير التربوي في الاتجاه الإسلامي أما الفصل الأخيــر فتناول مظاهر اختلاف القوة في المدرسة الثانوية المصرية وفي النهاية ذيل البحث بخاتمـة وأهم المراجع . 

وأهم النتائج ما يلي : 

1.            كشفت الدراسة أن موضوع القوة الاجتماعية من المفهومات التي تتسم بالغموض سواء في دراسته أو تحليله ، فهو مفهوم لا يستطيع الباحث التربوي أن يرى مظاهره مباشرة ، بل يكتفي أن يدرس مظاهر تأثيره على القضايا التربوية ، فقد يتحول هذا المفهوم إلى نفوذ ، وسلطـة ، ونظام .

2.            أن مفهوم ماكس فين عن القوة الاجتماعية جعل الكثير من الباحثين في العلم الإنساني التركيز على الفرد كوحدة للتحليل ، ولا سيما عند دراسة عائلة المفهوم من سلطه ، ونفوذ ، وثروة ، وهيبة ، ومكانه ، وتأثير ، رغم أنه من الأفضل دراسـة هذه العائلة داخل الإنسان الاجتماعية والسياسية والتربوية ، وبخاصة ما يتصل بمؤسساتها المختلفة ، من أسرة ، ومدرسـة ، و .....إلى غير ذلك .وهذا ما جعل الدراسة تركز على اختيار قضية التحسين في التعليم الثانوي باعتبارها قضية رأي عام تجاذبت أطرافها مؤسسات تربوية ،  وتشريعية ،  وسياسية ،  وإعلامية وهذا الاختيار جعل الدراسة تتلاقى مع رأي ماكس فيير المؤسس على الفرد كوحدة للتحليل والرأي القائل بأن القوة تظهر في المؤسسات النظامية وغير النظامية . 

3.            هناك صيغتان اعتمدت عليهما الدراسـة في تحليل مفهوم القوة ، الأولى صيغة السلطة ، والثانية صيغـة النفوذ ."


انشء في: خميس 7 يونيو 2012 19:35
Category:
مشاركة عبر